dcsimg
HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

دراسة حديثة لبوز أند كومباني: حان الوقت لقطاع المواد الصيدلانية لإعادة تحديد الأسواق الناشئة (الصفحة 1 من 2)

  • الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 09 ابريل 2013 - 10:45

تتوقع شركات المواد الصيدلانية الدولية ارتفاعاً كبيراً في أنشطة الأعمال في الأسواق الناشئة خلال السنوات الخمس المقبلة. هذه إحدى النتائج التي خلص إليها تقرير بحثي صدر أخيراً عن شركة الاستشارات الاستراتيجية الدولية بوز أند كومباني التي قابلت مسؤولين تنفيذيين في أكثر من 25 شركة كبيرة تعمل في مجال المواد الصيدلانية، تغطي مجتمعة حوالى 50٪ من إجمالي إيرادات المواد الصيدلانية.

وقال 52٪ من كبار المدراء الذين شملهم المسح إنه بحلول سنة 2018، سوف يحققون أكثر من 30٪ من إيرادات شركاتهم من الأسواق الناشئة. واليوم يبلغ السقف 23٪، أي ما يعادل 191 مليار دولار من الإيرادات في الأسواق الناشئة. غير أنه على الشركات أن تدرك أنه رغم وجود قدرة كبيرة هنا، فإن الاختلافات ضمن الأسواق الناشئة نفسها تتطلب مقاربات مختلفة ومكيّفة.

وقال ستيفان دانر، وهو شريك في بوز أند كومباني، إن "البرازيل وروسيا والهند والصين والمكسيك وتركيا باتوا بديلاً مجدياً عن أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وفي الأسواق التي لم يتم طرق أبوابها بعد، تمتلك شركات المواد الصيدلانية فرصة فريدة للدخول في مرحلة مبكرة وتحديد شكل السوق". وطالما اعتُبرت الأسواق الناشئة "أرض الميعاد" لقطاع المواد الصيدلانية، لكن حتى اليوم، تبقى الأهداف الطموحة غير محققة.

وبهدف تقديم الخدمات بفاعلية لهذه الأسواق، ينبغي حصول تغيير في التفكير على مستوى مجالس إدارة الشركات، حيث أنه سيكون من الضروري تخصيص جزء أكبر من العمليات لكل من الأسواق على حدى للتكيف مع الخصوصيات المحلية. في الواقع، رأى 27٪ من المستطلعين أن الاستراتيجيات الحالية غير مصممة بما يكفي لتتماشى مع ظروف السوق المحلية وهذا يشكل الفشل الأكبر. وقال أحد المسؤولين التنفيذيين الذين تمت مقابلتهم إن "أحد أكبر أخطاءنا كان التعاطي مع الأسواق الناشئة كأسواق ناضجة. لقد كنا على خطأ. ويتعين على استراتيجيات المواد الصيدلانية أن تلبي احتياجات كل من البلدان وتنميته". وترى نتائج الدراسة في التكييف مع المعطيات المحلية الطريقة الأكثر فاعلية لدفع النمو في الأسواق الناشئة. لذلك رأى 77٪ من المستطلعين أن نشر فرق العمل المحلية في أسواق البرازيل وروسيا والهند والصين والمكسيك وتركيا يشكل خطوة ملموسة.

وعبر 67٪ عن دعمهم لوحدات الإنتاج المحلية، بينما دعم 65٪ إنشاء قسم محلي للبحث والتطوير. وتدعم المؤسسات الاستثمارية وجهات النظر هذه، إذ إن 78٪ منها تخطط لتوسيع مكاتبها المحلية أكثر في البرازيل وروسيا والهند والصين والمكسيك وتركيا - وهو مؤشر على درجة ثقة هذه المؤسسات في استقرار هذه البلدان. وأكد غبريال شاهين، وهو الشريك المسؤول عن قطاع الرعاية الصحية في بوز أند كومباني في الشرق الأوسط، إننا "بدأنا نشهد تدفقاً للمصنعين العالميين للمواد الصيدلانية الذين يركزون على زيادة عملياتهم في الشرق الأوسط إلى أقصى حد وإقامة مشاريع مشتركة والعمل مع الفاعلين المحليين من القطاعين العام والخاص. وسوف يؤثر كل هذا إيجاباً على القطاع".

ومن المتوقع أن يبرز التكيف مع ديناميكيات السوق الجديدة بسرعة، إذ أنه في غضون من 5 إلى 10 سنوات، يتوقع 67٪ من المستطلعين أن تتشابه وظائف التسويق والمبيعات في البرازيل وروسيا والهند والصين والمكسيك وتركيا إلى حد كبير مع الوظائف في الأسواق القائمة. ولهذا نتائج واضحة على نموذج التشغيل التقليدي للشركات، حيث يتوقع غالبية المستطلعين انتقال ثقل المسؤولية تدريجياً من المراكز الرئيسية إلى الفروع الإقليمية. غير أن تحديات من قبيل استخدام مهارات محلية مناسبة تبقى هاجساً كبيراً. أما المستفيدون فسيكونون المسؤولين التنفيذيين الذين يفهمون بعمق تحديات أسواقهم القاضية ببناء علاقات رئيسية والمحافظة على المهارات المحلية. وسوف يحققون المنافع، ليس بالضرورة في المدى القصير وإنما بالتأكيد في المدى الطويل المستدام. وقال المدير العام في قطاع الرعاية الصحية في بوز أند كومباني جاد بيطار إنه "بهدف استكمال هذا التدفق المتزايد للمصنعين العالميين للمواد الصيدلانية، شهدنا عدداً من المبادرات المشجعة من مختلف الحكومات الخليجية لتشجيع مشاركة القطاع الخاص في هذا القطاع. وهذه خطوة مهمة نظراً إلى كون الحكومات هي من يشتري الجزء الأكبر من المواد الصيدلانية في المنطقة. فعلى سبيل المثال، تشتري وزارة الصحة السعودية حوالى 60٪ من المواد الصيدلانية المباعة في المملكة العربية السعودية التي تشكل أكبر سوق في المنطقة".

غير أنه من المهم التذكر أنه في حين أن الأسواق الناشئة توفر قدرات جديدة كبيرة، فإن مراحل تطورها متفاوتة. فبلدان البرازيل وروسيا والهند والصين والمكسيك وتركيا أكثر تطوراً مما يعرف بـ"الأسواق الناشئة من الفئة الثانية" في جنوب إفريقيا ومن ثم إفريقيا، وهناك فارق كبير في الحجم.
ستيفان دانر، وهو شريك في بوز أند كومباني
ستيفان دانر، وهو شريك في بوز أند كومباني
تكبير »
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.