مؤتمرات كابسات 2013 منصة معلوماتية لدعم ازدهار قطاع الإعلام
- الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 10:36
- بيان صحافي
يستعد معرض كابسات 2013، الحدث الأول في قطاع الإعلام والبث الرقمي واتصالات الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط، والثالث عالمياً، للانطلاق في دورته التاسعة عشرة، مقدّماً مجموعة جلسات مبتكرة في مؤتمرين يسلطان الضوء على أبرز التطورات والتحديات في القطاع، من خلال برنامج أُعدّ له إعداداً دقيقاً، وذلك خلال ثلاثة أيام المعرض بين 12 و14 مارس بمركز دبي التجاري العالمي.
وبحسب ما أعلنته مؤسسة "ديجيتال تي في ريسيرش" التحليلية المتخصصة، يُتوقع أن تصل نسبة انتشار التلفزيون الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 85 بالمائة بحلول عام 2017. وأكدت المؤسسة أن ارتفاع نسبة الانتشار المنتظر تأتي مدفوعةً بالتغيرات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة، والنمو السريع في خدمات الإنترنت وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، ما يشير إلى إمكانية حدوث نمو هائل في كل مرحلة من مراحل القطاع من الإنتاج الإبداعي إلى البث عبر الأقمار الصناعية.
ويتناول "مؤتمر كابسات للبث" القضايا الرئيسية التي تهم صناعة الإعلام الرقمي، بما يشمل جلسة تديرها مؤسسة "إس إي إس"، الرائدة في تشغيل الأقمار الصناعية، وتتعلق بتقديم نُظُم الأقمار الصناعية لتلبية الطلب الكبير على التلفزيون الرقمي بأفريقيا.
كما تعتزم شركة "ڤيجن 247" عرض فيلم تسجيلي بعنوان "طرق جديدة لتسييل المحتوى: كيف سيكون مستقبل التلفزيون الرقمي" مع جلسة لتقنيات الألعاب كجزء من مؤتمر البث. وفي هذا الإطار، قال لوك كينيدي، المدير في شبكات "ڤيجن تي في" المملوكة لشركة "ڤيجن 247"، إن مؤتمر كابسات يعد المكان الأمثل للوقوف على آثار التطورات السريعة في القطاع والمجال التنظيمي بالمنطقة لعرض المحتوى المرئي، وأضاف: "تتيح أحدث أجهزة التلفزيون وأجهزة الاستقبال عالية الدقة الاتصال بالإنترنت كمعيار قياسي. كما يوفر الانتشار العريض للأجهزة المحمولة المتصلة بالإنترنت فرصاً هائلة أمام عرض المحتوى عبر بروتوكول الإنترنت المتقدم، ما يعني تقديم طريقة أكثر كفاءة لتحقيق تفاعل أكبر مع تقديم الخدمات للمشاهدين بالتساوي".
وتنظم شركة "نيوتك"، إحدى أبرز الشركات العالمية في تصنيع منتجات اتصال الأقمار الصناعية، جلسة بعنوان "الاستعداد لبطولة كأس العالم بقطر 2022: ما الذي تعلمته شركات البث من بطولة لندن 2012"، للوقوف على متطلبات إعداد الشبكات لبث المحتوى الرياضي المقبل، مثل بطول كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، بثاً يتسم بالكفاءة والموثوقية.
وعن ذلك يقول توماس ڤان دين دريسك، مدير الأسواق الرأسية في شركة "نيوتك": "في الوقت الحالي، تمثل الزيادة المستمرة في معدل مشاهدة المحتوى المتنوع، وظهور شبكات جديدة للخدمة المتعددة، مع التطلعات المرتفعة للمستخدم للمحتوى عالي الجودة (التلفزيون ثلاثي الأبعاد وعالي الدقة وفائق الدقة)، لا سيما للمحتوى الرياضي، جميعها تمثل تحدّيات لقيود النطاق العريض على الأقمار الصناعية. وبالتالي، يلاحظ وجود ميل إلى إنتاج مزيد من الشبكات المتطورة والذكية في هذا القطاع".
من جانب آخر يقام مؤتمر "جي في إف ميناسات" بتنظيم من منتدى "غلوبال في سات (جي في إف)" بالتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي، وهو يعتبر واحدًا من أكثر المنتديات تأثيراً فيما يتعلق بمناقشة القضايا الأهم في قطاع الأقمار الصناعية. وينقسم برنامج كابسات 2013 من هذا المؤتمر إلى جلستيْ حوار.
ويناقش هذا المؤتمر في يومه الأول (13 مارس) قضية الأقمار الصناعية عالية القدرات. ويتناول المشاركون فيه جوانبَ تتعلق بالجيل الجديد من الأقمار الصناعية والذي يتيح ربطًا متقدّماً غير مسبوق، مع إبراز ضرورة ألا تقتصر المناقشة على التقنية المطلوبة بالفعل، وإنما تشمل فرص الأسواق الجديدة التي تتيحها تلك التقنية. أما اليوم الثاني من المؤتمر الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع مجموعة "إنترفيرينس ريديكشن غروب"، فيتناول ضرورة تقديم خدمات تتسم بالثبات والموثوقية.
وبمناسبة الإعلان عن برنامجي مؤتمري كابسات لدورة 2013، قالت تريكسي لو، النائب الأول لرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لحدث كابسات: "تمثل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مركز ازدهار متقدّم للإعلام الرقمي وقطاع الأقمار الصناعية، إذ أصبح من السهل نقل أحدث التقنيات في الابتكار مع تيسير التبادل التجاري ودخول الأسواق العالمية"، وأضافت: "يمثل المؤتمر أحد أبرز الأحداث الإقليمية المرتقبة، إذ يُعد كابسات ملتقى التنفيذيين والمهندسين والمواهب المبدعة بالمنطقة وخارجها، ممن يلتقون لتشارك الآخرين خبراتهم وللتعلم من أفضل الممارسات حول العالم. كما أن البرنامج المتعمق والشامل للمؤتمر يمثل منصة ممتازة لتبادل المعلومات بين العاملين في القطاع وقادة الفكر".
تسجيل الزوار مفتوح الآن. وتقتصر فعاليات المعرض على الأغراض التجارية، ولا يسمح لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً بدخول المعرض.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.


تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تمّ نشره من قبل علي العمري



