Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

التجارة الإلكترونية تجتاح الشرق الأوسط (الصفحة 2 من 2)

  • الشرق الاوسط: الأثنين 14 يناير 2013 - 12:49
"الزبائن على استعداد للتعامل معنا وخوض تجربة جديدة في مجال التجارة الإلكترونية، لذلك أعتقد أن الظروف مناسبة".

"عندما بدأنا العمل كنا نسأل أنفسنا: لماذا ليس هناك تجربة مثل موقع أمازون هنا؟ ولكن أحد الأسباب وراء ذلك هو أن النظر إلى دول مجلس التعاون الخليجي كسوق واحد يشكّل تسمية خاطئة. هناك الكثير من الحواجز وقضايا تتعلق بالوكالات، ما يعني أن الجمهور مجزأ للغاية" كما قال قاسم.

"بينما لديك إمكانية الوصول إلى مجموعة سكانية يبلغ عددها 50 مليون نسمة، عليك أن تخاطبهم بشكل محليّ جداً، مع اختلاف المخزون وقنوات توزيع المحلية على الأرض. من الصعب القيام بذلك من منطلق إقليمي" كما أوضح قاسم.

مسألة تسديد المدفوعات


على الرغم من أنه كان رادعاً من قبل، تسديد المدفوعات عبر الإنترنت لم يعد حاجزاً، فانعدام الثقة بوسيلة التسديد هذه لا ينطق اليوم إلا على عدد محدود من المستخدمين، ولكن يبدو أن السداد نقداً عند التسليم (COD) يظل أمراً رائجاً.

في العام الماضي قامت ومضة، وهي منصة احتضان لأصحاب المشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باستضافة مؤتمر حول الدفع عبر الهاتف المتحرك. أعلن إياد كمال، الرئيس التنفيذي للعمليات لدى أرامكس، أن النمو في مجال التجارة الإلكترونية بلغ 300٪ وقال أيضاً أنه اعتباراً من صيف 2012، تم سداد ما نسبته 30٪ فقط من جميع مبيعات التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن طريق المعاملات الإلكترونية، ما يعني أن 70٪ تم سداده نقداً عند التسليم. وأوضح كمال أن الدفع النقدي عند التسليم يؤدي إلى عائد أعلى بكثير (وبالتالي معدل إعادة أموال) أعلى - 15٪ مقارنة مع 2٪ للمنتجات المدفوع ثمنها على الإنترنت. الأردن في الصدارة من حيث المدفوعات النقدية، تليها البحرين وعُمان والإمارات العربية المتحدة وقطر.

مع ذلك، يمكن أن يكون هذا العام هو العام الذي نبدأ فيه برؤية هيمنة على عملية الدفع النقدي عند التسليم حيث تركز باي بال أنظارها على مضاعفة نشاطها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات الثلاثة المقبلة. مزود خدمة الدفع عبر الإنترنت مكّن العملاء في سبع من دول المنطقة من ربط حساباتهم مع البنوك المحلية، وفقاً لرويترز في نوفمبر.

شركة باي بال التي تعود ملكيتها لشركة المزادات على الإنترنت إي باي، لديها الآن مليون عميل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نصفهم يقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة. كان العملاء في السابق يحتاجون لبطاقة خصم أو ائتمان صادرة من خارج المنطقة. منذ الربع الأخير لعام 2012، أصبح بإمكان المتسوقين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر وعُمان والأردن ربط حساباتهم المصرفية مع باي بال، التي تخطط للاستمرار بالتوسع في العالم العربي.

أصبح الآن بإمكان المقيمين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر وعُمان والأردن ربط حساباتهم لدى باي بال ببطاقات ائتمان أو خصم صادرة محلياً من فيزا أو ماستر كارد أو أميركان إكسبرس، وهناك خطط لدى باي بال لتوسيع هذه الخدمات لتشمل دولاً مجاورة.

الاختيار يعزّز النمو. جيوش المستهلكين يلوحون بنقودهم وتطبيقات باي بال وبطاقات الخصم والائتمان نحو مجموعة متنامية من منافذ البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، مدعومة بالقنوات الاجتماعية. ليس هناك نقص في إقبال المستخدمين ومع إمكانية الوصول إلى الإنترنت لدى عدد متزايد من المتسوقين أكثر من أي وقت مضى، فلا ينتظر التجارة الإلكترونية سوى المزيد من النمو.


هل ستدفع العملية والراحة سكان الشرق الأوسط إلى التسوق بكبسة زر من أصابعهم بدلاً من الجري لساعات طويلة على أقدامهم؟
هل ستدفع العملية والراحة سكان الشرق الأوسط إلى التسوق بكبسة زر من أصابعهم بدلاً من الجري لساعات طويلة على أقدامهم؟
تكبير »
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.