Switch to English
السبت 28 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

دبي تحتضن انطلاقة المرحلة المقبلة لقطاع التعليم الإلكتروني

  • الأثنين 28 فبراير 2005 - 15:53

سوقه العالمية تقدر بـ 23 مليار دولار عالمياً:

تابع المقال في الأسفل
 
تصدرت دبي نسب النمو العالمي لقطاع تقنيات وخدمات التعليم الإلكتروني الذي قدر العام الماضي بـ 23 مليار دولار وبمعدل نمو 205 % سنوياً وجعلها محط أنظار المتخصصين في هذا المحال من مختلف أنحاء العالم.

ويشكل العدد المتزايد للمتعلمين عبر الإنترنت في العالم والذي يناهز 140 مليون متعلم، قاعدة صلبة لدبي للعب دور حيوي في هذا القطاع من خلال التطورات والمبادرات الخاصة بتحويلها إلى مركز محوري في هذا المجال بالاضافة الى استضافتها لابرز المناسبات التجارية المتخصصة.

ويأتي معرض ومؤتمر تقنيات التعليم في الشرق الأوسط والذي يقام خلال شهر أبريل المقبل ليواكب أبرز التطورات العالمية في هذا المجال ضمن سلسلة من الاحداث المماثلة التي أقيمت في أبرز اسواق التعليم الالكتروني عالمياً مثل باريس وهونج كونج وامستردام وموسكو وادنبره وفيينا وغيرها. وقد انعكس هذا الاهتمام المتزايد عالمياً بهذا النشاط بنمو معتبر في عدد المشاركين في هذه المؤتمرات المتخصصة بحيث وصل إلى 3.729 في أمستردام قبل عامين، و 2,650 في هونغ كونغ قبل ذلك بعام.

وكان احدث هذه المناسبات، المؤتمر العالمي المماثل الذي أقيم في باريس، واستقطب اكثر من 4.500 متخصص في هذا المجال في حين يتوقع المنظمون تجاوز هذا العدد في فعاليات المعرض والمؤتمر الذان تستضيفهما دبي يومي 5 و 6 ابريل في مركز مؤتمرات مدينة الجميرا. ومن المتوقع أن يشكل هذا الحدث الاول من نوعه في منطقة الخليج العربي والشرق الاوسط، تجمعاً شاملاً للمتخصصين وموفري الحلول الشاملة ومستخدمي التعليم الإلكتروني وإدارة المؤسسات التعليمية من رقعة جغرافية واسعة تطال أيضاً الدول الاسيوية وبعض الدول الاوروبية والافريقية.

والجدير ذكره أن حجم سوق التعليم الإلكتروني في أوروبا والشرق الأوسط خلال عام 2005 يقدر بحوالي 6 مليارات دولار مع تحقيقه معدلات نمو متسارعة ايضا. وكانت شركة سيسكو العالمية قد قدرت عام 1998 أن التعليم الإلكتروني سيكون التطبيق المقبل الأضخم على الانترنت، وأنه سيكون كبيراً لدرجة يبدو البريد الإلكتروني معه قزماً صغيراً وحيث بدأت هذه الرؤية تثبت صوابيتها بشكل كبير حالياً.

ويتوقع منظمو الحدث أن يتوافد إلى دبي كل من له علاقة بهذا الحقل ليقضي يومين من المحاضرات المتخصصة والعروض المكثفة والمداخلات الخبيرة وورشات العمل التفاعلية المفيدة ومناقشة نتائج بعض الدراسات المختصة بالقضايا الاقليمية. كما سيتم خلال المؤتمر تسليط الأضواء على استطلاع شامل حول أهم المؤسسات التي تعتمد التعليم الإلكتروني لتطوير مهارات موظفيها بالاضافة الى تميزه باستعراض سلسلة من العروض العملية وتوفيره المجال امام المشاركين في التفاعل مع عدد من ابرز الخبراء العالميين للحاضرين والحصول على توجيهاتهم حول السبل الامثل لتصميم أساليب التعليم الالكتروني وقياس الأداء ووضع أسس العمل الخاص بمشاريعهم.

يدير مؤتمر ومعرض تقنيات التعليم في الشرق الأوسط سالي - آن مور، وهي واحدة من كبار الخبراء في هذا المجال بحيث سيحتل المعرض مساحة اجمالية تغطي 1.000 متر مربع من اجنحة العرض، في حين أن المؤتمر سيكون ثنائي اللغة ويتميز بالترجمة الفورية للعربية والإنكليزية وبالعكس.

وتقول مور، المسؤولة أيضاً عن عدد كبير من المناسبات المتخصصة بالتعليم الإلكتروني في أوروبا وآسيا إن منطقة الخليج تمثل القطاع الأكثر نمواً في ميدان التعليم الإلكتروني في العالم حالياً. وتخص مور دولة الإمارات بشكل خاص لتميزها باندفاعها لاستخدام التقنيات الحديثة في اقتصاد المعرفة بحيث أنفقت على تكنولوجيا المعلومات فيها 1.16 مليار دولار العام الماضي، أي بنمو يقارب 9%.

وتضيف مور "يشمل العارضون الذين أكدوا حجوزاتهم حتى الآن تقريباً جميع المؤسسات العالمية المعروفة والعاملة في توفير حلول التعليم الإلكتروني، إضافة إلى شركات في مصر، السعودية، إيران ودبي.

وتقول مور :"تشمل اختصاصات المؤسسات المشاركة أنظمة إدارة التعلم وأدوات التأليف وأنظمة الاختبار والتقييم وإدارة التعليم والفصول الدراسية الافتراضية وأساليب وخدمات النشر ولوازم دورات تعليم اللغات وتطوير مهارات الأعمال وتكنولوجيا المعلومات والالتزام بالاطر القانونية والشهادات المهنية - أي جميع ما يلزم للتعليم الإلكتروني، تحت سقف واحد".

وتختتم قائلة ان مؤتمر ومعرض تقنيات التعليم في الشرق الأوسط ليس مجرد ندوة فقط - إنه المكان الأفضل لتحديث المهارات والكفاءات وصولاً لتعليم إلكتروني عالمي المستوى."

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.