dcsimg
HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

جلسة إعلام المراحل الانتقالية.. متطلبات التطوير تناقش فوضى الإعلام في العالم العربي (الصفحة 1 من 2)

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 15 مايو 2013 - 10:01
  • بيان صحافي

في إطار فعاليات اليوم الأول لمنتدى الإعلام العربي في دبي، تحامل المشاركون في جلسة "إعلام المراحل الانتقالية .. متطلبات التطوير" على الإعلام في المنطقة في الوقت الراهن ودفعوا بأنه يعاني حالياً من فوضي لعدم وجود ضوابط تحدد بوصلته، وأن الاعلام التقليدي الكلاسيكي فقد هيبته وقيمته وأصبح الاعلام الجديد هو صاحب مبادرة السبق الآن لما يتيحه من مميزات لما يسمي بـ "إعلام الجمهور" او "الاعلام البديل".

وقد ناقشت الجلسة الوضع الاعلامي الراهن في ظل المتغيرات الحديثة والتى طرأت جراء ظاهرة "الربيع العربي" التى طالت العديد من الدول وشهدت على اثرها حالة إعلامية وصفت بأنها حالة فوضوية.

قالت حاملينها البرعصي، الكاتبة والإعلامية الليبية أن الإعلام له الفضل في انجاح الثورة في بلادها، ولولا الاعلام وخصوصا العربي منه قد ساهم كثيرا في نقل الحالة الليبية حيث معظم الأحداث في ليبيا كانت واقعية وليست من صناعة الاعلام، واستطاع هذا الاعلام ان يجابه المقاومة الشرسة من النظام وقتها حتي تحقق للثورة الليبية أهدافها.

ودفعت البرعصي بسيطرة فكر العقيد على كل شيء في ليبيا حيث كان 70% من الليبيين يعانون العزلة والانغلاق، والحرمان بل ويعيشون على الهامش محرومون من التعليم الراقى والسفر وتعلم اللغة الانجليزية التى تحول كل من يتعلمها او يعلمها الي خائن يحاكم وعقوبته قاسية.

وحول الوضع الاعلامي حاليا قالت حاملينها ان الفوضي هو عنوان المرحلة حاليا فمعظم العاملين في القنوات والمؤسسات الاعلامية في الساحة الان هم من المبتدئين الذين يفتقدون المهنية والكفاءة وبعضهم يعملون كمراسلين ومذيعين، لأن بعض هؤلاء عمل اثناء الثورة بمجهوداته الشخصية ثم تحول الي العمل في القنوات مراسلا او مذيعا.

وأكدت ان هناك 20 قناة فضائية تعيش حالة فوضي في ليبيا، بعضها في بني غازي وأكثرها في العاصمة، وان من مظاهر هذه الفوضى هو حصار بعض المؤسسات، وان سببها هو الحرية المطلقة التى نعيشها الان في شتى المجالات بما فيها الاعلامية، متمنية ان تنتهى حالة الفوضى في اقرب وقت.

وحول الطريقة المثلي للخروج من هذه الحالة، طالبت البرعصي باستحداث دستور للبلاد وسن القوانين والتشريعات المنظمة والمحاسِبة لكل من يخالفها. وتناولت ما تعانية الصحف والمؤسسات الاعلامية من خطف أعضائها وتهديدهم بالقتل والسحل والتشريد وهو ما يعوقهم كثيرا عن تأدية مهامهم.

ثم نقل توفيق مجيد، دفة الحديث الي الدكتور خالد الفرم، استاذ الاعلام السياسي بجامعة الإمام بالمملكة العربية السعودية، الذي بدأ بتقرير الواقع قائلا ان سقوط الأنظمة السياسية العربية أفضى الى سقوط الانظمة الإعلامية بشكلها الكلاسيكي، وان هناك وسائل ومنتجات جديدة برزت على الساحة تعبر عن هموم المواطنين والثورة الحديثة في شبكات التواصل الاجتماعي اتاحت فرصة كبيرة لكل هؤلاء ان يمارسوا العمل الاعلامي والتواصل المباشر.

وأضاف الفرم أن هذا السقوط أفضى الى الأزمة الحالية والتى تشهد تحررا كبيرا في الخطاب العربي الشعبي وخروج الجمهور لأول مرة من الاعلام الرسمي الي الاعلام الجديد الذي يخلق العلاقة المباشرة وغير المحدودة مع الناس، بعد ان فقد السياسيون والاعلاميون للبوصلة المسيطرة على وسائل الاعلام التقليدية.

وأطلق خالد الفرم على الاعلام الجديد مسمي "إعلام المواطن" الذي سبق او تقدم على اعلام الحكومات فأصبح يحرر ويكتب ويصور ما يريد ويبثه على الملأ عبر الفضاء الفسيح الذي اتاح للناس التواصل عبر العديد من الوسائل منها التواصل الاجتماعي واليوتيوب وغيرهما.

وذكر انه بعد الثورات التى مرت بوطننا العربي حدث انقسام شديد للاعلام وظهرت قنوات بشكل جديد، وسقطت ايدلوجيات ورافقها سقوط كبير للاعلام الرسمي حيث لاتوجد حاليا مؤسسات اعلامية رسمية قادرة على التأثير والانتشار. وأضاف ان هذا الانقسام يؤثر في المجتمعات العربية فضلا عن الاهمال والفساد الذي تسبب في سقوطه هذه السقوط المريع حيث عاني ايضا من الشللية والفساد المالي والإداري.

واشار الفرم ايضا الي ان من محركات الازمة هو سيطرة رجال المال والدين والسياسة على الاعلام وأغلب القنوات الفضائية غير الرسمية، مؤكدا على ان غياب التقويم المهني ساعد في فوضي الاعلام.

وطالب باستحداث مجالس أمناء للمؤسسات الاعلامية وتنمية الاعلام الشعبي، مشيرا الي ان اصلاح الاعلام هو جزء من التحول الديمقراطي، خصوصا في الزيادة المضطردة لجمهور الاعلام الجديد وانخفاض واضح زاد عن 50% من قراء الصحف الورقية.

ولفت الفرم الي ان الشرق الأوسط عول كثيرا على استخدام الاعلام البديل، خاصة اذا علمنا ان في السعودية وحدها يوميا حوالي 70 مليون تغريدة شهريا، وقريب منها مشاهدة قنوات اليوتيوب.

وختم قائلا بوضوح "انتهى عصر الوراقون"، ونحن بحاجة الي انبثاق مشهد اعلامي عربي جديد وتحويل الاعلام الحكومي الي مجالس الأمناء، وتفعيل مؤسسات ومنظمات العمل المدني.

ووصف راكان المجالي وزير الدولة لشئون الاتصال والاعلام الأسبق بالأردن الاعلام في الوقت الراهن بأنه بين أمرين هما القائم والحصيد، وتناول العديد من البنود المهمة، واشار الي انه اي الاعلام العربي يعاني الانفجار في التعاطي مع التقنيات الحديثة.
خلال الحدث
خلال الحدث
تكبير »
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.