Switch to English
الثلاثاء 01 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

غرفة دبي تعلن عن تنظيم معرض الإمارات التجاري في غانا والسنغال في أبريل 2006

  • الخميس 29 ديسمبر 2005 - 08:11

عقدت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس الأربعاء مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تنظيم معرض الإمارات التجاري في غانا والسنغال في الفترة من 24-29 أبريل 2006 وذلك بهدف تنمية وتطوير أفاق المبادلات التجارية البينية وتعزيز التعاون في المجالات الإقتصادية والإستثمارات المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورتي غانا والسنغال.

تابع المقال في الأسفل
 
وحضر المؤتمر الصحفي عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، وسعادة باركر أللوتي، سفير جمهورية غانا في المملكة العربية السعودية والإمارات، والسيد / مامادو منصور لي، القائم بأعمال السفارة السنغالية في دولة الإمارات، والسيد / وليد حارب، الرئيس التنفيذي لشركة دبي للإستشارات، المنظم الفني للمعرض.

وصرح المطيوعي بأن تنظيم هذا المعرض يعكس مدى عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وكل من جمهورتي غانا والسنغال والدول الأفريقية الأخرى، وأشار إلى أن هذا الحدث الإقتصادي الهام يشكل خطوة هامة نحو فتح أسواق جديدة أمام السلع والخدمات الإماراتية في الأسواق الأفريقية، حيث سيوفر المعرض فرصة جيدة لرجال الأعمال والمستثمرين من دولة الإمارات لتطوير علاقاتهم التجارية مع نظرائهم في غانا والسنغال من خلال هذا المعرض، حيث تتمتع كلتا الدولتين بوضع سياسي وإقتصادي مستقر.

وقال أن مبادرة الغرفة في تنظيم هذا المعرض هي إحدى أهداف الغرفة التي تسعى لتحقيقها تبعاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، والإهتمام الكبير الذي يوليه لتنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في الترويج لإمارة دبي.

وأضاف "أن دبي توفر للمستثمرين ورجال الأعمال فرصة طيبة للنفاذ إلى أسواق تجارية ضخمة ومتطورة بفضل موقعها كمركز تجاري إقليمي رائد، حيث حققت تجارة دبي الخارجية غير النفطية في السنوات الأخيرة الماضية نمواً ملحوظاً بلغ نحو 126 % ونسبة نمو سنوي بلغت نحو 22.6 %."

وقال أن القارة الأفريقية بما تضمه من أكثر من 50 دولة تعد سوقاً تجارياً كبيراً حيث ما زالت أفريقيا أحد أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات عامة، ولدبي بشكل خاص. وأكد أن تنظيم هذا المعرض بين الشريكين التجاريين سوف يساعد على تعزيز العلاقات التجارية بينهما حيث تطمح دولة الإمارات إلى أن يكون هذا المعرض فاتحة لمعارض تجارية أخرى في بقية دول القارة الأفريقية.

وأشار إلى أن المعرض سوف يقام لمدة ثلاثة أيام في غانا أولاً ثم ينطلق الوفد التجاري لدولة الإمارات إلى السنغال لعقد لقاءات ثنائية مع رجال أعمال ومستثمرين في السنغال لمناقشة سبل الإستفادة من الفرص الإستثمارية في كلا البلدين والترويج للخدمات والتسهيلات التي تقدمها دبي.

وأوضح المطيوعي "أن المعرض سيوفر الفرصة لإكتشاف العديد من الفرص الإستثمارية بين دولة الإمارات وجمهورتي غانا والسنغال، فضلاً عن دعم العلاقات التجارية والإقتصادية المشتركة بين دولة الإمارات وتلك الدول."

بلغ حجم تجارة دبي الخارجية غير النفطية مع السنغال عام 2004 نحو 111 مليون درهم، بينما بلغ إجمالي حجم إعادة صادرات دبي إلى السنغال في نفس العام نحو 102 مليون درهم، في حين بلغ حجم صادرات دبي إلى السنغال نحو 7.1 مليون درهم عام 2004، في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي واردات دبي من السنغال في نفس العام نحو 2 مليون درهم.

وأشار مدير عام غرفة دبي إلى أن حجم العلاقات التجارية والتبادل التجاري المشترك بين دبي وغانا بلغت قيمته في عام 2004 نحو 267 مليون درهم، حيث بلغ إجمالي قيمة إعادة صادرات دبي إلى غانا في نفس العام نحو 202.6 مليون درهم، في حين بلغت قيمة صادرات دبي إلى غانا عام 2004 نحو 18 مليون درهم، في الوقت الذي بلغت فيه قيمة واردات دبي من غانا في نفس العام نحو 46.2 مليون درهم.

وأضاف "أن غرفة دبي على أتم استعداد لتقديم كافة التسهيلات الممكنة والتعاون البناء مع مجتمعي الأعمال في كل من جمهورتي غانا والسنغال بهدف تأسيس أنشطة تجارية مختلفة في دبي والترويج لإقامة مشاريع إقتصادية مشتركة من خلال إستثمارات مباشرة في كلا البلدين."

من جانبه، أكد سعادة باركر أللوتي، سفير جمهورية غانا في المملكة العربية السعودية والإمارات، على حرص حكومته لدعم تنظيم هذا المعرض الإقتصادي الهام لدوره في تعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين مستفيدين من العلاقات التاريخية القوية والوضع السياسي والإقتصادي المستقر.

وقال "إن جمهورية غانا قد قامت بعدة إصلاحات إقتصادية كإعادة تأهيل البنية التحتية في الدولة مثل شبكات الإتصالات والطرقات والسكك الحديدية والموانئ والجسور وتشجيع القطاع الخاص والمرأة لإقامة المشاريع التجارية الصغيرة والمتوسطة، حيث تقدم غانا للمستثمرين عدة حوافز منها عدم وجود تحفظات على تحويل الأرباح من غانا إلى الخارج وإنخفاض نسبة التضخم من 42 % عام 2000 إلى 11 % عام 2004."

وأضاف سعادة السفير الغاني بأن الناتج القومي الإجمالي في البلاد قد ارتفع من 3.7 % عام 2001 حتى بلغ 5.8 % عام 2004 ويتوقع أن يصل إلى 6 % مع نهاية عام 2005. كما أشار إلى أن غانا قد استفادت من حجم الإنفاق الأجنبي الذي بلغ نحو 893 مليون دولار أمريكي في سنة واحدة. ثم تحدث عن الحوافز التشجيعية للإستثمار مثل توقيع إتفاقيات لحماية الإستثمار وتجنب الإزدواج الضريبي مع العديد من الدول والسعي لتوقيع هذه الإتفاقيات مع دولة الإمارات قريباً.

وقال "إن أبرز مجالات الإستثمار في غانا تشمل الزراعة واستخراج المعادن الثمينة وتصميم المجوهرات والسياحة البيئية والفنادق والتصنيع وصناعة الأقمشة والإتصالات وتقنية المعلومات والطاقة والصناعات البتروكيماوية والصناعات السمكية والدوائية والعقارات والمواصلات.

وعبر السيد / مامادو منصور لي، القائم بأعمال السفارة السنغالية بدولة الإمارات، عن حرص حكومته على تعزيز العلاقات التجارية مع الإمارات حيث أكد أن السنغال تعد مدخلاً للأسواق الأفريقية وصلة الوصل مع دول القارة الأوروبية والأمريكية.

وأضاف "أهم المشاريع الإستثمارية الحديثة في السنغال تشمل إنشاء مطار داكار الجديد الذي يتوقع أن يخدم أكثر من 3 ملايين مسافر سنوياً، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية التي تشمل المواصلات والسكك الحديدية وإقامة مجمع دولي للأعمال الذي يقدم خدمات كثيرة ومتنوعة للشركات العالمية التي يزور السنغال."

وأوضح السيد / وليد حارب، الرئيس التنفيذي لشركة دبي للإستشارات، المنظم الفني للمعرض، أن غانا والسنغال يتمتعان بالعديد من الفرص الإستثمارية التي تشجع مجتمع الأعمال في دبي على الإستفادة منها، خاصة مع تزايد أعداد رحلات الطيران المباشرة على خطوط الإمارات بين دبي وغانا.

وأشار مدير عام غرفة دبي إلى أن المعرض سوف يشهد مشاركة نحو 100 من الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة في دبي وبقية الإمارات التي سوف تشارك بقوة أن معرض الإمارات التجاري في غانا والسنغال من خلال عرضها لأفضل الخدمات التي تقدمها لرجال الأعمال والمستثمرين لجذبهم إلى الأسواق الإماراتية، حيث سيضم وفد الإمارات المشارك في المعرض ممثلين عن أبرز الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة في دبي، إضافة إلى ممثلين عن المناطق الحرة في دبي والإمارات الأخرى. وأضاف أن الأسواق الأفريقية أسواق واعدة وغرفة دبي تحاول من خلال هذا المعرض فتح أسواق أكبر، خاصة مع دول الغرب الأفريقي، بعد النجاح الكبير الذي حققته دولة الإمارات من خلال تنظيم عدة معارض تجارية هامة في دول الشمال الأفريقي مثل الجزائر والمغرب وليبيا.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.