تقدر قيمته حالياً بنحو 30 مليون دولار أمريكي:
- الأثنين 13 ديسمبر 2004 - 15:46
- بيان صحافي
زيادة حجم سوق التعليم الإلكتروني في السعودية بمعدل نمو سنوي يبلغ 33% على مدى خمس سنوات ليصل إلى 125 مليون دولار بحلول العام 2008
توقعت دراسة حديثة أن يتزايد حجم سوق التعليم الإلكتروني في السعودية من 30 مليون دولار ليصل إلى 125 مليون دولار بحلول العام 2008. ويُعزى هذا النمو المضطرد إلى تبني المملكة التي تخصص جانب كبير من ميزانيتها لقطاع التعليم والتدريب المهني للعديد من المبادرات الطموحة التي ستجعل منها إحدى أكبر أسواق التعليم الإلكتروني في المنطقة.
وأشارت دراسة نشرها مؤخراً مركز دراسات الإقتصاد الرقمي "مدار" إلى أن سوق التعليم الإلكتروني في السعودية سيزيد بمعدل نمو سنوي مركب يقدر بنحو 33% على مدى خمس سنوات. وستساهم المبادرات الحكومية والمشاريع التعليمية التي بدء بالفعل تنفيذ بعضها في تعزيز نمو هذا القطاع.
وترى "الفلك", الشركة الرائدة في مجال توفير حلول تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي, مؤشرات إيجابية لتطور قطاع التعليم الإلكتروني في المملكة. وتطمح الشركة إلى لعب دور محوري في هذا المجال من خلال دعم عدد من المبادرات التعليمية في المملكة. واستناداً إلى خبرتها السابقة في مجال تنفيذ مجموعة من المشاريع التكنولوجية الناجحة في قطاع التعليم في المنطقة, تدرك "الفلك" جيداً الإحتياجات النوعية المتباينة لقطاع التعليم الإلكتروني في السعودية, كما أنها تتميز بإمكانات وخبرات تؤهلها لتوفير حلول تكنولوجية تلبي هذه الإحتياجات.
وقال أحمد بن علي الشدوي, الرئيس والمدير التنفيذي لـ "الفلك": "يشهد قطاع تكنولوجيا المعلومات في السعودية نمواً سريعاً, حيث تسعى المملكة إلى زيادة معدل تبني حلول تكنولوجيا المعلومات ليشمل أكبر قطاع من سكانها الذين يبلغ تعدادهم حوالي 24 مليون نسمة. وفي حين تعتبر المدارس والجامعات نقطة انطلاق مثالية نحو إعداد الأجيال الشابة لمواجهة تحديات المستقبل, تمثل مبادرات التعليم الإلكتروني دليلاً على مدى جدية الهيئات المعنية في المملكة في مجال نشر الوعي التقني بين مختلف قطاعات المجتمع في السعودية".
وكانت الهيئات الحكومية قوة الدفع الرئيسية وراء غالبية مشاريع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في المملكة. وبدأت وزارة التعليم السعودية مؤخراً في تطبيق مناهج التعليم الإلكتروني في المدارس من خلال تنفيذ المشروع التجريبي "الفصل الإلكتروني" (e-classroom) في خمس مدارس ثانوية في الرياض. ووفقاً لدراسة مركز مدار, قام عدد من المدارس العامة والخاصة بتبني برامجاً للتعليم الإلكتروني باستخدم أحدث الأدوات والتقنيات العالمية والتي تشمل البنى التحتية التكنولوجية اللاسلكية. وعلاوة على ذلك, تقوم بعض المدارس حالياً بتجربة مناهج "الفصل الإلكتروني". ويعتمد الطلاب في هذه الفصول على أجهزة كمبيوتر مكتبية, وفي المقابل يستخدم المعلم جهاز كمبيوتر نقال.
وتمكنت الجامعات والكليات السعودية أيضاَ من تحقيق خطوات واسعة في مجال استخدام حلول التعليم الإلكتروني. وتعتبر جامعـة الملك سعود في الرياض من أوائل الجامعات التي قامت باعتمـاد أدوات التعليم الإلكترونـي ضمن مناهجها عبر تبني حلول إدارة التعلم "ويب سي. تي" (WebCT).
وكانت جامعة الملك عبد العزيز أول جامعة تقوم بتطبيق مناهج التعليم الإلكتروني لخدمة الطلاب الذين يدرسون عن بُعد أو الطلاب المنتظمين في الفصول الدراسية على حد سواء. وتمتلك الجامعة أيضاً أكبر مكتبة إلكترونية في المملكة تحتوي على 16.000 كتاب إلكتروني. ومن المقرر أن تبدأ جامعة الملك خالد في تنفيذ مشروع تجريبي للتعليم الإلكتروني خلال العام الدراسي الأكاديمي (2005-2006). كما توفر الجامعـة العربية المفتوحة (The Arab Open University) 12 دورة تعليميـة وفق أنظمـة التعليم الإلكتروني باستخدام حلول "فيرست بليس" (FirstPlace) التي تقدمها الجامعة المفتوحـة في المملكة المتحدة (UK Open University).
وينقسم سوق التعليم الإلكتروني إلى ثلاثة قطاعات رئيسية تشمل موفري التقنيات وموفري المحتوى وموفري الخدمة. وساهمت شركة "الفلك", الرائدة في قطاع التعليم الإلكتروني في السعودية, في العديد من مشاريع التعليم الإلكتروني عبر تزويد هذه المشاريع بأحدث حلول تكنولوجيا المعلومات فضلاً عن تقديم الخدمات الإستشارية المتخصصة والدعم خلال مراحل قبل وبعد إطلاق العمليات.
وأضاف الشدوي: "تتيح مبادرات التعليم الإلكتروني فرصاً واسعة للطلاب السعوديين. وتمتلك شركتنا قدرات وموارد تساهم في تلبية الطلب المتزايد على حلول تكنولوجيا المعلومات المتقدمة من قبل المؤسسات التعليمية.
وتمكننا من ترسيخ علاقات شراكة قوية مع عدد من أبرز موفري الحلول البرمجية ومصنعي الأجهزة التكنولوجية والإلكترونيات الإستهلاكية وبيوت استشارات الأعمال والمتخصصين في مجال تطبيق المشاريع في العالم. كما تتميز شركتنا بفريق مدرب من المتخصصين التقنيين الذين يمتلكون خبرات عميقة في الحلول البرمجية التدريبية, حيث ستسمح لنا هذه العوامل بزيادة حصة شركتنا في قطاع التعليم الإلكتروني في المملكة".
يذكر أن شركة الخليج للكمبيوتر والنظم الإلكترونية, المؤسسة الشقيقة لشركة "الفلك", قد كشفت أيضاً عن عزمها زيادة حصتها في قطاع توفير محتوى التعليم الإلكتروني في الأسواق الإقليمية. وتقوم الشركة بتوفير التدريب على حلول تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع مركز "نيو هورايزون" (New Horizons) بهدف مواكبة الطلب المتزايد للحصول على برامج وحلول تم تعديلها لتتلاءم مع الإحتياجات النوعية للمنطقة.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
وقد أصبح اسم "الفلك" مرادفاً لتكنولوجيا المعلومات المتطورة في المنطقة. وتعمل الشركة السعودية على ترسيخ مكانتها عن طريق تدعيم علاقات الشراكة الحالية مع شركات تكنولوجيا المعلومات الرائدة في العالم. ويتكون غالبية طاقم عمل الشركة من متخصصين وفنيين في مجال تكنولوجيا المعلومات وتقديم الإستشارات. ويساهم هذا المزيج في جعل شركة "الفلك" مستعدة لمواكبة أحدث التطورات في قطاع تكنولوجيا المعلومات وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات أتمتة وتهيئة النظم والبرمجة وتوفير برامج التدريب والدعم الفني. للمزيد من المعلومات, يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.alfalak.com .
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع



