تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
شروق تستعرض فرص الإستثمار والتعاون الإقتصادي مع المستثمرين الآسيويين
- الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 14 مايو 2013 - 16:50
- بيان صحافي
نظمت هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير (شروق) يوم أمس (الثلاثاء) الملتقى الأول للأعمال بين الشارقة وآسيا والهادف إلى مد جسور التواصل بين دول القارة الآسيوية والشارقة وتفعيل العمل المشترك في القطاعات الإقتصادية المختلفة.
وقال سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير (شروق)، في تصريح له حول الملتقى: "يعتبر هذا الملتقى هو الأول من نوعه، وتم خلاله إبراز الفرص القائمة لتعزيز سبل التعاون في القطاعات الإقتصادية، والإستثمارية، والسياحية، والثقافية بين الشارقة ومختلف الدول الآسيوية، كما قمنا خلال الملتقى ببحث الآليات الفعالة لتسهيل دخول المستثمرين الآسيويين إلى المنطقة والشرق الأوسط عبر الشارقة.
وأضاف السركال "جاءت هذه المبادرة لتنظيم الملتقى إنطلاقا من رؤية شروق في تعزيز مكانة الشارقة كوجهة إستثمارية رائدة على مستوى العالم، وقد أتاح لنا هذا الملتقى أجواء ملائمة لتبادل الأفكار وفتح آفاق الحوار بين الهيئات المعنية في الشارقة وأوساط الأعمال والإستثمار في القارة الآسيوية، كما ساعدنا على ترويج وتفعيل الشراكات التجارية والإقتصادية، وزيادة الوعي بعدد من القطاعات والمشاريع والمبادرات الرئيسية".
وقال السركال بأن ملتقى الأعمال بين الشارقة وآسيا جاء في وقتٍ مواتٍ تماما، حيث بات التبادل التجاري بين الإمارات العربية المتحدة والدول الآسيوية من المحركات الرئيسية للنمو الإقتصادي في الإمارات خلال السنوات الماضية، ووفقا لتقرير العلاقات التجارية الصادر عن بنك "إتش إس بي سي" في فبراير الماضي، بلغت نسبة نمو التبادل التجاري بين الإمارات العربية المتحدة والبر الصيني 35 بالمائة في العام 2011، وستواصل صادرات الإمارات إلى آسيا نموها بما يزيد عن 8 بالمائة سنويا خلال الفترة من عام 2013 وحتى 2015، قبل أن يزداد معدل النمو إلى نحو 10 بالمائة سنويا ما بين عامي 2016 و2020. وقد توقع المنتدى الإقتصادي الإماراتي الصيني في العام 2010 بأن يكون البر الصيني الشريك التجاري الأول للإمارات العربية المتحدة بحلول العام 2015، وبحجم تبادل تجاري يزيد عن 776.28 مليار دولار هونج كونج".
وقدم إيلي آرملي مدير إدارة تطوير الأعمال في هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق"، عرضاً شاملاً حول مشاريع شروق المتعددة في قطاع السياحة، من قبيل مشروع قلب الشارقة، ومشروع كلباء للسياحة البيئية، ومنتجع خورفكان، ومشروع جزيرة صيربونعير الذي تم الإعلان عنه مؤخرا. كما استعرض مقومات قطاع السياحة والسفر في الشارقة.
وقدم السيّد حميد الخاطري، المدير التجاري للمنطقة الحرة في مطار الشارقة الدولي، عرضا تفصيلياً حول الخدمات والمزايا التي تقدمها المناطق الحرة المختلفة في الشارقة، مؤكدا على الدور الحيوي الذي لعبه نموذج المناطق الحرة في الشارقة كرافد للتنمية الإقتصادية للإمارة.
وقال الخاطري: "هناك العديد من الأسباب وراء بروز المنطقة الحرة في مطار الشارقة الدولي كأحد أهم المحاور الإستثمارية والتجارية في الإمارات، حيث تتيح للمستثمرين حزمة من الحوافز الإستثمارية غير المسبوقة والمزايا التي لا تضاهى، منها 100% ملكية أجنبية، وإعفاء بنسبة 100% من ضرائب الدخل على الأفراد والشركات، فضلا عن جهودها المستمرة في تحديث وتطوير خدماتها ومرافقها وبنيتها التحتية وتزويدها بالخبرات التقنية والعملية، في إطار سعيها لتحقيق هدفها الدائم في مواصلة استقطاب المستثمرين الأجانب والمساهمة في اقتصاد الإمارة".
وأضاف: "يعود تأسيس المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي إلى العام 1995، حيث كانت تضم 55 شركة، قبل أن تشهد تطورا كبيرا، ليتجاوز عدد الشركات العاملة في المنطقة الحرة بمطار الشارقة اليوم 5200 شركة من 138 دولة، فيما يمكن إعتباره إنجاز كبير بكافة المقاييس".
وتحدث علي الفضلي، تنفيذي الشؤون التجارية في شركة غلفتينر المحدودة، حول صناعة السفر والنقل الآخذة في النمو بوتيرة متسارعة في إمارة الشارقة، فيما استعرض خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة "بيئة"، الشركة المتكاملة لإدارة النفايات والبيئة، التطورات العديدة في مجال الطاقة المتجددة والبيئة، والإمكانات الهائلة الكامنة لدى هذا القطاع في رفد مسيرة النمو الاقتصادي مستقبلا، مؤكدا بأن البحث عن مصادر بديلة للطاقة ومواجهة القضايا البيئية باتت من القضايا الرئيسية المدرجة في جدول الأعمال العالمي.
واستعرض بينو بيشرادي، مدير الشؤون التجارية في مدينة الشارقة للرعاية الصحية، في العرض الختامي، الفرص الإستثمارية المتميزة المتوافرة في قطاع الرعاية الصحية والقطاعات ذات الصلة للمستثمرين الآسيويين.
وقال بينو بيشرادي: "يُعتبر قطاع الرعاية الصحية من القطاعات الواعدة جدا في إمارة الشارقة، والذي يتميز بتوافر الفرص للمستثمرين الأجانب الراغبين في إقامة إستثمارات إستراتيجية والإستفادة من إمكانات سوق الرعاية الصحية سريع النمو في الإمارة. ويتمثل هدفنا في صياغة حل مثالي للحاجات الصحية المتنامية والخدمات ذات الصلة في المنطقة من خلال تشجيع ودعم الإستثمار الأجنبي المباشر في القطاع".
يشار إلى أن شروق تأسست عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والاسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الإستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المسثمرين سواء من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.
وتتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الإستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لإستكمال تلك المشروعات.
الخيارات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تمّ نشره من قبل محمد العمري



