أفاد 58% من المشاركين بالإحصاء أنهم لم يحصلوا على علاوات في العام الماضي، تأكيداً لتوقعات الخبراء بأن يسعى أرباب الأعمال إلى تقليل المصاريف التشغيلية، مقارنة بنسبة 29.4% فقط ممن حصلوا على زيادة مبنية على الأداء، و16.8% على مكافأة.
52.8% من المشاركين واثقون من الحفاظ على وظائفهم في 2013
كان الأمن الوظيفي من أبرز نتائج الاستطلاع، حيث بدا غالبية المشاركين واثقين من الحفاظ على وظائفهم هذا العام. فكان 29.4% منهم واثق جداً من البقاء في مناصبهم، و32.8% واثق بما فيه الكفاية، في حين أن 20.2% كان غير واثقين تماماً من ذلك، و17.6% أجابوا أنهم ليسوا واثقين أبداً.
لكن في حين رأى غالبية المشاركين بالإحصاء أن الأمن الوظيفي لن يكون مصدر قلق لهم هذا العام، استبعد الكثيرون أن يحصلوا على علاوات في وظائفهم الحالية، إذ أجاب 41% منهم أنهم ليسوا واثقين من هذا الاحتمال، في حين نفى 23% تماماً إمكانية حصولهم على العلاوات في 2013، مقابل 35.3% ممن أكدوا إمكانية حصولهم على العلاوات. كما أن غالبية المشاركين فضلوا عدم تحديد شكل العلاوة المتوقعة، إلا أن من أجاب منهم (نسبة 24%) توقّع بغالبيته (75.9%) الحصول على علاوة على الأداء بدلاً من مكافأة (24.1%).
16.1% من المجيبين يتوقعون علاوة تفوق نسبة 15%
كما أن نسبة 27% من المشاركين فضلوا عدم الإفصاح عن نسبة العلاوة المتوقعة، في حين أجاب 73% على السؤال. واللافت في الأمر أن النسبة الأكبر منهم (42.5%) توقعت ألا تتبقى نسبة العلاوة متدنية، أي بين 1و5%، في حين أن 19.5% منهم توقع أن تتراوح بين 7 و10%، ونسبة 16.1% توقعوا أن تفوق العلاوة نسبة 15%، مقابل 11.5% ممن توقعوا أن تبقى بين 5 و7%، و10.3% ممن ترقبوا أن تتراوح بين 10 و15%.
كما توقع المشاركون أن يتمّ منح أكبر عدد من العلاوات في إمارة أبوظبي بنسبة 50.6%، تليها دبي بنسبة 29.9%، مقابل نسب متدنية في سائر الإمارات (3.4% في الشارقة).
ولعلّ هذه النسب تعكس التفاؤل بالاقتصاد المحلي الذي سيشهد نمواً يترواح بين 2% و4% بحسب مختلف التقارير الاقتصادية الصادرة عن أبرز المصارف ووزارة الاقتصاد بفضل ارتفاع استفادة أبوظبي من أسعار النفط ودبي من عائدات التجارة والسياحة والصناعة والخدمات، في حين تعاني سائر الاقتصادات العربية لاسيما في شمال إفريقيا من استمرار المرحلة الانتقالية التي بدأت مع الربيع العربي، وفي حين يتوقع الخبراء نمواً سلبياً للكثير من الاقتصادات الأوروبية التي ما زالت تعاني من تداعيات أزمة العام 2008.


تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

زينة عيد، نائبة تحرير الموقع العربي



