تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
تضاعف استخدام تكنولوجيا الخدمة الذاتية من المسافرين بمطار أبوظبي
- الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 18 ديسمبر 2012 - 15:18
- بيان صحافي
تشهد إجراءات الدخول باستخدام تكنولوجيا الخدمة الذاتية في مطار أبوظبي الدولي زيادة كبيرة وذلك وفقاً لأحدث الإحصاءات المستندة إلى الاستقصاء السنوي السابع لسيتا بالتعاون مع مجلة ATW عن الخدمة الذاتية للمسافرين. ووفقاً لنتائج عام 2012، فإن 17% من المسافرين ممن شملهم الاستقصاء في مطار أبوظبي قد أتموا إجراءات الدخول عبر تكنولوجيا الخدمة الذاتية؛ بزيادة بلغت ضعفي النسبة مقارنة بالعام الماضي والبالغة 9%.
ومن أسباب انخفاض استخدام تكنولوجيا الخدمة الذاتية في مطار أبوظبي التفضيل القوي للمعاملة الشخصية. فهناك مؤشرات تدل على أن المسافرين يرحبون بمزايا وتيسيرات تكنولوجيا الخدمة الذاتية. ووفقاً للإحصاءات، فإن نحو نصف المسافرين الذين شملهم الاستقصاء في المطار قد حجزوا تذاكرهم عبر الإنترنت بنسبة 46% مقارنةً بنسبة 35% في عام 2011، برغم أن الأغلبية (51%) ما تزال تفضل الحجز عبر شركات السياحة أو وكيل سفر.
وفي تعليقٍ منه على هذه النتائج، يقول حامد الهاشمي، نائب الرئيس لأنظمة المعلومات والاتصال في شركة أبوظبي للمطارات: "لا يزال أمامنا شوط طويل لنقطعه للوصول إلى معدلات استخدام الخدمة الذاتية الموجودة في مناطق أخرى بالعالم، إلا أن تضاعف معدل استخدام الخدمة خلال العام الماضي يعد مؤشراً قوياً على قبول الخدمة ونجاحاً لإستراتيجية الخدمة الذاتية لدينا."
وأضاف: "نرغب في الحد من معدلات الضغط والتوتر لدى عملائنا، ولذا نقدم لهم الخدمة الذاتية كطريقة مؤكدة لذلك. فقد نجحنا، على سبيل المثال، في توفير تسهيلات في أكشاك تسجيل الدخول ومرافق استلام الحقائب في عدد من مواقع مركز المدينة بحيث يصل المسافرون إلى المطار في حالة أكثر راحة واسترخاء."
كما أن ثمة مؤشرات قوية في الاستقصاء تؤكد على رغبة الكثير من المسافرين بالمنطقة في استخدام الخدمة الذاتية عبر الهواتف النقالة طوال مدة رحلتهم. وتؤكد الإحصاءات أن معظم المسافرين الذين شملهم الاستقصاء في أبوظبي (97%) اصطحبوا هواتفهم المحمولة، الا ان 49% منهم كانوا يمتلكون هواتف ذكية ، والتي تتيح لهم الوصول إلى تطبيقات وخدمات الهواتف النقالة المتعلقة بالسفر.
وعلى وجه الخصوص، فقد أبدى (82%) من المسافرين في مطار أبوظبي اهتماماً بتلقي تحديثات عن رحلات الطيران و(80%) بالقيام بعمليات بحث عن رحلات الطيران، إلا أن (75%) منهم كانوا على استعداد الى حفظ مستندات برنامج الرحلة على هواتفهم و (71%) الى استخدام تذاكر الصعود المحفوظة على الهواتف النقالة.
وفي الإطار نفسه، صرَّح هاني الأسعد، الرئيس الإقليمي لشركة سيتا في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا، قائلاً: "يسلط الاستقصاء الضوء على التحول الثقافي في المنطقة من خلال اتجاهات المسافرين إلى استخدام تكنولوجيا الخدمة الذاتية التي تشهد تغيرات سريعة. كما تشهد إجراءات الدخول عبر الخدمة الذاتية وحجز التذاكر عبر الإنترنت نمواً سريعاً، وهذه هي البداية فحسب. وتتعامل شركة سيتا مع المطارات وشركات الطيران باستخدام تكنولوجيا متقدمة في مجال الأجهزة النقالة، مثل تكنولوجيا اتصالات المجال القريب (NFC-Near Field Communications) لإتاحة وظائف الخدمة الذاتية للمسافرين على هواتفهم الذكية في كل مرحلة من مراحل الرحلة. واستقصاءات كهذه تؤكد لنا رغبة المسافرين في التعامل من خلال هذه الاجراءات."
لقد أدركت شركة أبوظبي للمطارات سريعاً الخيارات التي تتاح عند وجود جمهور مسافر على اتصال دائم بالإنترنت. وحول ذلك، يقول هاشمي:"تمثل تكنولوجيا الخدمة الذاتية عبر الأجهزة النقالة بحق المستقبل الذي نسعى لتحقيقه. وكما يؤكد الاستقصاء، يحمل الأغلبية العظمى من المسافرين أجهزة نقالة، ويمنحنا هذا فرصة لا مثيل لها في أن نقدم للمسافرين خدمة ذات طابع شخصي بشكل أكبر مع إطلاعهم على المستجدات بشكل دائم. وتقدم الشركة، على سبيل المثال، المعلومات لهؤلاء المسافرين في الوقت الفعلي حول أماكن انتظار السيارات وحالة رحلة الطيران فضلاً عن خرائط المطار ومعلومات عن التسوق في مناطق التجارة الحرة والمطاعم."
وتلقى تكنولوجيا الخدمة الذاتية صدى كبيراً لدى المسافرين. وكان المسافرين الذين شملهم الاستقصاء في مطار أبوظبي الدولي هم الأكثر استعداداً في تبادل المعلومات الشخصية للحصول على خدمة أفضل. ويؤكد 85% رغبتهم في مشاركة معلوماتهم الشخصية للحصول على تجربة سفر بطابع وخيارات خاصة. وقد تتوفر فرص للمطارات بتقديم خدمات الأجهزة النقالة تلك نظير مقابل مادي خاصةً مع قبول أكثر من ثلاثة أرباع المسافرين لفكرة العروض الترويجية والإعلانية وهو المعدل الذي يتجاوز المتوسط العالمي البالغ 57%.
ويلاحظ أن مواقع التواصل الاجتماعي قد أصبحت من وسائل التواصل الجديدة الأخرى التي تحظى باهتمام واسع من مقدمي خدمات السفر. وبرغم ذلك، ومن وجهة نظر المسافرين، يكشف الاستقصاء أن ثمة شوط طويل يتعين قطعه قبل أن تصبح مواقع التواصل الاجتماعي هي القناة الرئيسية للتواصل مع المسافرين. إلا إن المسافرين الذين شملهم الاستقصاء في مطار أبوظبي كانوا من أكثر الأفراد على مستوى العالم اهتماما باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لإجراء الأنشطة المتعلقة بالسفر، وبالتالي توجد فرصة متنامية أمام شركات الطيران والمطارات بالمنطقة لإثراء وجودها في وسائل التواصل الاجتماعي. وبالنسبة لعمليات البحث أثناء رحلة الطيران، أكد 70% من المسافرين اهتمامهم بذلك مقارنةً بنسبة 61% عالمياً: وتبلغ نسبة الاستعداد الى حجز الرحلات عبر الإنترنت بين المسافرين في مطار أبوظبي 66% مقابل 54% عالمياً، ونجد أن نسبةالاهتمام بتلقي العروض الترويجية للسفر بين مسافري أبوظبي 74% مقابل 55% عالمياً وتلقي تحديثات رحلات الطيران 80% مقابل 65% عالمياً.
تأتي هذه النتائج الرئيسية من الاستقصاء السنوي السابع لسيتا بالتعاون مع مجلة ATW عن الخدمة الذاتية لمسافري النقل الجوي. الذي تم إجراؤه على عينة من 280 مليون من المسافرين عبر ستة من أكبر مطارات العالم: مطار أبوظبي الدولي، مطار بيكين كابيتال، ومطار فرانكفورت الدولي، ومطار هارتسفيليد-جاكسون، أتلانتا، ومطار شاتراباتي شيفاجي الدولي، مومباي، ومطار جوارلوس الدولي، ساو باولو. كما شمل الاستقصاء 2526 مسافراً من أكثر من 70 دولة حول العالم.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.



تمّ نشره من قبل محمد العمري



