تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
معرض المطارات 2013 يستعرض تقنيات مستقبلية تحقق نقلة نوعية في تجربة السفر
- الإمارات العربية المتحدة: الأثنين 13 مايو 2013 - 12:36
تستحوذ منطقة "تجربة المسافرين بالمطارات" بتصميمها الذي يحاكي مباني المسافرين وتوفر للزوار تجربة حسيّة غنية لمطارات المستقبل، على الجانب الأكبر من اهتمام زوار الدورة الثالثة عشرة من "معرض المطارات" الذي تستمر فعالياته على أرض "مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض" لغاية 8 مايو.
وتشتمل التقنيات والخدمات التي يتضمنها المعرض على أنظمة الاتصالات والإنترنت والربط عبر الأجهزة المتحركة، ونقل المسافرين والأمتعة، وتفتيش المسافرين والأمتعة، وإرشاد المسافرين، ومعلومات المسافرين، وتدقيق جوازات السفر، والمؤشرات الحيوية وبصمة العين، وشاشات الإعلانات، وأماكن الجلوس وصالات كبار الشخصيات، وأنظمة المراقبة والتحكم بالدخول، ولافتات المبنى، وإصدار التذاكر والحجز وإجراءات السفر.
ولعلّ التكنولوجيا الأكثر ابتكاراً التي يستعرضها حدث الأعمال الرائد على مستوى قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، تتجسد في نظام بوابة "أوبتيكس إنسايت" الإلكترونية للتعرف على بصمة العين.
ويساهم هذا الحل المستقبلي الذي طورته شركة "أوبتيكس تكنولوجيز" الرائدة عالمياً في مجال التطوير التجاري للحلول القائمة على المؤشرات الحيوية للتعرف على الهوية، في توفير تجربة سفر متميزة للمسافرين عبر "المبنى 3" في مطار دبي الدولي وغيره من المطارات الأخرى حول العالم.
وفي هذا السياق، قال سارفراز أحمد، مهندس الدعم الفني، حلول الهوية، في "أوبتيكس تكنولوجيز": "في ضوء النمو المتواصل لأعداد المسافرين جواً والمتطلبات المتنامية لسلامة وأمن المسافرين، استدعت الحاجة ابتكار حل أمني متطور. وقد لاقى هذا الحل استقبالاً جيداً منذ قمنا بطرحه".
واستقطبت التجربة الحية التي قدمها موظفو الجوازات في دبي بالمعرض مئات الزوار الذين اصطفوا للمشاهدة عند المنصة. وحتى تاريخه، تم اعتماد هذه التقنيات لتوفير التسهيلات للمسافرين على متن رحلات "طيران الإمارات" في "المبنى 3" المخصص لها في مطار دبي الدولي.
وليس على المسافرين إلا قضاء دقائق معدودات للتسجيل للمرة الأولى، الأمر الذي من شأنه أن يضمن للمسافر المرور بسلاسة وسرعة عبر مكاتب الجوازات في المستقبل، إذ يمكن للمسافرين استخدام جوازات سفرهم بدلاً من بطاقات البوابة الإلكترونية المستخدمة حالياً.
وتم اعتماد هذه التقنيات في كل من مطار أبوظبي الدولي، ومطار الدوحة الدولي في قطر، ومطار جاتويك في المملكة المتحدة، كما سيتم تركيبها في مطار حمد الدولي في قطر الذي سيتم افتتاحه في وقت لاحق.
وأضاف أحمد: "ليست المؤشرات الحيوية لبصمة العين بمسألة جديدة ليست جديدة بالنسبة للمنطقة، إذ يجري استخدامها منذ عشرة أعوام تقريباً. بيد أن هذا الجهاز بحد ذاته يحظى بأهمية متزايدة نظراً لمزاياه الفريدة التي توفر حلاً أمنياً محسناً إلى جانب اختصار الوقت وتوفير الطاقة".
وأعرب أحمد عن ثقته بأن اعتماد هذه التقنيات سيوفر إجراءات سريعة ومبسطة قادرة على استيعاب عدد أكبر من المسافرين، وتعزيز مستويات الأمن وتقليص النفقات. وسيتسنى للمسافرين رؤية أن الطوابير أصبحت أقصر وأن الإجراءات باتت أقل تعقيداً.
ووفقاً لآراء الخبراء، ستصبح تجربة المسافرين المحسنة علامة فارقة متزايدة الأهمية في تعزيز مكانة المطارات التنافسية في الاقتصاد العالمي، كما أن تزويد المسافرين بالخيارات والمعلومات، وتسهيل الإجراءات إلى أقصى حد ممكن، من شأنه أن يعزز من رضا العملاء ويتيح تحقيق الاستفادة القصوى من موارد المطارات.
وعلاوة على ذلك، تمكن الزوار من معاينة التقنيات والحلول المستقبلية الأخرى لعدة خدمات تتنوع بين أنظمة إدارة الأمتعة والتفتيش والسوق الحرة وصالات البوابات.
فمن جانبها، طرحت شركة "فاكوليكس" السويدية تقنيات مبتكرة لإدارة الأمتعة، من شأنها تقليص الحاجة إلى القوى العاملة، إذ أن معدات الرفع التي تقوم على مبدأ الشفط توفر حلاً متميزاً لنقل الأمتعة التي يصل وزنها حتى 200 كيلوجرام.
وبهذا الصدد، أوضح ديل هيثرنجتون، مدير أول الحسابات، أن هذه التقنية لاقت ترحيباً واسعاً في مختلف أنحاء العالم، ويجري استخدامها في أكثر من 70 مطاراً بما فيها مطاري هيثرو وفرانكفورت، حيث فرضت التركيبة السكانية المتقدمة في السن صعوبة في توظيف العمال لمثل هذه الوظائف.
ونظراً لأن المسافرين يسعون بشكل متزايد للحصول على تجربة مطار مخصصة حسب احتياجاتهم ورحلاتهم، فقد شهدت الحاجة إلى آلات الخدمة الذاتية نمواً متزايداً، الأمر الذي أدى أيضاً إلى طرح آلات تخليص إجراءات السفر ذاتياً.
وتعليقاً على ذلك، قال بوري فريلينغ، العضو المنتدب لشركة "فاريليبل": "ساهمت المساحة المحدودة وأعداد المسافرين المتنامية في تعزيز الطلب على آلات تخليص إجراءات السفر ذاتياً. وعلى الرغم من ذلك، تخوّف عدد من المسافرين من استخدام هذه الخدمة بسبب لصاقة الأمتعة التقليدية".
وأضاف: "جاءت لصاقة الأمتعة المتطورة لتوفر راحة البال للمسافرين، إذ لا يمكن لصق أي لصاقة مزيفة أثناء استخدام هذه البطاقة التي توضع على الحقيبة، الأمر الذي سيحدث تغييراً إيجابياً متميزاً في نجاح عملية الخدمة الذاتية لتسليم الأمتعة".
وأطلقت شركة "سميثز ديتيكشن" جهاز المسح بالأشعة السينية (HI-SCAN 10080 XCT)، وهو جهاز ثنائي الطاقة مزود بتقنية التصوير المقطعي المحوسب ثلاثي الأبعاد، ويعد بمثابة الجيل التالي من أنظمة رصد المتفجرات في الأمتعة من الشركة نفسها.
وبدورها، تستعرض شركة "دي تي بي" المتخصصة في مجال الطيران والتي تقدم مجموعة واسعة من الخدمات المصممة لدعم وتحسين تجربة المسافرين، أحدث التقنيات والحلول التي توصلت إليها.
وحول ذلك، علق هلال ميقاتي، مهندس مكاملة الأنظمة في "دي تي بي": "قمنا بطرح تقنية تقوم على مبدأ التخزين السحابي، وتوفر حلاً اقتصادياً متكاملاً لمشغلي المطارات الباحثين عن نظام مرن لإدارة عمليات المطار دون استثمارات أولية، ويتميز بعملية تركيب خالية من التعقيدات".
وتوجهت أنظار الزوار أيضاً نحو "مساعد تينسيتور الافتراضي" المستخدم في مطار دبي الدولي، والذي يوفر صورة افتراضية تحاكي صورة الإنسان الحقيقي وتعمل كأداة تفاعلية لتقديم المعلومات والإرشادات. ومن خلال الإضافة الأحدث إلى تشكيلة أجهزة المساعد الافتراضي من "تينسيتور"، توفر هذه التقنية عدداً لا يحصى من المزايا الترويجية والإرشادية.
الخيارات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

محمد العمري



