Switch to English
السبت 05 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

80% من الاماراتيين يشترون سلعا مقلدة

  • الأربعاء 15 يونيو 2005 - 13:02

كشف استطلاع للرأي أن أكثر من 80 بالمئة من الإماراتيين قد اشتروا سلعاً مقلدة من الأسواق، وقالت صحيفة الاتحاد ان أكثر من 80 بالمئة من الإماراتيين والذي شملهم استطلاع للرأي أجري في هذا الخصوص أكدوا أن ذلك يعتبر أمراً عادياً ولا يجعلهم يعيدون النظر في موقفهم أو تقييمهم للاشخاص الذين يقبلون على تلك المنتجات· وكانت الشركة العالمية ''ساينوفيت'' لأبحاث السوق قد قامت بإجراء استطلاع على 1648 شخصا في الإمارات (308 أشخاص) والولايات المتحدة وصربيا وهونج كونج لمعرفة مواقف المستهلكين تجاه قرصنة العلامات التجارية، وسألت الشركة المشاركين أولاً عن ما إذا كانوا قد وجدوا أمراً غير طبيعي في شراء السلع المقلدة مثل محافظ النقود والسلع الإلكترونية والمجوهرات· وأظهر الاستطلاع تباينا مثيرا بين المناطق الأربع التي شملها الاستطلاع، ففي الولايات المتحدة التي تعتبرمن أرقى الاسواق الاستهلاكيه في العالم، لم يجد 69 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع أي شيء غير طبيعي في شراء السلع المقلدة، وفي الإمارات يشعر 53 بالمئة من المستهلكين أن شراء السلع المقلدة أمرعادي، وقال 41 بالمئة من شريحة الاستطلاع في صربيا و25 بالمئة في هونج كونج إن شراء السلع المقلدة لا ينطوي على شيء غير طبيعي· ووجه الاستطلاع للمشاركين سؤالاً حول ما إذا كانوا يعتقدون أن أصنافاً مختلفة من المنتجات مقبولة لديهم كبدائل عن السلع الأصلية، وبشكل عام أفاد غالبية المشاركين أنهم يرون أن سلعة واحدة على الأقل تصلح بديلة عن السلعة الأصلية، وكشف الاستطلاع عن اعتبار المستهلكين أن الملابس وقطع الاكسسوار النسائي المقلدة تمثل بدائل جيدة عن السلع الأصلية أكثر من غيرها من السلع، فيما اعتبر 38 بالمئة من المشاركين في الإمارات وأيضاً في الولايات المتحدة أن العطور المقلدة بدائل جيدة للعطور الأصيلة، مقارنة مع نسبة 11 بالمئة في هونج كونج و16 بالمئة في صربيا·

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.