مؤسسة الدوحة للأفلام تكشف النقاب عن برنامج موسّع لمنح الأفلام
- قطر: الأثنين 13 مايو 2013 - 17:00
- بيان صحافي
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام من مهرجان كان السينمائي اليوم عن توسيع نطاق برنامج منح الأفلام ليشمل المواهب السينمائية الجديدة من كافة أنحاء العالم. ومع إتاحة الفرصة للمشاريع السينمائية من كافة دول العالم للحصول على تمويل من المؤسسة، يصبح برنامج منح الأفلام عالمياً بعد كان محصوراً في السابق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وسيواصل البرنامج تركيزه على تقديم الدعم لصانعي الأفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بينما سيفتح الباب في الوقت نفسه لتمويل المواهب الناشئة من كافة أنحاء العالم. وتطبيقاً للمعايير الجديدة، فستكون كافة المشاريع التي يقدّمها مخرجون وكتّاب سيناريو من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مؤهلة للبرنامج، وكذلك الأفلام الروائية الطويلة من دول لجنة دعم التنمية، فيما تحصل يتم قبول الطلبات الأخرى من بقية العالم من خلال دعوة خاصة فقط.
وفي هذا السياق قال السيد عبد العزيز الخاطر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "يؤكد البرنامج الموسع لمنح الأفلام الذي أعلنته مؤسسة الدوحة للأفلام التزامنا الكامل بتطوير جيل جديد من صانعي الأفلام الدوليين بغض النظر عن مكان تواجدهم، وكذلك إنتاج مجموعة من "الأفلام العالمية". وبالتالي سيعزز هذا الأمر مكانة قطر كمركز عالمي رائد لصناعة السينما".
وبات بإمكان صانعي الأفلام من 22 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا و94 دولة من دول لجنة دعم التنمية، الاستفادة من المبادرة الجديدة الهادفة لرعاية وتشجيع التبادل الثقافي المتواصل بين صانعي الأفلام، خصوصاً عبر "برنامج مؤسسة الدوحة للأفلام للحاصلين على المنح"، الذي يقدم الدعم والمساندة لصانعي الأفلام خلال وبعد حصولهم على المنح.
وسيقدم البرنامج في كل من دورتي المنح كل عام، التمويل لما يصل إلى 8 أفلام روائية طويلة و4 أفلام وثائقية طويلة من كافة المناطق، بالإضافة الى 8 أفلام أخرى من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
في الوقت ذاته، شهدت دورة الربيع الأخيرة لمنح أفلام الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اختيار 19 مشروعاً جديداً من أصل 236 تقدمت للبرنامج، وضمت 11 فيلماً روائياً و8 أفلام وثائقية. وقد شهدت هذه الدورة زيادة ملحوظة في عدد الطلبات من شمال إفريقيا تحديداً، كما شهدت زيادة كبيرة في عدد الطلبات ذات الإنتاج المشترك.
وأوضح بول ميلر مدير قسم تمويل الأفلام في مؤسسة الدوحة للأفلام: "من الرائع أن نشهد هذا المستوى الاستثنائي من الحداثة والتنوع في المواضيع المطروحة ضمن المشاريع الـ19 الحاصلة على المنح خلال هذه الدورة من البرنامج، فضلاً عن العدد الكبير من المخرجات السيدات وكذلك المخرجين الجدد الذين يخرجون أفلاماً للمرة الأولى والثانية. لقد تميز المتقدّمون بالطلبات لهذه الدورة بقصصهم الشخصية المؤثرة التي عكست الواقع الاجتماعي والثقافي المركّب لأسلوب الحياة المعاصر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ونتطلّع قدماً للعمل معاً لتحويل مشاريعهم الخلّاقة إلى أفلام".
واختتم ميلر بقوله: "لقد قررنا توسعة برنامج منح الأفلام لنعزز من دور مؤسسة الدوحة للأفلام في اكتشاف الجيل الجديد من المواهب السينمائية في مختلف أرجاء العالم. ومن خلال هذا البرنامج، ستتوفر الفرص لمزيد من التبادل الإبداعي والثقافي بين الحاصلين على المنح من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبقية المواهب التي تمثل الثقافة السينمائية من كافة أنحاء العالم".
الخيارات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تمّ نشره من قبل علي العمري



