آمنة بن هندي إلى AMEinfo.com: تمكين المرأة أصبح أكثر حيوية في عالم أعمال اليوم
- الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 23 يناير 2013 - 12:04
AMEinfo.com يجري حواراً خاصاً مع آمنة بن هندي، الرئيسة التنفيذية لمشاريع بن هندي، حول تجربتها في إدارة الشركة العائلية إلى جانبها والدها، رجل الأعمال اللامع محيي الدين بن هندي.
عام 2007، فاجأ محيي الدين بن هندي الكثيرين حينما قرّر تعيين نجلته الكبرى، آمنة بن هندي، البالغة آنذاك 27 عاماً من العمر في منصب الرئيسة التنفيذية، لتتولى إدارة أعمال مجموعة بن هندي البالغ حجمها مليارات الدولارات، ومئات المتاجر والمطاعم المنتشرة عبر المنطقة.
فماذا تشعر الشابة آمنة بن هندي حينما تعمل يومياً مع والدها، هذه الشخصية العملاقة في عالم الأعمال؟
تقول آمنة لـ AMEinfo.com: "إنها لتجربة مرضية ومثرية للغاية أن أتمكن من العمل عن كثب مع عائلتي، وبخاصة والدي الذي يمثل قدوة بالنسبة إلي، نظراً إلى خبرته ومعرفته الواسعتين".
ورغم استغراب البعض وتشكيكهم في قدراتها، أثبتت الشابة الحاصلة على شهادة البكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات من جامعة زايد عام 2002، أنها ورثت ذكاء والدها وحنكته التجارية، وترد على ردود الفعل السلبية قائلة: "كانت أبرز نصيحة وجّهها لي والدي ألا أخاف من التحدي، وأن أواجه المشاكل بثقة ومثابرة. فلكلّ مشلكة حلّها".
ومن الواضح أن آمنة بن هندي واثقة من نفسها ومن رؤيتها الخاصة لمستقبل "مشاريع بن هندي"، إذ تقول: "عالم الأعمال دائم التغيّر، وعلينا أن نواكب أحدث التقنيات والنماذج التجارية، ولا يمكننا أن نبقى بعيدين عن الاتجاهات الجديدة. إنني أبحث دائماً عن العلامات والمفاهيم الجديدة لآتي بها إلى السوق".
في أكتوبر 2012، أضافت آمنة علامة إرمانو سكيرفينو الإيطالية التي تشغل أحاديث عالم الموضة اليوم إلى علامات الأزياء التي تضمّها مجموعة بن هندي. وكان قراراً صائباً، "مع ردود الفعل الهائلة التي لقيها المتجر لدى المتسوقين، رغم أنه لم يمض على افتتاحه سوى بضعة أشهر"، بحسب قول آمنة، مناهضة بذلك بعض الآراء التي ترى الحدّ من إقبال المستهلكين على العلامات التجارية الفاخرة.
وتسعى المديرة التنفيذية لمجموعة بن هندي إلى إحكام سيطرة المجموعة على قطاع التجزئة في الإمارات، إذ تقول: "نحن نتطلع إلى انتهاز الكثير من الفرص في مجال التجزئة والمأكولات والمشروبات، بعد الإعلان في الشهر الماضي عن إطلاق مشروع مدينة محمد بن راشد ومول العالم الذي سيكون الأكبر على الإطلاق".
لكن هل تخشى آمنة بن هندي المنافسة في دبي التي تشكّل أهم وجهة لعلامات التجزئة العالمية، والتي اجتذبت 53.8% منها، بعد مدينة لندن التي سبقتها بنسبة 55.5% فقط بحسب إحصاء لسي بي ريتشارد إليس، لاسيما أن البعض يعتبر أن سوق التجزئة المحلية بلغت مرحلة من التشبّع، مع قول محيي الدين بن هندي نفسه: "في دبي ما يكفي من المولات"؟
تجيب قائلة: "السوق المحلية تشهد منافسة عالية جداً، لكنها لم تبلغ مرحلة التشبّع بعد. إن إي شركة بحاجة إلى المنافسة لحثّها على الارتقاء بأدائها. وسنقوم بطرح علامات تجارية جديدة وبتطوير مفاهيم جديد في قطاع الضيافة للحفاظ على صدارتنا ولتلبية حاجات الشرائح المختلفة من المستهلكين والسياح. فمع ازدهار قطاع السياحة المحلي في السنوات الأخيرة خصوصاً من البلدان الخليجية، آسيا وأوروبا الشرقية، حقق قطاعا الضيافة والتجزئة نمواً ملحوظاً، ونحن نتوقع نمواً مماثلاً في العام 2013. وكانت حصيلة العام 2012 للمجموعة إيجابية جداً، مع تسجيلنا نمواً بنسبة 15% في العام الماضي، بعد أن تمكننا من تخطي الأزمة المالية منذ بضعة أعوام بإضافة المزيد من علامات التجزئة والضيافة".
ولا تكتفي آمنة بن هندي بتكبير محفظة العلامات التجارية التي تفوق 70 علامة، وتعزيز مكانة المجموعة محلياً، بل تطمح أيضاً إلى توسيع الرقعة الجغرافية لإمبراطورية بن هندي، قائلة: "نحن ندرس حالياً إمكانية التوسّع في المنطقة، ولدينا حالياً شراكات قوية في الكويت، عمان وقطر".
بعيداً عن قطاعي التجزئة والضيافة، تبشّر آمنة بن هندي بعودة محطة سيتي سفن City 7 التي تملكها المجموعة بعد أن دارت بعض الشائعات حول إمكانية إقفال المحطة قائلة: "لفريق سيتي سفن خطط كبيرة، ويستعدون للعام الجديد بمجموعة من البرامج الجديدة التي سيبدأ بثّها قريباً".
المهام كثيرة، واسم بن هندي مسؤولية كبيرة. فما الذي يدفعها للمضي قدماً؟ تقول آمنة: "أنا أحبّ عملي بقدر ما أحبّ عائلتي ووطني، وأنا متفانية جداً فيه، وأحاول دائماً أن أبقى إيجابية".
وقد مكّنت هذه الإيجابية آمنة من كسب إعجاب المشككين وتحويل انتقاداتهم إلى ثناء وتقدير، عبر كونها الشابة الوحيدة في سن السابعة والعشرين التي تمّ إدراجها على قائمة فوربس للنساء العربيات الخمسين الأكثر تأثيراً ونفوذاً عام 2008. وتعلّق آمنة قائلة: "هذا يحفزني لتحقيق المزيد ولتنمية مجموعتنا. إن تمكين النساء أصبح أكثر حيوية في عالم الأعمال اليوم".
الخيارات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.


تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

زينة عيد، نائبة تحرير الموقع العربي



