dcsimg
HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

شادي قنديل لـ AMEinfo.com: الحذر عنوان عام 2013 للإعلانات

تعرّف AMEinfo.com عن كثب إلى شادي قنديل، الرئيس التنفيذي لوكالة OMD خلال لقاء في مكاتب مجموعة أومنيكوم بمدينة دبي للإعلام، وتحدث إليه عن آفاق قطاع الإعلانات في المنطقة.
الخيارات
من الطريف لدى طرح السؤال على شادي قنديل، الرئيس التنفيذي لوكالة OMD للإعلانات في الشرق الأوسط، حول إعلانه المفضل حالياً أن يجيب: "بصراحة ليس لدي الوقت لمتابعة الإعلانات الجديدة اليوم، بسبب انشغالي بعملي. لكن من حملاتي المفضلة حملة بيبسي "ليف فور ناو" أو عيش الآن".

ولعلّ ذلك مبرر، فشادي الحائز على ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة لندن للأعمال، يشرف اليوم في منصبه الجديد على 6 مكاتب في 8 أسواق إقليمية بما فيها السعودية، الإمارات، ويدير 450 موظفاً، بعد أن كان المدير العام والمدير الإداري للوكالة على التوالي بين عامي 2006 و2012.

كانت البداية لشادي قنديل في عالم الإعلانات متواضعة في مدينته الأم بيروت، فهو يذكر: "دخلت مجال الإعلانات من باب الصدفة. رافقت في ذلك اليوم صديقي إلى مقابلة توظيف، فرفض وحصلت على الوظيفة. وكان أجري الشهري 200 دولار، وبالكاد كان يكفي للوقود".

لكن الشغف كان سرّ استمراره في المهنة، كما يتبيّن من كلماته: "سحرني هذا العالم حيث يمكن لبعض الكلمات أن تؤثر على شريحة كبيرة من الناس".

بعد العمل في الشق الإبداعي من القطاع لدى إحدى الوكالات الإعلانية في بيروت، إنتقل شادي إلى الجانب الآخر من المعادلة، للعمل لدى عملائه السابقين. وغيّرت هذه النقلة نظرته لقطاع الإعلانات، إذ يذكر: "في تلك المرحلة، أدركت أهمية الأداء، وكم أنه من المهمّ بالنسبة إلى العميل أو صاحب الإعلان أن يحصل على نتائج ملموسة من كلّ فلس يتمّ صرفه على الحملات الإعلانية".

من هذه النقطة، نشأ حبّ الأبحاث لدى شادي الذي عمل لدى معهد إبسوس كمدير للأبحاث الإعلامية بين عامي 2003 و2004 قبل انضمامه إلى وكالة OMD.

رغم ازدهار القطاع الإعلاني في بيروت، أتت الحرب اللبنانية بشادي إلى دبي، كالكثير من "الأسماء اللبنانية التي انطلقت من بيروت، ثم اضطرت بسبب الحرب الأهلية إلى الانتقال إلى قبرص، ومن ثم إلى دبي".

ولدى وصوله إلى الخليج، صُدم شادي بالواقع الإعلاني، ويسترجع تلك المرحلة قائلاً: "عندما انتقلت إلى دبي، كان عليّ أن أنسى كل ما عرفته عن الإعلان في لبنان. فالمجتمع الإماراتي مختلف جداً، نظراً إلى تعدّد الجنسيات والثقافات فيه، وبالتالي ليس من السهل ابتكار فكرة إعلانية واحدة تحاكي جميع هذه الجنسيات. كما صُدمت بواقع الأبحاث الإعلانية لدى قدومي إلى الخليج. ففي بيروت، عندما كنت أزور الناس لإجراء الأبحاث الميدانية، كانوا يفتحون لي أبوابهم على مصراعيها ويستقبلونني بذراعين مفتوحتين. لكن في السعودية، لم يتقبل الناس أن نطرق بابهم لنسألهم عن عادات المشاهدة مثلاً"، مع العلم أن مؤشر عادات المشاهدة التلفزيونية الذي أرسته الوكالة في عامها الأول يبقى من أهم المراجع في صناعة الإعلانات إقليمياً، مع إشارة شادي إلى أن "سر استمرار الإعلانات التلفزيونية في المنطقة هو ظهور القنوات المتخصصة التي يتتبعها الناس، سواء كانت للأفلام أو الطهي أو غيره".

أما اليوم، فيختلف المشهد الإعلاني في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط التي باتت تحتلّ أهمية كبيرة بالنسبة إلى شركة عالمية بحجم مجموعة أومنيكوم. ويلحظ شادي بعض أوجه هذا التغيير قائلاً: "الكثير من عملائنا أصبحوا يدركون أهمية الأبحاث واستخراج المعلومات المفيدة من البيانات، من أجل تحسين أداء الحملات التسويقية. وهم يخصصون جزءاً كبيراً من ميزانياتهم لها، في حين كانوا يكتفون في السابق بنشر إعلان في الصحف والمجلات".

وقد أثبتت الأبحاث جدواها، مع تصدّر مكاتب OMD في مصر ودبي الترتيب الرسمي لمؤشر إيفي لفعالية التسويق، ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في منطقتي أوروبا، وإفريقيا أيضاً.

وإن تركيزها على الأداء والفعالية مكّن وكالة OMD في وقت قصير من منافسة الأسماء المعروفة التي سبقتها إلى الأسواق الإقليمية. أما سرّ حصول مجموعة أومنيكوم الإعلانية على لقب أكثر الوكالات الإعلانية ابتكاراً في العالم بحسب تقريرGunn Report، فيرى شادي أنه يعود إلى "متابعة تطور التكنولوجيا. فقد غيرت وجه القطاع وأدائنا لعملنا. ويُترجم هذا التطور عبر اعتناق الكثير من عملائنا للإعلانات الرقمية منذ 4 أو 5 سنوات".

والسرّ الثاني في نجاح وكالة أومنيكوم بحسب شادي هو "استثمارها في تنمية الموارد البشرية. فمن خبرتي في العمل مع مديرنا الإقليمي إيلي خوري، يمكنني أن أقول أنه استثمر في الإنسان، ووضع البرامج والحوافز التي تقدّر المواهب البارزة وتكافئهم. وإن العنصر البشري هو الأهم، وهو مصدر الإبداع في هذه المهنة".

وهذا ما جعل مجموعة أومنيكوم تحتلّ المرتبة السابعة ضمن قائمة أفضل الشركات للعمل في الإمارات بحسب معهد أفضل مكان للعمل. وهي الوكالة الوحيدة لاتصالات التسويق التي وردت في الترتيب.

وماذا يحمل المستقبل للقطاع في 2013 مع الأزمة المالية المستمرة في العالم، مع العلم أن القطاع كان أول المتأثرين عام 2009 بالأزمة المالية الاقتصادية؟ يرى شادي أن "الأسواق شهدت تحسناً ملحوظاً منذ العام 2009 حين انحدر الصرف الإعلاني بشكل خطير. لكن سيكون العام 2013 عاماً حذراً. فالمعلنين ينتظرون زيادة في المبيعات لكن يخشون أن تأتيهم توجيهات من مقراتهم الرئيسية بالحدّ من المصاريف، لاسيما في ميزانيات التسويق. لكن ننتظر زيادة في الصرف الإعلاني هذا العام بنسبة 10 إلى 15%".

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.