dcsimg
HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

ديلويت: 2013 سنة التفاؤل والفرص لقطاع البناء في دول التعاون الخليجي

  • الشرق الاوسط: الأثنين 13 مايو 2013 - 11:20

أكّد تقرير ديلويت الجديد بعنوان "قدرات البناء في دول مجلس التعاون الخليجي: مواجهة تحديات تنفيذ المشاريع العملاقة"، في إصداره الرابع الوحيد المختص في قطاع الخدمات المالية لمشاريع البناء في الشرق الأوسط أنه في منطقة تعاني شحّاً حادّاً لناحية البنى التحتية توجد عوامل أساسية لخلق فرص ممتازة للمشاريع العملاقة. كما ويشير إلى أن البنية التحتية والمشاريع الضخمة تشهد نمواً سريعاً مع إعلان الحكومات عن مشاريع تقدّر بتريليونات الدولارات عبر منطقة الشرق الأوسط في السنوات المقبلة. مع ذلك، فإن الاقتصادات الإقليمية تواجه أولويات وتحديات مختلفة، من الاستقرار السياسي إلى الاستدامة الاقتصادية. وتتعرّض خزينة كل منها لضغوط متزايدة لناحية إدارة التكلفة وزيادة العائدات، مع اعتماد جدول أعمال للبنى التحتية في الوقت نفسه لا يؤمّن بالضرورة عائدات واضحة. ووفقاً لتقرير ديلويت، ومع تركيز الجميع على ترشيد الإنفاق، باتت عملية تحقيق التوازن في إدارة التكاليف اليوم مطلوبة أكثر من أي وقت مضى. وتقول سينثيا كوربي، الشريكة في ديلويت الشرق الأوسط والمسؤولة عن خدمات التدقيق في قطاع البناء في الإمارات العربية المتحدة "مع التزايد الملحوظ للاستثمارات في برامج البنى التحتية الضخمة في السنوات المقبلة في كافة دول مجلس التعاون الخليجي، سيتوجّب على المقاولين، والمستشارين والعملاء على حد سواء أن يعيدوا النظر في طريقة تعاونهم مع بعضهم البعض إذا ما أرادوا بالفعل تحقيق القيمة المضافة التي يمكن لكل منهم أن يضيفها للمشروع ".

وفي هذا الاطار، يشير تقرير ديلويت إلى أنّ حاجة العملاء المتزايدة إلى الشفافية والقدرة على توقع العوامل المؤثرة لما ينفقونه، يوفر للمقاولين فرصة للتفكير في كيفية تلبية ذلك، من خلال أداء تشغيلي أفضل، وعمليات شراء أحسن، وإدارة فاعلة لجدول العمليات الزمني، ورفع التقارير المفصلة حول التكاليف. وفيما يتعلّق بمنح العقود، حلّت الإمارات مكان المملكة العربية السعودية كأكبر سوق بناء في دول مجلس التعاون الخليجي للعام 2012 مع 16.2 مليار دولار، بنسبة 4% أعلى من العقود في السعودية التي وصلت إلى 15.6 مليار دولار. وهي المرة الأولى منذ العام 2008 التي لا تحتل فيها المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى وفق قيمة عقود البناء في المنطقة. كما تعدّ صفقة توسيع المسجد الحرام في المدينة المنورة أضخم صفقة بناء شهدتها المملكة العربية السعودية في العام 2012. وستساهم هذه العملية في توسيع قدرة استيعاب المسجد من 600 ألف مصلّ إلى مليون بكلفة تقدّر بـ 1.5 مليار دولار أميركي. وفي قطر، احتلت قطر المركز الثالث كأنشط سوق بناء في دول مجلس التعاون الخليجي سنة 2012، مع عقود بقيمة 10.4 مليون دولار أميركي. وقد استحوذت البنى التحتية لقطاع النقل على حصة الأسد من قطاع البناء في قطر حيث أنّ أربعة من العقود الخمسة الكبرى قد منحت لمشاريع النقل الرئيسية. ومن المفترض أن تؤمّن استضافة قطر لكأس العالم 2022 عقوداً كبرى عبر قطاعي البناء والبنى التحتية. واستباقاً لكأس العالم في العام 2022، وتماشياً مع الرؤية التي وضعتها البلاد للعام 2030، من المتوقع أن يصل إنفاق قطر على البنى التحتية إلى 150 مليار دولار. كما احتلت الكويت المركز الرابع في قطاع البناء، مع صفقات تصل قيمتها إلى 8 مليارات دولار. وكانت أكبر العقود صفقة بناء جسر الصبية التي طال انتظارها بقيمة 2.6 مليار دولار والتي كانت في طور الاعداد لحوالي عقد من الزمن. ويستأثر قطاع النقل بما معدّله 76% من مجموع الإنفاق على البناء في البلاد.
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.