انطلاق جلسات اليوم الأول لـ منتدى الإعلام العربي بعنوان الإعلام الالكتروني سلطة من دون مسؤولية
- الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 15 مايو 2013 - 09:45
- بيان صحافي
شهدت الجلسة الثالثة من جلسات اليوم الأول للدورة الثانية عشرة لـ "منتدى الإعلام العربي" - والتى جاءت بعنوان "الإعلام الالكتروني ... سلطة من دون مسؤولية" - وأقيمت بالتعاون مع قناة العربية الإخبارية، جدلاً واسعاً حول فرض الرقابة والمسئولية القانونية على هذا النوع من الإعلام، حيث تباينت الآراء ما بين مؤيد ومعارض لفكرة أنه وسيلة إعلامية تعتبر بديلاً مناسباً للإعلام التقليدي.
وقال الرميحي انه يؤيد منح هذا المجتمع حريته الكاملة وان السلبيات التي تنتج عنه هي بسبب عوامل يمكننا ان نفكر في علاجها، مذكّراً بحديث العالم العربي الكبير الدكتور احمد زويل أنه من الممكن أن تحصل علي جائزة نوبل ولكن من الصعوبة أن تنشر مقالا في النيويورك تايمز.
وعددّ الرميحي بعضاً من الأمراض التي يتسبب فيها هذا المحيط الافتراضي الجديد ولكن أبرزها حاليا هو عمليات النصب عبر الانترنت، وما جره من خسائر وصلت إلي نحو ملياري دولار، وكان ضحية آخر هذه العمليات أحد البنوك العربية.
من جهته، استعرض محمد ناصر الغانم، المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات بدولة الإمارات، اختلاف الأشكال القانونية في الإمارات والعالم لمواجهة القرصنة ومخالفات الانترنت سواء كانت سباً وقذفا أو كانت مخالفات فكرية وحتى مالية بالمشاركة مع العديد من الجهات المحلية كالمجلس الوطني للإعلام.
واشار الغانم الي ان وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت من ابرز وسائل نقل ونشر الأخبار وليس عن طريق الوسائل التقليدية فحسب، لافتا الي ان هناك ثمة فرق كبير جدا بين مقارنة محتوي الاعلام التقليدي الذي يخضع لاهتمام وتمحيص دقيق من الصحفي، وبين الإعلام الجديد الذي يبث دون الاهتمام بالمعايير المعروفة.
وقال ان وسائل التواصل الاجتماعي تفتقد الدقة رغم انتشارها الواسع والسريع ولا احد يمكنه مراقبة المحتوي في الانترنت، مؤكداً ان مسألة تنظيم تدفق المعلومات تعتمد على الأفراد أنفسهم والمجتمع بشكل عام.
أما نديم اللاذقي، رئيس تحرير صحيفة دايلي ستار لبنان، فيري ان الوسائل الجديدة من التواصل الاجتماعي داعمة و "نعمة" للإعلام التقليدي لأنه يوصّله إلي اكبر عدد من المشاهدين والقراء والجمهور بشكل عام.
وقال اللاذقي انه لم يبق شيء اسمه اعلام تقليدي لأنه استحدث مواقع الالكترونية ومواقع علي التويتر والفيس بوك وغيره، وهذا النوع تنظيمه سهل جدا لان الدول يمكنها متابعته، ولذا فإن الأخبار التي تنشر في هذه المواقع تعتبر دقيقة لأنها مرتبطة عضويا بالإعلام التقليدي، اما الوسائل الاخري فهي في بعض الاحيان غير دقيقة.
رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط اللندنية عادل الطريفي أجاب علي سؤال لمنتهى الرمحي حول جريدته وتأثرها بهذا النوع الجديد من الاعلام قائلا نحن لنا قراؤنا وأصبحنا عادة للقارئ الذي ما إن ينتهي من كل ما يقوم به حتى يعود الي الجريدة مجددا.
وأكد الطريفي على اهتمام صحيفته بهذا النوع الإعلامي ومتابعته وان هيئة التحرير تتلقى العديد من الموضوعات والمقالات الممتازة عبره، إيماناً منها بان كلاً من أشكال الإعلام يكمل الآخر.
بدورها، لفتت نجيبة الحمروني، نقيب الصحفيين في تونس إلى أن الإعلام التقليدي مازال يناضل حتى الآن ليكون سلطة، فما بالنا بالإعلام الجديد الذي يكتنفه الفوضى ويحتاج إلي قدر كبير من التنظيم.
وقالت لا يمكننا ان نقارن جريدة بموقع الالكتروني ومنتديات كلها عبارة عن دردشات ومقاهي تتسع لعدد من الاشخاص، الا انها استدركت وأكدت انه اذا سمحنا للسلطات بسنّ قوانين فإن ذلك يُعدّ ضربة للحريات.
وأكدت نجيبة الحروني اننا لسنا بحاجة إلي سن قوانين لاحترام حقوق الإنسان، في حين ذكر الطريفي ان القوانين والتشريعات تختلف بين دولة ودولة فما هو مُجرّم في الاتحاد الأوروبي غير مُجرّم في الولايات المتحدة الأمريكية.
ثم تناول المتحدثون ظاهرة الأسماء المستعارة "الوهمية" في الفضاء الافتراضي وتغييب المهنية في هذا الإعلام، في حين أشار محمد ناصر الغانم إلي دراسة أجرتها الهيئة علي المدارس والمفاجئة التى كشفت عنها وهو اكتشاف تلاميذ في الابتدائي يستخدمون برامج القرصنة والهاكرز واقتحام المواقع المحجوبة في ظل غياب تام لأولياء الأمور.
الخيارات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تمّ نشره من قبل علي العمري



