Switch to English
السبت 14 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

" معاً من أجل الصحة "

  • الأربعاء 05 ابريل 2006 - 14:14

أولويات قائمة أعمال السلطات الصحية بدولة الإمارات العربية المتحدة

تابع المقال في الأسفل
 
بمناسبة الإحتفال بيوم الصحة العالمى، نظمت مدينة دبى الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة و دائرة الصحة و الخدمات الطبية بدبي منتدى طبيا بعنوان " معا من أجل الصحة" تحت رعاية معالى وزير الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة و بحضور خبراء و رائدى الرعاية الصحية و الطبية بالدولة.

و يهدف المنتدى لبحث ومناقشة سبل مواجهة التحديات التى يواجهها قطاع الصحة و الرعاية الطبية و خاصة فيما يتعلق بتنمية القوى العاملة بالقطاع الصحى و كذلك تكاتف خبراء الرعاية الصحية ورائدى التعليم الطبي بالدولة بالعمل على تنمية هذه القوى.

ويتم الاحتفال بيوم الصحة العالمى في السابع من أبريل من كل عام و يهدف إلى نشر الوعى حول أهم القضايا الصحية على الصعيد العالمى، و قد إختيرموضوع هذا العام للتركيز و تسليط الأضواء على الأزمة التى تواجهها القوى العاملة عالميا و كذلك للإحتفال بالإنجازات النوعية التى حققها خبراء الطب و الرعاية الصحية و الإحتفاء بأهمية و قيمة العمل بالمجال الطبي.

كما تضمنت فعاليات المنتدى تنظيم ورش عمل حضرها العديد من العاملين في مختلف قطاعات المجال الطبي من أطباء، ممرضون و أخصائيى مختبرات، حيث عرض الجميع وجهات نظرهم حول التغيرات التي طرأت على قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة و أيضا الدراسة المبدئية التى أجريت حول قياس مدى رضاء العاملين بهذا القطاع و التى ستعمم لاحقا على مستوى الدولة.

و طبقا لما ورد عن منظمة الصحة العالمية فإن هناك نقصا حادا فى أعداد العاملين بالصحة فى جميع أنحاء العالم كنتيجة لضآلة ما تم إستثماره فى تعليمهم و تدريبهم خلال العقود الزمنية الماضية و كذلك ضعف المرتبات التى يتقاضونها و البيئة التى يعملون من خلالها وأيضا الكوارد الإدارية التى تشرف عليهم، مما أدى إلى نقص شديد فى مهاراتهم الإساسية و إرتفاع أعداد الذين يغيرون مسار حياتهم العملية أو يفضلون الإحالة إلى التقاعد المبكر أو يهاجرون إلى أماكن و بلدان أخرى.

وأكد معالي/ حمد القطامي وزير الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة على الحاجة الملحة لتعزيز الخبرات الطبية وتطوير بيئة تنافسية تشجع العالمين في المجال الطبي على تحقيق المزيد من الإنجازات والتطوير.

وفي حديثه حول الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير القطاع الطبي قال معاليه: " تحرص وزارة الصحة على إعتماد استراتيجية صحية متكاملة تتناسب مع احتياجات المجتمع، وتوفر للمواطنين والمقيمين أفضل الخدمات الطبية، إلى جانب العمل على إعادة تأهيل وتدريب العاملين في القطاع الطبي، والالتزام بتعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية لتحقيق الأهداف التي وضعتها المنظمة في الألفية الجديدة".

بدوره قال أحمد شرف نائب الرئيس التنفيذي للطاقة والصحة بمؤسسة تطوير: "أن القضية المطروحة للبحث هذا العام أتاحت لنا الفرصة لاستعراض الإنجازات الكبيرة والإسهامات العظيمة التى قدمها العاملون بالمجال الطبي للإنسانية والتي كان لها أثر كبير في تطوير مستويات الصحة بشكل عام، كما ساهم المنتدى فى لقاء العديد من خبراء الرعاية الصحية من مختلف أنحاء الدولة متيحا الفرصة لتبادل الآراء والأفكار وإبداء المقترحات حول الخطوات المستقبلية الواجب القيام بها لتعزيز أداء القطاع الطبي".

و الجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت الكثير من الخطوات الهامة فى تنمية القطاع الطبي متمثلة في زيادة عدد المستشفيات والمراكز الصحية، إلى جانب انطلاق أعمال مدينة دبي الطبية التي ستمثل مركزاً إقليميا رائداً يوفر أرقى الخدمات الطبية و الصحية بجانب التعليم الطبي و الإبحاث العلمية ليس فقط بدولة الإمارات و إنما بمنطقة الشرق الأوسط.

كما أضاف السيد/ أحمد شرف قائلا : " أن مدينة دبي الطبية ستستقطب نخبة من أبرز المؤسسات الطبية وخبراء الرعاية الصحية و الذين سيساهمون بفاعلية في تطوير و تنمية القطاع الطبي ".

ويجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك أحد أفضل أنظمة الرعاية الصحية في المنطقة، ومع إطلاق مدينة دبي الطبية التى تعد أول منطقة حرة لمؤسسات الرعاية الصحية بالشرق الأوسط، يتوقع أن تشهد خدمات الرعاية الصحية المزيد من التطور والانتشار لتغطي مختلف الاختصاصات الطبية، مما يمهد الطريق أمام تعزيز الأبحاث الطبية وتطوير الصناعات الدوائية والعمليات الجراحية. وستمثل المدينة مجمعاً متكاملاً يشتمل على كليات التمريض، المستشفيات الجامعية، برامج تدريبية و ندوات علمية بالأضافة إلى معاهد التعليم الطبي العالي مما سيساهم في استمرار عملية تطوير وتعزيز خبرات العاملين في القطاع الطبي والصحي.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.