Switch to English
الأربعاء 11 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

أسواق المنسوجات في منطقة الشرق الأوسط تستقطب العديد من المصنّعين من الهند والصين بهدف توسعة أعمالهم

  • السبت 25 مارس 2006 - 13:36

توقعات بسيطرة الصين والهند على 80% من حجم سوق المنسوجات والملابس في العالم

تابع المقال في الأسفل
 
أشارت مصادر متخصصة في قطاع المنسوجات إلى المكانة الهامة التي تتمتع بها دبي كمركز رائد في تجارة المنسوجات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. وتعتمد الصين والهند، أحد أكبر عمالقة الاقتصاد في آسيا، على أسواق دبي لتحقيق العديد من المكاسب من تجارة المنسوجات وذلك في أعقاب مرحلة اتفاقية الألياف المتعددة (Multi Fibre Agreement). وتستقطب دبي مجموعة كبيرة من الشركات الهندية والصينية العاملة في هذا القطاع نظراً لموقعها الاستراتيجي كبوابة للوصول إلى الأسواق الحيوية في منطقة الشرق الأوسط.

ومع إلغاء نظام الحصص المعمول به لثلاثة عقود في تجارة الأزياء والمنسوجات بين مختلف دول العالم في نهاية العام 2004، توقع الخبراء بأن الصين والهند ستستحوذان على 80% من حجم سوق المنسوجات في العالم، بينما ستتشارك بقية دول العالم بـ20%.

وقال جيفري بوي، مدير معرض "موتيكسا 2006" (Motexha 2006): "تتمتع دبي بميزة استراتيجية هامة وهي قربها من الدول المصدرة وموقع تاريخي كمركز تجاري رائد في المنطقة الممتدة من جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وحتى أوروبا مؤخراً. وعزز انفتاح الأسواق العالمية بعضها على بعض من مكانة دبي كوجهة مثالية لتجارة المنسوجات. وينعكس ذلك من خلال توجه أعداد كبيرة من التجار والمشترين إلى الإمارة لتطوير أعمالهم".

وأضاف بوي: "اكتسبت دبي أهمية خاصة في ضوء الجهود الحثيثة التي تبذلها الهند والصين من خلال تعزيز مكانتهما في قطاع المنسوجات وتعزيز روابط التعاون المتينة التي تربطهما مع أقطاب صناعة المنسوجات في آسيا. ومن المتوقع أن تشهد الهند العديد من المكاسب خلال العام المقبل، حيث قطعت أشواطاً كبيرة في زيادة حصتها وإحراز تقدم بالاعتماد على أحدث التقنيات التكنولوجية وزيادة الإنفاق على قطاع المنسوجات".

وخصصت الميزانية الهندية الفيدرالية للسنة المالية 2006-2007 من 4.35 مليار روبية هندية (أي ما يعادل 98 مليون دولار أمريكي) إلى 5.35 مليار روبية هندية للإنفاق على تطوير التقنيات التكنولوجية المستخدمة في صناعة المنسوجات، ما يساعد المصانع الصغيرة والكبيرة على حد سواء على تطوير قدراتهم لمواجهة التحديات العالمية المقبلة. وتهدف الحكومة الهندية إلى تحقيق ما يعادل 50 مليون دولار أمريكي من عمليات صادرات المنسوجات بحلول العام 2010.

وقال ديفيد وانغ، مدير عام "تشاينا أورينت" (China Orient): "تشكل الأزياء والأقمشة والمنسوجات المنزلية العناصر الثلاثة التي استفادت خلال المرحلة التي أعقبت إلغاء نظام الحصص. وتعمل الصناعة الصينية على تلبية الطلب المتنامي للحصول على هذه المنتجات. وفي هذا الإطار، أكدت أكثر من 45 شركة صينية مشاركتها في معرض "موتيكسا 2006"، الأمر الذي سيعزز من مكانة هذا المعرض بوصفه أحد أهم المعارض المتخصصة في الأزياء والمنسوجات والمنتجات الجلدية والإكسسوارات".

وحققت المشاركة الصينية في معرض "موتيكسا 2006" نمواً بمعدل 22% عن السنة الماضية. وتحظى مشاركة الشركات الصينية في هذا الحدث بدعم من غرفة التجارة الصينية لتصدير واستيراد المنسوجات وشركتي "سينوبال" (Sinobal) و"تشاينا أورينت".

كما اشار مكتب الولايات المتحدة للمنسوجات والملابس "أوتيكسا" (OTEXA) إلى أن حجم الصادرات الهندية، خلال العام الماضي، من الملابس والمنسوجات قد ازداد بنسبة 22% ووصلت قيمتها إلى 46.16 مليار دولار أمريكي أي بزيادة تقدر بـ27%. وتعد هذه أرقاماً صغيرة مقارنة بنظيراتها الصينية، حيث بلغت قيمة صادرات الصين من المواد نفسها أكثر من 100 مليار دولار أمريكي. وحققت الهند نمواً كبيراً في حجم صادراتها مقارنة مع بلدان أخرى مثل الباكستان وبنغلاديش نظراً لعدة عوامل يأتي من بينها توفر المواد الأولية مثل القطن والعمالة الماهرة منخفضة التكاليف والمصممين، ما يساهم في دفع عجلة نمو صناعة المنسوجات الهندية.

وأظهرت دراسات أجرتها منظمة التجارة العالمية مؤخراً إلى أن إلغاء نظام الحصص سيساهم في نمو حجم الصادرات بمعدل من 17.5% إلى 72.5%. وتعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والاتحاد الأوروبي في مقدمة الوجهات المصدرة. وتستحوذ الهند والصين على نحو 65% من واردات المنسوجات والملابس في هذه الدول. كما شهد حجم الاستيرادات في الولايات المتحدة وكندا نمواً كبيراً في أعقاب إلغاء نظام الحصص، حيث تجاوز 21.5% بالنسبة للمنسوجات و45% بالنسبة للملابس، بينما سجل الإتحاد الأوروبي معدل 53% و51% بالنسبة للمنسوجات والملابس على التوالي.

وستنعقد فعاليات الدورة المقبلة من معرض "موتيكسا 2006" خلال الفترة من 3 ولغاية 6 أبريل/نيسان المقبل. وسيجمع المعرض تحت سقف واحد مختلف أقطاب قطاع الأزياء من تجار ومصنّعين وعارضين دوليين ومحليين إلى جانب الهيئات والمؤسسات الحكومية التجارية الذين سيعقدون شراكات أعمال مع أبرز المشترين وتجار المفرق ومتخذي القرار والبائعين والموزعين. ويوفر الحدث منصة مناسبة لتجار المفرق الراغبين بلقاء الموردين والاطلاع على منتجاتهم. ويحظى المعرض بدعم مجموعة "تكسماس" (Texmas)، التي تضم 300 عضواً من أبرز تجار الأقمشة وتعمل على الترويج لمشروع "مدينة دبي للمنسوجات"، الذي تبلغ قيمته 220 مليون درهم إماراتي.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.