Switch to English
الأحد 29 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

مضاعفة عدد الحاصلين على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر من معلمين واداريين في المنطقة

  • السبت 30 ابريل 2005 - 15:25

مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي تكرّم منطقة أبو ظبي التعليمية تقديراً لجهودها في تعزيز الوعي المعلوماتي في الإمارات

تابع المقال في الأسفل
 
قامت مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي مؤخراً بتكريم منطقة أبوظبي التعليمية لإنجازاتها في تعزيز نشر الوعي المعلوماتي في القطاع التعليمي وتطبيق برنامج الرخصة، والذي يأتي ضمن خطة طموحة لتطبيق برنامج الرخصة في قطاع التعليم في كافة أنحاء الدولة. وقام جميل عزو مدير عام المؤسسة بتسليم تذكار التكريم لمحمد سالم الظاهري مدير المنطقة التعليمية.

وعبّر محمد سالم الظاهري، مدير المنطقة عن شكره لجهود المؤسسة في محو الأمية المعلوماتية والارتقاء بمهارات استخدام الكمبيوتر لدى شرائح المجتمع الإماراتي المختلفة. و قال الظاهري: "تهتم منطقة أبوظبي التعليمية بمواكبة التطور في تكنولوجيا المعلومات كجزء من خططها الاستراتيجية المستقبلية، لأهمية ذلك في تنفيذ مشروع المستقبل الإلكتروني الذي تتبناه. لقد دعمت إدارة المنطقة تطبيق شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر بهدف توفير مقومات النجاح للمشروع والمساهمة في تعزيز المهارات لكافة عناصر العملية التعليمية، مما سيساعد في التفاعل الصحيح مع تطبيق مشروع المستقبل الإلكتروني".

ويهدف مشروع المستقبل الإلكتروني الى استخدام التقنيات التكنولوجية الحديثة وتوظيفها في العملية التعليمية. وتشمل العناصر الأساسية المستهدفة من المشروع الإدارات المدرسية والطلاب والمعلمين وكادر التوجيه في المنطقة وأولياء الأمور. ويتطلب من كافة الإدارات المدرسية المشمولة استخدام الخدمات الإدارية الكترونياً كبرامج الحضور والانصراف والتسجيل والقبول والبريد الإلكتروني. أما في ما يتعلق بالمعلمين، فيتم متابعة أدائهم في حصص المختبر الإلكتروني. كما يتطلب منهم إثراء المادة الدراسية بمعلومات من الإنترنت وتكليف الطلبة بإجراء بحوث للاستفادة من الإنترنت كإحدى مصادر المعلومات. أما على مستوى الطلاب، فيتم متابعة قدراتهم في البحث والتعلم الذاتي عن طريق الإنترنت وأداء واجباتهم إلكترونياً وتواصلهم مع المعلمين. ويشمل مشروع المستقبل الإلكتروني 32 مدرسة. وتقوم لجنة مختصة تابعة للإدارة التربوية لمنطقة أبوظبي التعليمية بمتابعة وتقييم أداء هذه المدارس في تطبيق وتفعيل المشروع.

وقال جميل عزو: "يسرنا تقديم هذا التكريم الرمزي لمنطقة أبو ظبي التعليمية لجهودها في نشر الوعي المعلوماتي ضمن شريحة مهمة من المجتمع، ونفخر بأن يكون تطبيق برنامج الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر جزءا أساسيا في انجاح تنفيذ مشروع المستقبل الإلكتروني، الذي يعد مبادرة تعليمية مبتكرة تسجل للمنطقة كخطوة رائدة ستساهم في اسناد الجهود لإصلاح العملية التعليمية في دول الخليج وتطويرها، والذي يمثل هدفا مشتركا تسعى له كل من مؤسستينا. "

وكانت إدارة المنطقة قد باشرت منذ ثلاث سنوات بالإجراءات الخاصة للتعريف بشهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر. وقامت بتشجيع الفئات المستهدفة وتكريمهم لتحفيز الآخرين للحصول على الرخصة. كما أنها وفرت العديد من فرص التدريب والامتحان للحصول على شهادة الرخصة بالتعاون مع كليات التقنية العليا وجامعة زايد وجامعة الإمارات وبعض المعاهد الخاصة المعروفة. وفتحت المنطقة أبواب مراكز التدريب التابعة لها ومختبرات الحاسب الآلي في المدارس المطبقة لمشروع المستقبل الإلكتروني أمام الراغبين بالتدرب. وتخفيفا عن كاهل الراغبين بالحصول على الشهادة، قامت المنطقة بالاجراءات اللازمة للحصول على الاعتماد من قبل "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي" لمركز تدريب وامتحان مؤهل تابع لها وهّيأته لاستقبال الراغبين بالتقدم للاختبارات برسم رمزي.

وقامت المنطقة بتوفير عدد من " بطاقات التدريب الإلكترونية " التي تتيح للراغبين بالتدرب الذاتي الدخول إلى موقع شركة خاصة توفر حلول التدريب على الشهادة عبر شبكة الانترنت، والذي يتيح لهم التدرب التفاعلي على كافة المساقات المقررة للرخصة مقابل ضمان نقدي ضئيل يسترد عند اجتياز الاختبارات المقررة والحصول على الشهادة قبل أول أكتوبر/تشرين الأول 2005.

وتدرس إدارة منطقة أبو ظبي التعليمية تنفيذ العديد من خطط البرامج التي تشجع بقية العاملين على إنهاء مقررات شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر قبل الموعد المحدد. وتشير الأرقام أن أكثر من 3000 موظفاً يعملون في المنطقة ومدارسها قد أنجزوا مقررات الشهادة وحصلوا عليها.

ومن جانب آخر تقوم إدارة المنطقة خلال العام الدراسي وإجازة العطلة الصيفية وللعام الثالث على التوالي بتدريب وتأهيل طلاب وطالبات المدارس الثانوية على مقررات الشهادة والحصول عليها بالتعاون مع جامعة زايد وكليات التقنية العليا وجامعة الإمارات.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.