Switch to English
الأحد 29 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

مجموعة أسنت الأمريكية تطرح صندوق استثمار في القطاع الطبي بقيمة 100 مليون دولار أمريكي

  • الخميس 08 ديسمبر 2005 - 09:58

هدف الصندوق توفير رأس المال لشركات الشرق الأوسط ومؤسسة التمويل العالمية تحمل لقب المستثمر الرئيسي

تابع المقال في الأسفل
 
قامت مجموعة أسنت الأمريكية بطرح صندوقها الاستثماري الثاني في القطاع الطبي بقيمة 100 مليون دولار أمريكي، والذي يعد صندوق مساهم خاص لترويج تطوير تقنية الصناعات الطبية في منطقة الشرق الأوسط، ويعد هذا الصندوق الأول من نوعه في المنطقة.

يهدف هذا الصندوق لتوفير رأس المال في المنطقة، إضافة إلى الابتكارات الطبية المتقدمة، وتقوية قطاع الصناعة والعيادات الطبية في منطقة الشرق الأوسط التي تعد من المناطق الجديدة الرائدة في سوق الأبحاث العالمي. وحملت مؤسسة التمويل العالمية (IFC) التي تتمتع بعضوية في مجموعة البنك العالمي لقب المستثمر الرئيسي في هذا الصندوق.

وأوضحت بيجي فارلي، وهي من الشركاء في هذا الصندوق بأن افتقار رأس المال الأساسي لدخول القطاع الطبي في منطقة الشرق الأوسط كان له تأثير رئيسي لبطء تطوير التقنية الطبية الإيجابية العالمية في هذه المنطقة.

وأفادت قائلة " تنفق الولايات المتحدة الأمريكية جزءً كبيراً من معدل النمو الوطني لتمويل الأشخاص المبدعين والبارزين والأطباء والمهندسين والشركات الجديدة، وسنقوم بجلب هذه الخبرة وأفضل هياكل التطبيق العملي لمنطقة الشرق الأوسط. وسيقوم هذا الصندوق بشكل رئيسي وضع حجر الأساس لقطاع تقنية الصناعة الطبية في منطقة الشرق الأوسط التي يمكنها منافسة أسواق الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا".

وتابعت قائلة " لتسريع الإجراءات، سنقوم بالاستثمار في الشركات الأمريكية التي تتمتع بمنتجات وخدمات حديثة، تتطلب من هذه الشركات استخدام لغاية 50% أو أكثر من الأموال لتتمكن من تسيير أعمالها أو تصنيع منتجاتها في منطقة الشرق الأوسط. وسنقوم أيضاً في الاستثمار برأس المال المباشر في منطقة الشرق الأوسط لتطوير الأفكار الجديدة التي تنشأ، وابتكار الأعمال الجديدة من خلال تحويل خبرات الأشخاص المبدعيين والبارزين وتسخيرها في هذه المنطقة".

وأشارت فارلي إلى الأداء الفائق للاستثمارات في قطاع التقنية الطبية التي تقوم بها استثمارات أسنت للتقنية الطبية التي تمكنت من تحقيق معدل عوائد على الاستثمار بلغت 824% سنوياً، مقارنة مع معدل 100% من الاستثمارات التقليدية في أسواق الاستثمار المالي.

وأضافت قائلة " أحد الأسباب الرئيسية للعوائد المرتفعة هو اختيار التقنيات الفائقة، وهو ملف تاريخ نجاح افتتاح باب الاكتتاب الأولي للقطاع الطبي الأمريكي، الذي يتصل بعدد من أبواب الاكتتاب الأولية التي يتم تطويرها وتجربتها في منطقة الشرق الأوسط".

يوجد مقر الصندوق الرئيسي في ولاية ديليوير في الولايات المتحدة الأمريكية وهو صندوق استثمار ذو شراكة محدودة، وتم تأسيس وتسجيل شركة شقيقة في البحرين لصندوق أسنت الثاني للاستثمار في القطاع الطبي، تحت اسم صندوق أسنت ميديكال تكنولوجي ميدل إيست فند كومياني بي اس سي، الذي سيكون الصندوق المغذي. ويمكن للمستثمرين اختيار التعامل المباشر مع الشركة الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية، أو مع الشركة المحلية.

تمتد فترة عمر الصندوق لعشر سنوات، وتتوقع أسنت بطرح صندوق آخر خلال السنوات الثلاث القادمة.

سيتم تخصيص جزءً من هذا الصندوق لوضع الخدمات المتطلبة لتطوير صناعة التقنية الطبية. وتشمل هذه الخدمات تأسيس مرافق الفحص المخبري الأولية، هيئات الأبحاث المخبرية ومرافق التصنيع التي تتماشى مع المعايير والمقاسات العالمية للجودة.
وقالت فارلي " إن طبيعة التقنية الطبية توفر أفق الاستثمار القصير مع مقومات العوائد المرتفعة، ولذلك فإنها توفر الفرص الممتازة من وجهة النظر المالية".

وتابعت قائلة " لكن سيعمل هذا الصندوق على إيجاد الحل الفعال لقضايا الصحة العالمية الجدية، وبشكل خاص للقضايا ذات الصلة بمنطقة الشرق الأوسط، مثل مرض السكري وأمراض القلب، من خلال تأسيس الشركات الإيجابية الخاصة".

توجد في الأردن المقومات الإيجابية لتطوير قطاع الصناعات الطبية التي تمكنت من تحقيق الأشواط الكبيرة، وبشكل خاص في قطاع صناعات الأدوية، وبأسعار تكلفة اقل مقارنة مع الأسواق الأخرى، مثل السوق الأمريكي.

أما الأسواق الرئيسية الأخرى تشمل دولة الإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين وسلطنة عمان، وقامت أسنت بتوقيع اتفاقية مبدئية مع المؤسسة العمانية للاستثمار، يقوم بها الطرفان بالاستثمار المشترك في المشاريع بسلطنة عمان.

وأوضح الدكتور كارل غروث، شريك فارلي في الصندوق بأن منطقة الشرق الأوسط وفرت الالتزامات للبنية التحتية للرعاية الصحية، إضافة إلى مرافق التصنيع ذات التقنية المتقدمة.

وقال السيد غروث " تتمتع منطقة الشرق الأوسط بالفرص والبيئة المناسبة جداً المدمجة بتوفر السيولة الضخمة ونمو المنطقة المالي والأسواق المالية. وتتمتع حكومات المنطقة بالثبات وزيادة الالتزام لتسهيل حركة التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتوفر أيضاً فرص الاستثمار الخصبة".

ومن المتوقع أن يكون قطاع العناية الصحية من المحركات الرئيسية للاقتصاد الأمريكي خلال العقد القادم. ويعد هذا القطاع مسئولاً عن قرابة 200 مليار دولار أمريكي من المبيعات العالمية في العام الماضي، 40% من هذه المبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية. وتفيد مصادر خبراء أسنت بأن المنتجات التي يقل عمرها عن سنتين شكلت 30% من إجمالي المبيعات.

وقال غروث " تعد التقنيات الطبية أقل تركيزاً لرأس المال، ولها أفق للخروج يكون عادة أقصر مدة (من 2 - 3 سنوات) مقارنة بقطاع صناعات الأدوية".

وتابع قائلاً " يتمتع هذا القطاع بحصة أكبر من الدمج والاكتساب، نظراً لشدة شراء شركات التقنية الطبية الرئيسية للشركات الصغيرة لتحقيق حصتها من الإنتاج وتحقيق أهدافها للنمو على المدى البعيد. وعند دمج قلة رؤوس الأموال الجديدة مؤخراً في هذا القطاع، نجد بأن الفرص والعوائد تشهد زيادة استثنائية"

وشهد عام 2001 تراجعاً ضخماً لتدفق السيولة لهذا القطاع بلغت نسبة تراجعها 63,3% على النطاق العالمي، مما أدى إلى وجود فوهة ملحوظة في الأموال للعديد من التقنيات الطبية.
وأدى هبوط الاقتصاد العالمي إلى زيادة تخفيض الاندماج الأعمال وفرص العمل وتكلفة الإنتاج، مما أدى بدوره إلى تخفيض العلاقات الرابطة في تكلفة تقنية التطوير. ويشهد الوقت الحالي تركيز الشركات الرئيسية على التوازن والاستعادة، وتقدم قطاع التمويل في الأسواق العالمية الرئيسية بشكل ملحوظ.

وأوضح غروث قائلاً " في الأسواق المالية، لم يقتصر تقديم الشركات الطبية التجارية على العرض الدفاعي عن الجودة فقط، بل تمكنت من عرض زيادة الأسعار في الأوقات الدراماتيكية أثناء شهود أسواق البورصة ركوداً كبيراً".

ويتابع قائلاً " إن أسواق الاكتتاب الأولية التي شهدت تراجعاً عام 2000، كانت بطيئة جداً خلال عام 2003، وبقيت مفتوحة أمام العديد من الشركات الطبية. وتمكنت الشركات الطبية الكبيرة من الاستمرار خلال الأعوام 2001، 2002، 2003 و 2004 لتتمكن من الاكتساب الكبير والصغير، والوصول إلى التقنيات الجديدة والحصول على حصتها في السوق".

واختتم قائلاً " ونتج عن ذلك جني الاستثمارات للأرباح في قطاع التقنية الطبية، التي جعلته يميل للعوائد المرتفعة من خلال الاكتتاب المبدئي الذي شهد زيادة التعزيز في هذه البيئة".

سيركز هذا الصندوق استثماراته في منطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن. ولقد تمكن الصندوق الشقيق من حصد العوائد على الأسهم التي بلغت 240%، ومن المتوقع طرح الصندوق الثالث خلال السنوات الثلاث القادمة، عند اكتمال استثمار 75% من الصندوق الثاني.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.