60% من شباب الإمارات يرتادون مقاهي الانترنت بسبب الفراغ
الخميس 16 يونيو 2005 - 12:36 GMT+4
كشف الدكتور أحمد فلاح العموش أستاذ علم الاجتماع في جامعة الشارقة في محاضرة ألقاها للطلبة المشاركين في دورة الشارقة السادسة للتأهيل البيئي التي تنظمها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة تحت عنوان 'واقع استخدام مقاهي الانترنت في مجتمع الإمارات' عوامل الخطورة التي تقع على الشباب في مقاهي الانترنت في الإمارات وخاصة خطورة تصفح البرامج، وخطورة الدردشة (الشات) وبين نتائج استخدام المقاهي مثل الانعزال والانسحاب والإدمان على الانترنت وضعف العلاقات الأسرية. وأشار إلى أن الأنشطة الروتينية التي يمارسها الشباب داخل المقاهي تعرضهم للخطورة والانحراف والجريمة، مشيراً إلى أن 60% من الشباب في الإمارات يذهبون إلى مقاهي الانترنت بسبب الفراغ وعدم وجود أماكن ثقافية وعلمية وخاصة خلال الصيف، وهذا يدفع بالشباب إلى الانحراف الأخلاقي.وقدمت شمسة محمد الكتبي من هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة محاضرة تحت عنوان 'أثر مقاهي الانترنت على النشء' ركزت فيها على سلبيات استخدام الانترنت والتي حصرتها في انتشار الجريمة والتدخل في خصوصيات الغير، والتفسخ الأخلاقي.
يمكنك االإطلاع على المزيد
- » 'الديار' و'الاتحاد' تطلقان حملة ترويجية لموسم الصيف
- » 'طيران الإمارات' تفوز بجائزة أفضل نظام عالمي للترفيه الجوي
- » سياحة دبي تبحث تسويق منتجات المعاقين
- » 'اثمار كابيتال' تدخل قطاع المطاعم
- » تيفاني آند كو' تفتتح المعرض السادس في 'مارينا مول'
- » مفاجآت صيف دبي تنطلق الأربعاء
- » «دبي للمرطبات» راع رئيسي للمفاجآت ومدينة مدهش
- » «الإمارات» تمدد عرض الإقامة المجانية في بانكوك
- » 'دبي فستيفال سيتي' تقيم مركزاً متكاملاً للتجزئة
- » ذهب والماس من مجموعة الذهب والمجوهرات
الخميس 16 يونيو 2005 - 12:36
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
