لماذا يقوم السماسرة العقاريون بالاتصال بانتظام بملاك العقارات المنجزة في دبي وعددهم يفوق 13 الفاً؟
هل لأنهم لا يجدون شيئاً افضل من ذلك او لأنهم لا يملكون شيئاً لبيعه؟ بالتأكيد فان السماسرة العقاريين لا يبحثون عن عقارات لبيعها الا اذا كان لديهم نقص في المعروض من العقارات وفائض من الشارين.
والآن لنحسب القيمة الاجمالية للعقارات المتاحة للبيع بنظام التملك الحر في دبي اذا اراد ملاكها بيعها، هناك اكثر من 13 الف وحدة سكنية تصل قيمتها الى 10 مليارات دولار تقريباً.
بصورة واضحة انه سوق ضيق جداً، وكم هو العدد المتاح من الوحدات السكنية المتاح للبيع وفي اي وقت؟
ويلاحظ ان الاعلانات العقارية في صحيفة "غلف نيوز" تتراجع عن السابق، فهل هناك عدد كاف من الوحدات السكنية متاح للبيع اذا ما اتجه قسم من فائض الاكتتابات المقدر بـ 36 مليار دولار للاستثمار في القطاع العقاري؟ الجواب لأول وهلة يبدو سلبياً.
كما ان قانون التسجيل العقاري الذي اقر الشهر الماضي يضع التملك العقاري في دبي على اسس واضحة وقانونية، ولذلك فان السبب بات وجيهاً الآن للراغبين في الشراء للتخلي عن ترددهم السابق لصدور القانون.
ولكن ما هو البديل بالنسبة الى من يتلقى الشيكات الضخمة المرتجعة من الاكتتابات، ان التضخم يرتفع بمعدل اسرع من الفائدة على الودائع المصرفية، وبالنسبة الى اسواق الاسهم المحلية، هل يعود المستثمرون اليها مجدداً بعد التراجع الكبير في الآونة الاخيرة؟ قد تبدو الاسعار الحالية في اسواق الاسهم مغرية للشراء، ولكن ما مدى قدرة الخوف على تجاوز الجشع في ظل سوق اسهم تتراجع؟
هناك الكثير من علامات الاستفهام في هذا المقال والتي كان يمكن ان تثبت انهاء هذا النقاش، ولكن الاسباب الجوهرية لارتفاع اسعار العقارات في دبي تعود الآن الى توافر اموال ضخمة مستعدة للسعي وراء وحدات سكنية قليلة جداً متاحة للبيع.
وهذا الامر الذي يحدث في ظل عدد ضخم من الوحدات السكنية قيد الانشاء في دبي هو نموذج لـ "السوق اللغز" الذي سيبهر المحللين الاقتصاديين في السنوات المقبلة، ولكن اوضاع العرض والطلب ليست اوضح من ذلك الآن.
أين ستتجه 36 مليار دولار من الاكتتابات في الامارات؟
جمع اكتتابان اوليان لشركتي "تمويل" و "الاتصالات المتكاملة" في الامارات اكثر من 184 مليار دولار، ومع الاخذ في الاعتبار ان هذه الارقام دفترية لأن البنوك الاماراتية تقوم بتغطية القروض المخصصة للاكتتاب بنسبة 1 الى 5 فان المبلغ الحقيقي للاكتتاب يبقى في حدود 36 مليار دولار، وفي منتصف ابريل نيسان الجاري سيعود هذا المبلغ الضخم الى الحسابات في البنوك، ليبحث من جديد عن فرصة استثمارية اخرى.
الأحد 02 ابريل 2006 - 12:36 GMT+4
يمكنك االإطلاع على المزيد
- » قانون عقاري جديد وهبوط الاسهم: كسب مزدوج للقطاع العقاري
- » السوق العقاري في دبي : استثمار طويل الاجل
- » هل يؤسس هبوط سوق دبي المالي لطفرة عقارية ثانية؟
- » نظرة ايجابية من "ستاندرد تشارترد" للسوق العقاري في دبي
- » أداء قوي لسوق الفلل في دبي
- » كيف يتحوط السوق العقاري في دبي تجاه التضخم؟
- » القانون العقاري يؤجج من جديد الطفرة العقارية في دبي
- » 4 مليارات دولار لمشاريع جديدة في دبي بعد القانون العقاري
- » 18 مليار دولار لمشروع "الخيران" يعطي دفعة للقطاع العقاري في دبي
- » الطفرة العقارية في دبي تتخطى انهيار الاسهم
الأحد 02 ابريل 2006 - 12:36
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع