dcsimg
HSBC

مهرجان أبوظبي 2013 يستقطب أكثر من 29 ألفاً في احتفاليته العالمية بالفنون

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 08 مايو 2013 - 16:58
  • بيان صحافي

أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، الجهة المنظمة لمهرجان أبوظبي الذي يقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أنّ الدورة العاشرة للمهرجان، والتي امتدت طوال 29 يوماً، وتضمّنت عروضاً فنية للباليه، المسرح، الموسيقى الكلاسيكية والفنون التشكيلية بمشاركة كبار الفنانين من أنحاء العالم، استقطبت أكثر من 29 ألفاً من الجمهور، واشتملت على 29 عملاً فنياً و129 فعالية توزعت على 44 موقعاً عبر الإمارات.

فبالإضافة إلى فعاليات البرنامج المجتمعي لمهرجان أبوظبي، والتي سجلت حضور 9275 من الجمهور الذين استمتعوا بمشاهدة 55 عرضاً في 29 موقعاً حول الإمارات، حضر أيضاً 6710 من الأطفال والفتيان 72 من فعاليات البرنامج التعليمي التي أقيمت في 24 موقعاً حول الإمارات، وشهدت زيادة في أعداد الحاضرين بنسبة بلغت نسبتها 29% عن العام الماضي. وبفضل تظافر جهود المهرجان مع العديد من شركائه في جامعة زايد، وكليات التقنية العليا، وجامعة الإمارات، وجامعة نيويورك أبوظبي، تمكن 1327 طالباً من حضور 16 فعالية تضمنت عروضاً مسرحية، ومعارض فنية، ومشغولات يدوية، وموسيقى، وذلك بهدف تعزيز ذائقتهم الفنية، وتحفيز قدراتهم الفكرية بما ينعكس على تطورهم أكاديمياً. وعبر شركاته مع 35 حضانة أطفال، ومدرسة ومركز لذوي الاحتياجات الخاصة، تمكن المهرجان من تقديم الفرصة إلى 5911 طفلاً ويافعاً تتراوح أعمارهم بين 18 شهراً إلى 18 سنة، لحضور 49 عرضاً فنياً وموسيقياً تم تصميمها خصيصاً لتنمية المهارات السمعية والبصرية، والارتقاء بروحهم الابداعية.

كما اشتملت فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان أبوظبي على معرض الفن التشكيلي "25 عاماً من الإبداع العربي" بالشراكة مع معهد العالم العربي في باريس، هذا المعرض الذي مثّل بانوراما تشكيلية رائدة ونافذةً فريدةً على منجز الفن التشكيلي العربي المعاصر، وأقيم على مساحة 1000 متر مربع مشتملاً على أعمال فنية توزعت على الرسم، التصوير، الفيديو، النحت والمجسمات، وقد استقطب المعرض أكثر من 6000 زائر.

ومن جهتها، صرّحت السيدة هدى الخميس كانو، المؤسس والمدير الفني للمهرجان أنّ "الدورة العاشرة لمهرجان أبوظبي تأتي تتويجاً لعقد من التميّز، وعشرة أعوام من الإنجازات والنجاحات الكبيرة، التي تأتي لتؤكد أنّ المهرجان لم يكن ليحقق هذا النجاح لولا الجمهور المخلص من أبناء الإمارات من جميع شرائح المجتمع ومختلف الفئات العمرية، فقد عمل المهرجان عاماً بعد عام على تعزيز علاقات التفاعل مع أفراد المجتمع، بهدف إشراكهم في فعالياته وتشجيعهم على التعبير الفني والتفكير الإبداعي، وأسهم في الارتقاء بدور الفنون في التنمية المجتمعية والنهضة الثقافية، وعمل على تحفيز الشغف بالإبداع، كما استطاع أن يقدّم للناشئة والشباب خاصةً فرص تعليم الفنون وتقديرها عبر احتضان مواهبهم وصقلها وتدريبهم ورعاية ميولهم الفنية".

وتابعت "إن دعم القيادة والمجتمع الإماراتيين أتاح لنا أن نسهم مساهمةً فاعلة في إثراء الرؤية الثقافية للعاصمة أبوظبي كعاصمة عالمية للفنون ووجهة للمبدعين وحاضنة للإبداع".

واحتفاءً بعقدٍ من التميّز، قدّم مهرجان أبوظبي عدداً من أعمال التكليف الحصري، حيث قدّم في أمسية 26 مارس العمل الموسيقي "القصيدة الشرقية" للمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني بشارة الخوري، وكشف الستار عن العملين الفنيين "وجهة نظر" للفنان التشكيلي الإماراتي جلال لقمان، و"طرب الثقافة" للفنان التشكيلي الإماراتي مطر بن لاحج، كما تضمن البرنامج الرئيسي لمهرجان أبوظبي العمل الأول عالمياً بتكليف حصري من المهرجان "الإرث الرحباني" احتفاءً بالمنجز الرحباني في الفن العربي، وتقديراً لدور الأخوين الرحباني، عاصي ومنصور.

وفي إطار البرنامج المجتمعي لمهرجان أبوظبي، قدّم المهرجان مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية الرائدة تضمنت عروض الأداء، ورش العمل، وتوزعت على الإمارات السبع، لإشراك العدد الأكبر من أفراد المجتمع، حيث تم تنظيم فعاليات مثل "الشعر النبطي" في دور رعاية المسنين، والموسيقى في المستشفيات بمشاركة موسيقيي بيت العود والأوركسترا التشيكية الفلهارمونية، كما شارك الأطفال الأيتام من نزلاء جمعية دار البر في ورش الفنون التشكيلية، وانضم موسيقيو أبوظبي الشباب لنظرائهم من أوكرانيا وكوريا في جولة موسيقية عبر الإمارات، ضمن فعاليات مهرجان الإمارات الدولي التاسع لموسيقى السلام.

كما قدّم مهرجان أبوظبي 2013 فعاليات تعليمية رائدة في إطار برنامجه التعليمي الذي يقدّم فرصة نادرة للطلبة للقاء كبار النجوم والفنانين العالميين ومشاهدة تدريبات ما قبل الحفل، ويحفّز إدراج الفنون في المناهج المدرسية ويسهم في صقل المواهب ورعايتها لدى الناشئة عبر الورش التدريبية الفنية، حيث اشتمل البرنامج على تقديم عروض موسيقية بمشاركة طلبة الإمارات بإشراف كارنيغي هول، والأداء إلى جانب نجم الأوبرا العالمي من ويلز برين تيرفل، كما شارك طلبة جامعتي زايد ونيويورك أبوظبي في الندوات الحوارية ضمن مبادرة "رواق الفكر" إضافةً إلى محاضرة قدّمها السير كلايف غيلينسن، المدير التنفيذي والفني لكارنيغي هول، كما قدّم المهرجان لجمهوره فرصة الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المشاركين في برنامج فعالياته الرئيسية من كبار النجوم، من خلال ندوات ما قبل الحفل.

كما شهد مهرجان أبوظبي في دورته العاشرة توقيع مذكرة تفاهم بين مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون والمعهد الفرنسي، تضمنت العمل معاً على استكشاف آفاق التعاون في تنظيم الفعاليات وإطلاق البرامج الثقافية والفنية المشتركة، سعياً لتعزيز تعليم الفنون في دولة الإمارات، وتوطيد علاقات التعاون في المجال الثقافي بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة.
رواق الفكر - الرحباني
رواق الفكر - الرحباني
تكبير »
الخيارات

المعلومات المتعلّقة »

يرجى الدخول أو التسجيل للإطلاع على الملاحظات ووسائل الاتصال

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.