dcsimg
HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

إنشاء المدرسة الأسترالية الدولية، والدراسة تبدأ في سبتمبر 2005

  • الأحد 17 ابريل 2005 - 10:33
  • بيان صحافي

للمرة الأولى في الشرق الأوسط البدء في التعليم وفق المنهج الأسترالي

وفقاً للنهج الذي وضعه باني النهضة التعليمية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وبفضل الرعاية والاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخوه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة للارتقاء بالمستوى التعليمي بالدولة، تم إنشاء المدرسة الاسترالية الدولية بموجب "اتفاقية تعاون" وقعت في مبنى البرلمان بولاية كوينزلاند بين الحكومة الأسترالية- كوينزلاند ممثلة بوكيل وزارة التعليم الأسترالية السيد "كين سميث" ومجموعة الشريف الإماراتية ممثلة بالسيد "عثمان شريف" نائب رئيس المجموعة، وبحضور رئيس وزراء الولاية "بيتر بيتي" ووزيرة التعليم والفنون السيدة: "آنا بلاي"، لتكون إحدى الروافد التعليمية المتميزة في الدولة.

وبموجب هذه الاتفاقية تكون المدرسة الأسترالية الدولية جزء من منظومة التعليم في ولاية كوينزلاند وتنص على تزويد المدرسة بالمنهج التعليمي الأسترالي المتطور، الذي يطبق في أكثر من 1700 مدرسة تضم 650,000 طالب وطالبة، ووضع كل الإمكانيات من كادر تدريسي ومكتبات أكاديمية وأساليب تدريسية وتحديث للمناهج والتدريب الخاص، إضافة للتطوير والتقيم المستمر لمهارات المدرسين أدائهم. كما تنص الاتفاقية على الحق في فتح فروع أخرى في دولة الإمارات وخارجها. وتخضع المدرسة إلى نظام مراقبة الجودة الأسترالي الذي يتميز بالدقة والتركيز والمتابعة المستمرة على مدار العام.

ووضعت إدارة المدرسة العديد من الأهداف أهمها خلق جيل رائد ذو ثقافة عالمية متميزة مع الاعتزاز بالهوية الوطنية واحترام القيم والعادات، وفي هذا الصدد تقول السيدة "هيلين لوكس" مديرة المدرسة: "تعتبر استراليا من أكثر دول العالم تنوعا في الثقافات حيث يوجد فيها أكثر من 100 جنسية مختلفة مشابهة بذلك لواقع مجتمع الإمارات، وهذا التنوع أضفى على المنهج الأسترالي العديد من المزايا أهمها تفهمه لخصوصية هذه الثقافات، حيث نربي طلابنا على الاعتزاز بهويتهم واحترام الآخرين، ويتم التركيز على تطوير الطالب لمهاراته بالتعلم المستمر دون تلقين والعمل بروح الفريق مع الطلبة الآخرين".

وقد تم تصميم مبنى المدرسة وفق أعلى معايير الأنظمة التدريسية في أستراليا على مساحة بلغت أكثر من 40,000 متر مربع بالقرب من المدينة الجامعية بالمنطقة الفاصلة بين دبي والشارقة، وتضم قسمين منفصلين للبنين والبنات بقدرة استيعابية تصل إلى أكثر من 1800 طالب وطالبة، مقسمين إلى ثلاثة مراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، كما أن هناك أيضاً صفوف مخصصة للمرحلة التحضيرية.

وتشمل هذه المساحة العديد من الصالات متعددة الأغراض وحوض سباحة وصالتين ألعاب مغلقة وملاعب خارجية ، بالإضافة إلى مكتبة تبلغ مساحتها 1600 متر مربع مربوطة الكترونيا بالمكتبة الرئيسية بأستراليا، وهناك أيضاً أماكن مخصصة للموسيقى والعلوم والحاسوب. ويدرس الطلاب إلى جانب المنهج الأسترالي برنامج وزارة التربية والتعليم بالإمارات في الدراسات العربية والإسلامية بأسلوب حديث ومتطور.

وتعتبر هذه المرة الأولى في الشرق الأوسط التي يتم التدريس فيها وفق المنهج الأسترالي، الذي تعتبره منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة واحداً من أذكى نظم التعليم في العالم، كما تشير أيضاً نتائج اختبارات OECD إلى أنه يؤهل الطلاب ليكونوا الأفضل على مستوى العالم.

و قد لاقت هذه الخطوة كل الترحيب من قبل وزارة التعليم في الإمارات وأبدى المسؤولين التعاون والدعم التام لنشاطات المدرسة ، حيث اعتبرتها الوزارة نقطة مهمة في التبادل الثقافي والتعليمي بين البلدين وتسهم في رفع المستوى التدريسي في المنطقة.

وحسب الخطة المرحلية للمدرسة سوف تبدأ المدرسة بالتعليم من فصول التمهيدي حتى الفصل السادس في السنة الأولى، ثم تليها بقية المراحل تباعاً. وقد بدأت مرحلة التسجيل الآن على أن تفتح المدرسة أبوابها في 10 سبتمبر 2005.

 
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.