dcsimg
HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

شل تستضيف مجموعة من طلاب الهندسة من كليات التقنية العليا

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 15 مايو 2013 - 10:48
  • بيان صحافي

استضافت شركة "شل" مساء أمس مجموعة من طلاب الهندسة من كليات التقنية العليا، كلية أبوظبي للطلاب وكليات الرويس، لمناقشة مستوى تقدمهم في تطوير سيارات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود "صُنعت في الإمارات العربية المتحدة"، حيث سيتنافسون بها خلال مشاركتهم في ماراثون شل البيئي العالمي، الذي سيُقام في العاصمة الماليزية كوالالمبور خلال شهر يوليو المقبل.

وحضر الحدث عدد من أهم الخبراء الفنيين وكبار المسؤولين في "شل"، ممن حرصوا على مشاركة الطلاب خبراتهم وتقديم الدعم الفني لهم، وهو يضعون اللمسات النهائية على سياراتهم. كما تواجد في الحدث أيضاً نخبة من رجال الأعمال في دولة الإمارات للإطلاع على هذه المبادرة المبتكرة.

وتعليقاً على ذلك، قال الدكتور طيب كمالي، نائب رئيس كليات التقنية العليا: "يتيح مارثون شل البيئي العالمي لطلابنا فرصة تطوير سيارة محلية ذات استهلاك اقتصادي للوقود، مما يسمح لهم بالمساهمة في تلبية احتياجات الطاقة المستقبلية. وسيساعدهم ذلك على تطبيق خبرتهم النظرية التي اكتسبوها، ووضعها في إطار عملي، حيث يتماشى ذلك مع الاستراتيجية التي نعتمدها في كليات التقنية العليا، والتي ترتكز على التعليم الإبداعي وجعله جزءاً هاماً ضمن مناهجنا الدراسية. نتمنى لطلابنا حظاً موفقاً في هذا الحدث العالمي خلال شهر يوليو المقبل، ونأمل أن يستفيدوا من الدعم المتواصل لهم لتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم".

من جهته، قال جون باري، رئيس شركة شل أبوظبي: "نحن متحمسون جداً لنمو أعداد الفرق المشاركة من دولة الإمارات في ماراثون شل البيئي هذا العام، والذي يعد مبادرة عالمية تركز على عامل الابتكار وتطوير حلول مستدامة تساهم في مواجهة التحدي الأكبر للبشرية في القرن الحادي والعشرين، وهو تحدي الطاقة".

وستشارك سبعة فرق من خمس جامعات في دولة الإمارات في ماراثون شل البيئي العالمي في دورة هذا العام، وبضمنها كلية أبوظبي للطلاب، وكليات الرويس، والجامعة الأمريكية في دبي والجامعة الأمريكية في الشارقة. وحضر الحدث أيضاً طلاب من معهد البترول، وجامعة خليفة، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، ممن اكتسبوا معلومات قيمة حول ماراثون شل البيئي وكيفية الانضمام للحملة في العام 2014.

وتحظى هذه المبادرة بأهمية خاصة في عصرنا هذا، إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن النقل البري وحده مسؤول عن حوالي 17% من الاستهلاك العالمي للطاقة. وفي دول منطقة الشرق الأوسط متسارعة النمو، تتزايد أعداد السيارات على الطرقات كل عام، وهنا تقع المسؤولية على الأجيال القادمة لتطوير حلول مستدامة للنقل الذكي أكثر من أي وقت مضى، مثل السيارات ذات الاستهلاك الاقتصادي للوقود.
طلاب وأساتذة كليات التقنية العليا مع كبار المسؤولين من شركة شل
طلاب وأساتذة كليات التقنية العليا مع كبار المسؤولين من شركة شل
تكبير »
الخيارات

المعلومات المتعلّقة »

يرجى الدخول أو التسجيل للإطلاع على الملاحظات ووسائل الاتصال

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.