Switch to English
الأربعاء 11 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

"إيه سي نيلسن": مساحة المتاجر الكبيرة زادت 40% على حساب صغار الباعة

  • الأربعاء 13 ابريل 2005 - 15:55

المنافسة في سوق التجزئة تحتدم بين الحاجة والقدرة على الإقناع

تابع المقال في الأسفل
 
كشفت شركة "إيه سي نيلسن"، المزود الأول لبيانات التسويق في العالم، اليوم عن أن كبار التجار في منطقة الشرق الأوسط نجحوا في زيادة مساحة متاجرهم بواقع 40% على حساب صغار الباعة، كما استأثروا بنحو 86% من حجم الأموال التي أنفقها المتسوقون. جاءت هذه النتائج في دراسة حول "توجهات المتسوقين والمسوقين" رصدت من خلالها أداء قطاع التجزئة والتغيرات الحاصلة في سلوك المتسوقين وعاداتهم الشرائية والعوامل التي توجه هذا السلوك.

وقد شملت هذه الدراسة المرموقة عالمياً 5 دول في المنطقة، من بينها المملكة العربية السعودية. وتتيح "توجهات المتسوقين" مقارنة الأسواق الإقليمية مع أسواق تجزئة أخرى حول العالم وتسليط الضوء على التوجهات المحلية السائدة بهدف فهم سلوك المتسوقين وقياسه وتحديد العوامل التي تحكم أداء المتجر وسمعته.

وأشارت هذه النتائج إلى أن تجار المنطقة يحققون نمواً مطرداً في عملياتهم، وأنهم يديرون مفهوم الأسعار بأساليب مبتكرة تضمن ولاء العملاء وتنويع الأدوات والوسائل المؤثرة في العادات الشرائية للمتسوقين.

وقال بيوش ماتور، مدير عام شركة "إيه سي نيلسن": "في الوقت الذي تراجعت فيه مساحة البيع في المتاجر الصغيرة في المملكة العربية السعودية بواقع 18% خلال السنوات الخمس الماضية، فقد تمكنت هذه الشريحة من المتاجر في دولة الإمارات العربية المتحدة المحافظة على حصتها كما هي. وهذا يعود إلى التغير السريع في أسلوب حياة المتسوقين في الإمارات ونزوعهم إلى طلب الراحة والاعتماد على خدمات التوصيل إلى المنازل".

وتتيح دراسة "توجهات المتسوقين" لأصحاب محلات البقالة والسوبر ماركت إمكانية تقييم تأثير سلوك المتسوقين وولائهم على مكانة العلامة التجارية ومبيعاتهم الفعلية. وتظهر الدراسة الحالية أن ثلثي قرارات الشراء يتم اتخاذها داخل المتاجر وأن المتسوقين يحددون السلع التي يرغبون بشرائها خلال لحظة.

وتلقي الدراسة الضوء على القضايا المتعلقة بالولاء للمتجر وإدارة العلامة التجارية والعلاقة بين المتجر والعملاء، كما أنها تقارن بين سلوك المتسوقين بحسب المتاجر التي يرتادونها وآليات التسوق ومدى تأثرهم بالمنشورات الإعلانية المباشرة.

وتؤكد الدراسة على أهمية التركيز على النساء والرجال بشكل متساو أثناء علمية الشراء. واعتبرت الدراسة أن 75% من المتسوقين العصريين يكنون الولاء لمتاجر معينة، في حين تتألف النسبة المتبقية من متسوقين مختلطين. ويميل المتسوقون بشكل متزايد إلى اختبار منتجات جديدة والمقارنة بين العروض التي توفرها المتاجر. ويشكل تقلب المتسوقين بين العلامات التجارية المختلفة للمنتجات تهديداً كبيراً للمصنعين، خاصة على صعيد المقبلات والحلوى.

وتبين أن 9 من كل 10 متسوقين يذهبون للتسوق الشامل بمعدل مرة واحدة كل 3 أسابيع. يضاف إلى ذلك، أن 85% من المتسوقين يتسوقون على نطاق أضيق مرتين أسبوعياً. ويجب أن يأخذ باعة التجزئة أن التسوق الإضافي لا يزال سائداً إلى حد معين بين المتسوقين العصريين.

وفي المقابل، فإن "توجهات المسوقين" التي تعتبر أساساً مفهوماً عالمياً، بدأت تشق طريقها إلى الشرق الأوسط. وأضاف بيوش: "هذا مرتبط بعدد من توجهات السوق في الشرق الأوسط، مثل نمو ظاهرة الوسم التجاري والتخصص الإعلامي، خاصة بالنسبة للتلفزيون، وزيادة مبيعات السوبر ماركت. ويعتمد المصنعون على "الانطباع الأول" في جذب اهتمام المتسوقين داخل المتجر. ومن المتوقع أن تبدأ هذه الظاهرة بالانتشار في المنطقة والتأصل مع النمو المتزايد لمتاجر التجزئة العصرية. ويسعى المصنعون إلى معرفة مدى استفادتهم من الإنفاق على علاماتهم التجارية وتحليل العائد على الاستثمار".

وتستهدف هذه الدراسة قطاع التجزئة الذي يشهد نمواً متسارعاً وترمي إلى مساعدة تجار التجزئة ومحلات السوبر مارك والهايبر ماركت وكبار المصنعين ومديري التجزئة على تعزيز مستويات مبيعاتهم.

ويمكن لهذه الدراسة أن تساعد التجار على فهم العوامل الرئيسية لمكانتهم في السوق والأسباب التي تجذب المتسوقين إلى متاجرهم والآثار السلبية التي قد تنتج عن المنافسة. وكذلك يستفيد المصنعون من الدراسة في تحديد العلامات التجارية الرئيسية التي يتداولها التجار والتمييز بين المفاهيم المختلفة لمتسوقي الحاجيات الأساسية والباحثين عن العلامات التجارية والماركات الشهيرة.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.