تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
جلفار توسع تواجدها العالمى بالافتتاح الرسمى لمنشأة تصنيع جلفار إثيوبيا
- الإمارات العربية المتحدة: الخميس 07 فبراير 2013 - 16:34
- بيان صحافي
حضر رئيس وزراء إثيوبيا وكبار الشخصيات من دولة الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا مراسم الافتتاح اعترافا بالأهمية الاقتصادية لأفريقيا والحاجة لمنشآت أدوية ورعاية صحية متطورة التكنولوجيا بشكل متزايد فى جميع أنحاء القارة، افتتحت شركة "جلفار" التى تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها بالاشتراك مع شريكها الإثيوبى المحلى "ميدتك" رسميا اليوم منشأتها الأولى للتصنيع فى أفريقيا بأديس أبابا.
وسبق الافتتاح عشاء استضافه رئيس إثيوبيا جيرما ولد جيورجيس بالقصر الوطنى. وجرت نقاشات بين الشخصيات رفيعة المقام والرئيس فيما يتعلق بالاستثمار الأجنبى المباشر فى إثيوبيا.
وقالت سمو الشيخة لبنى القاسمى وزيرة التجارة الخارجية الإمارارتية "نحن فخورون جدا بتمثيل شركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار" للإمارات باستثمارها فى هذه المنشأة".
وشجعت سمو الشيخة غيرها من رجال الأعمال الإماراتيين على اتخاذ هذه الخطوة.
وتحدث وزير الشئون الخارجية الإثيوبى الدكتور تدروس أدهانوم حول خطط المنشأة قائلا: "إن جلفار هى واجهة عرض حقيقية لشركات أخرى تبحث عن الاستثمار فى إثيوبيا. ومن البداية، أذهلنى هذا المشروع. وتم حساب توسيع المنشأة فى الخطط من البداية ولذلك فنحن ممنونون".
وأضاف الدكتور أدهانوم: "نحن نوصى أيضا جلفار بجلب المعايير الدولية لمنشأتهم. ونأمل بأن هذه المنشأة ستقوى العلاقة مع بلادنا أكثر حتى ونأمل بأن هذا سيجلب استثمار فى المستقبل من جانب دولة الإمارات".
وخاطب سمو الشيخ فيصل بن صقر القاسمى أيضا الشخصيات رفيعة المقام قائلا: "نحن نثمن هذا الاستثمار جدا ونتطلع لنجاح هذه المنشأة. ونأمل بأنها ستشجع الاستثمار فى المستقبل بالنسبة للإمارات".
وتمثل منشأة جلفار إثيوبيا للتصنيع علامة فارقة فى تاريخ شركة "جلفار" وهى جزء كبير من استراتيجيتها للتوسع الدولى التى ستشهد تطوير الشركة لتواجد عالمى حقيقى.
ويعتبر سوق الأدوية فى أفريقيا كبير ومتنامى بتقديرات حديثة تشير إلى أن سوق القارة تتراوح قيمتها ما بين 8 إلى 10 مليارات دولار. وفى ضوء هذه الفرصة فإن جلفار تجرى بحثا هائلا عندما تطور منشأتها الإثيوبية. وتراعى الشركة بشكل كبير فحص القطاعات العلاجية فى الدولة والتى تكون محدودة أو غير قابة للوصول إليها من أجل أن تنتج منشأة جلفار إثيوبيا أدوية ملائمة وهناك حاجة إليها بشدة خلال مراحل تدشين إنتاجها.
وصرح رئيس الوزراء الإثيوبى هيلى مريام ديسالين فى افتتاح منشأة جلفار إثيوبيا: "إن إثيوبيا هى أحد الاقتصادات سريعة النمو فى العالم بعدد سكان متزايد. ومن المهم أن يكون هناك وصول كبير لدواء عالى الجودة. وأود التعبير عن تقديرى لهذا المشروع وتهنئة سمو الشيخ فيصل بن صقر القاسمى على اكتمال هذا المشروع. وبإمكانكم الاعتماد على دعم الحكومة. وإن أبوابنا مفتوحة دائما".
وتحدث الدكتور أيمن ساحلى كبير المسئولين التنفيذيين بشركة جلفار فى مراسم الافتتاح قائلا: "يشرفنا كثيرا تواجد رئيس الوزراء الإثيوبى هيلى مريام ديسالين. فحضوره يمثل إشارة واضحة على العلاقة القوية القائمة بالفعل بين الدولتين ونأمل بحق فى استمرار هذه العلاقة فى النمو. ويسعدنى أيضا الترحيب بسمو الشيخ فيصل بن صقر القاسمى رئيس جلفار وكذلك أعضاء مجلس إدارة الشركة. إنه لامتياز لنا أن نحظى بحضور بارز معنا فى انطلاق جلفار إثيوبيا".
وأضاف ساحلى: "تعترف جلفار بأن إثيوبيا تمثل فرصة مهمة للغاية ومليئة بالحيوية وتعد سوقا هامة. ومع تنامى الأعمال والتجارة فى جميع أنحاء القارة بجانب عدد السكان المتزايد فإن الطلب على الرعاية الصحية عالية الجودة ويسيرة الكلفة هى أكبر من أى وقت مضى. وإن موقع إثيوبيا الاستراتيجى داخل أفريقيا يجعلها خيارا واضحا لجلفار عندما تنظر فى فرص تطوير تواجد حقيقى وملموس فى هذه القارة الهائلة".
وختم ساحلى حديثه بالقول "نهنئ الحكومة الإثيوبية على برنامج أهداف التنمية الألفية لإثيوبيا خاصة فيما يخص محاربة الأمراض. ونأمل بأن نلعب دورا كبيرا فى تلك الأهداف وفى النهاية تنمية رعاية صحية عصرية وتناسب القرن الحادى والعشرين فى إثيوبيا. وإن افتتاح هذه المنشأة إشارة واضحة على التزامنا بهذا البلد والمنطقة".
وقال الدكتور محمد نورى، كبير المسئولين التنفيذين فى "ميدتك": "إن ميدتك فخورة بلعب دور هام فى توفير الأدوية خلال قارة أفريقيا. وسيمكننا افتتاح هذه المنشأة ليس فقط من أن نكون مزودا هاما للسوق المحلية لكن أيضا من الانتقال إلى ما وراء ذلك فى جميع أنحاء القارة بأكملها. وعملنا بالتوازى مع مع الحكومة الإثيوبية ومنظمات صحة عالمية أخرى فى التخطيط لهذه المنشأة ونحن مهتمون بشأن تأثير هذا على الرعاية الصحية المحلية".
وبمجرد أن تعمل منشأة جلفار بشكل كامل فإنها ستنتج سنويا 25 مليون زجاجة مستعلقات وأدوية شراب و500 مليون قرص و200 كبسولة. وستكون المنشأة مجهزة بتكنولوجيا تواكب العصر تمكن من إنتاج منتجات جلفار ليس فقط للسوق المحلية بل أيضا لجميع أنحاء القارة الأفريقية. واستثمرت جلفار 170 مليون بر إثيوبى فى بناء المنشأة.
ويجرى حاليا تجنيد 50 طاقما محليا فى جميع أنحاء مجالات ضمان الجودة والتحكم بها والإنتاج والصيانة والشئون التنظيمية وأدوار متنوعة للإدارة. وسيغطى هذا المرحلة الأولية. وستتم عمليات تجنيد أخرى ومستمرة فى الوقت الذى تصبح فيه المنشأة تعمل بشكل كامل.
وتقع منشأة جلفار إثيوبيا فى منطقة جرجى جاكروس من العاصمة الإثيوبية. وهى منشأة تقع على مساحة 40 ألف قدم مربعة مخصصة ومشيدة بواسطة قسم الهندسة والبناء بجلفار. وتلتزم المنشأة بممارسات التصنيع الجيدة الحالية وتعمل نحو الاعتماد الدولى.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.


تمّ نشره من قبل محمد العمري



