الشراكة بين شل ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب تشهد نقلة نوعية (الصفحة 1 من 2)
- الإمارات العربية المتحدة: السبت 11 مايو 2013 - 14:14
- بيان صحافي
في إطار دعمها المتواصل للمبادرات الشبابية في دولة الإمارات العربية المتحدة، قامت شركة "شل" برعاية معرض "بالعلوم نفكّر"، الذي نظّمته "مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب" مؤخراً في مركز دبي التجاري العالمي، وحظي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية.
وخلال الحدث، سلّطت "شل" الضوء على بعض الابتكارات الهامة والنشاطات التفاعلية التي تم تصميمها لتشجيع ودعم الاهتمام بالعلوم لدى الشباب الإماراتي، بما في ذلك تطوير تطبيق "بالعلوم نفكّر".
وتعليقاً على ذلك، قالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في "مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب": "نحن سعداء بمشاركة "شل" ورعايتها لهذه الفعالية العلمية، وهي مبادرة تعكس بلا شك التعاون الوثيق بيننا بهدف دعم وترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما له من تأثير إيجابي على مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يتمحور التعاون بين "شل" و"مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب" حول تشجيع الشباب الإماراتي وحثهم على الابتكار والعمل على تطوير اهتماماتهم العلمية، وتزويدهم بالمهارات الأساسية اللازمة لبناء مستقبلهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة؛ وهي إحدى الركائز الأساسية لتحقيق اقتصاد يعتمد على المعرفة والابتكار".
وكانت "مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب" قد أطلقت برنامج "بالعلوم نفكّر" لتحفيز وتشجيع وتمكين وإلهام الشباب الإماراتي من عمر 15 حتى 24 عاماً على اختيار العلوم كتخصص لدراستهم، ومن ثم كمجال للعمل فيه، بما يهدف بالتالي إلى تسخير إمكاناتهم والمساهمة في تلبية حاجة الدولة للكفاءات العلمية.
ويأتي من بين المشاريع التي تم عرضها خلال معرض هذا العام محطة متحركة للصرف الصحي، وأحجار تستطيع تحمّل طبيعة الجو الحار في منطقة الخليج، ومفاعل حيوي قابل للاستخدام لزراعة الخلايا والأنسجة. وقد أبدى الشباب الإماراتي من الطلاب ذوي التخصصات العلمية سعادتهم بالحصول على مثل هذه الفرصة لعرض ابتكاراتهم في المعرض.
وخلال الدورات السابقة للمعرض، قام الطلاب بعرض بعض التجارب لاستخلاص الوقود الحيوي من الأعشاب البحرية، واستخدام الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء. كما حصل أحد الطلاب على براءة اختراع لابتكاره آلة تبريد تقوم بتبريد السوائل خلال خمس ثوانٍ دون الحاجة لاستخدام الكهرباء.
من جهتها، قالت الطالبة ريم سالم التي تدرس الكيمياء وعرضت مشروعها المبتكر الذي يعمل على استخلاص الوقود الحيوي من الأعشاب البحرية: "أطمح أن أكون بين صفوف الرواد الإماراتيين الذين يساهمون بكل إخلاص وتفانٍ في التطوّر العلمي في دولتنا . كما أنني من المهتمين بدراسة البيئة وتأثير التلوث الضار الذي يعرّض كوكب الأرض لخطر داهم. وقد دفعني ذلك الأمر لتطوير ابتكاري الذي يركّز على استخلاص الوقود الحيوي من زيت الأعشاب البحرية، الذي يعتبر مصدراً بديلاً من مصادر الطاقة النظيفة".
وتعد "شل" ضمن 18 مؤسسة وجامعة ممن شاركوا في "الملتقى"، الذي أُقيم على هامش "بالعلوم نفكّر"، حيث حرصوا على تنظيم مجموعة من الفعاليات والنشاطات العلمية لتحفيز وتشجيع الشباب الإماراتي على مواصلة دراسة العلوم.
وتأتي رعاية ومشاركة "شل" في معرض "بالعلوم نفكّر" ضمن شراكة عالمية مع "مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب" منذ العام الماضي، والتي تستند إلى ثمان سنوات من التعاون الناجح بين الطرفين بهدف تقديم الدعم للشباب الإماراتي والمجتمع المحلي. ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، تعمل "شل" جنباً إلى جنب مع "مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب" لمشاركة الخبرات والمعارف والنماذج والشبكات، بما له من مردود إيجابي على المجتمع، بالإضافة إلى تشجيع الأعمال ذات الطابع الخيري بين الشباب في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
وقال جون باري، رئيس "شل" في أبوظبي: " نحن نفخر بنمو وازدهار شراكتنا مع "مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب" التي نتعاون معها منذ بداية تأسسيها في العام 2005. كما أننا ملتزمين بدعم مبادرات المؤسسة القيّمة مثل "بالعلوم نفكّر"، والتي نركّز من خلالها على مجالات الابتكار والتكنولوجيا، وهو ما يعكس التزام "شل" المتواصل بدعم دولة الإمارات في مسعاها نحو تحقيق رؤيتها للعام 2021، والتي ترمي للوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة، ينهض بسواعد الشباب الإماراتي، للمساهمة في ضمان ازدهار المجتمع على المدى الطويل".
وتم خلال المعرض تقديم 160 مشروعاً، تمثل ابتكارات 400 شاب وشابة من دولة الإمارات.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تمّ نشره من قبل علي العمري



