Switch to English
الخميس 12 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

حملة للارتقاء بالعلاقات العامة كمهنة واعدة

  • الأربعاء 05 ابريل 2006 - 14:22

اللجنة التنفيذية لجمعية الشرق الاوسط للعلاقات العامة تتعهد بتحديد وتطوير الخبرات في المنطقة وتشدد على موضوع نقص المهارات كأبرز معوقات النمو

تابع المقال في الأسفل
أعلنت جمعية الشرق الاوسط للعلاقات العامةMEPRA اليوم عن لجنتها التنفيذية الجديدة لعام 2006 في الاجتماع السنوي العام للمنظمات الغير ربحية.

وتضم اللجنة الجديدةMEPRA المسجلة في مدينة دبي للاعلام, كل من صدر الدين براج من شركة هيدلاين للعلاقات العامة في منصب الرئيس، جاك بيرس من شركة ماتريكس للاستشارات في منصب نائب الرئيس، دايف روبنسن من شركة هيل اند نولتون في منصب مسؤول العلاقات الدولية، توني لويس من شركة توتال كميونيكيشنز في منصب سكرتير العضوية، سونيل جون من شركة أصداء في منصب مسؤول شؤون التعليم، هناء ناجي من شركة امباكت بوتر نوفيللي في منصب مسؤول شؤون العلاقات العامة. ونعمة برادعي من شركة برومو سيفن ويبر شاندويك في منصب مسئول الأحداث والمنتديات والمؤتمرات، أوليفر سبيلينغ الرئيس التنفيذي لشركة بيتس بان غولف كعضو، بالإضافة إلى كارينجتون مالين من سبوت اون كعضو عادي.

كما تضمن الاجتماع السنوي العام الحديث عن إعداد الخطط والخطوات اللازمة لتحديد ملامح النهوض بالمواهب والعمل على تنمية الخبرات بعد النمو المضطرد الذي يشهده عالم العلاقات العامة في المنطقة.
وتحدث السيد صدر الدين براج رئيس إدارة شركة هيدلاين للعلاقات العامة, ورئيسMEPRA على العلاقة الوثيقة مابين وعي العملاء وصناعة العلاقات العامة، قائلاً: " وجدنا من خلال التقرير الذي قدمته المنظمة العالمية لاستشارات العلاقات العامة (ICCO) لعام 2005 بأن التقدير المتزايد من جانب العميل لأهمية العلاقات العامة هو المحرك الأساسي لنمو قطاع العلاقات العامة في منطقة الشرق الأوسط. كما أن هناك عدداً من الأسواق التي أخذت تنضج بشكل ملحوظ مع إدراك العملاء اليوم لمدى الفائدة التي يمكن جنيها من العلاقات العامة".

ويضيف السيد براج: "لكن يتوجب على أعضائنا البدء وتفعيل مبدأ استثمار الخبرات من جديد عبر تدريب وتطوير الموظفين بشكل مكثف، وذلك إذا أردنا تجنب الوقوع في مأزق التنقل بين الوظائف مرة أخرى، ولاسيما أننا نواجه نقصاً في الخبرات باعتباره أبرز معوق للنمو".


أصبح تعزيز العلاقات مع المؤسسات والهيئات التعليمية من أولويات MEPRA حيث قامت بإنشاء برنامج تعليمي متوفرعلى شبكة الانترنت وذلك بالتعاون مع المنظمة العالمية لاستشارات العلاقات العامة(ICCO). وقدرت MEPRA رسوم الاستشارات في العلاقات العامة بحوالي 60 مليون دولار أمريكي في عام 2005. وتتوقع MEPRA ارتفاع معدل النمو السنوي بنسبة تتراوح من 20 إلى 25 % إذا ماأخذنا بعين الاعتبار النمو الذي تشهده مختلف قطاعات المنطقة، ولاسيما القطاع المالي وقطاع الأعمال العقارية والصحة وتقنية المعلومات والسياحة.

ونتيجة لهذا النمو، تتوقع MEPRA زيادةً في عدد شركات العلاقات العامة المنتسبة لعضويتها خلال الأشهر القادمة. كما تعتزم الجمعية إقامة دراسات الجدوى الاقتصادية لإقامة فروع لها في أسواق الخليج الأخرى. وتتضمن المشاريع التي هي الآن قيد الدراسة فروعاً في المملكة العربية السعودية وقطر.


منذ انطلاقتها الأولى في عام 2001، بلغ عدد شركات العلاقات العامة المنتسبين إلى MEPRA 39 عضواً، 17 شركة منها تتمتع بعضوية كاملة، و4 أعضاء مساعدين، و4 أعضاء مندمجين، و12 عضواً منفرداً، وعضوان من الشركات يقومون بتأمين باقة متكاملة من خدمات العلاقات العامة إلى طيف واسع من الشركات المحلية والأجنبية والمنظمات المتواجدة في المنطقة. كما تقوم الجمعية بتوفير تمثيل إقليمي لأهم الشركات الرائدة في عالم صناعة العلاقات العامة، وأبرزها شركة برودور بلِيون وورلدوايد، وشركة بيرستن مارستيلر، وشركة إي سي سي أو، وشركة إيدلمان، وشركة جي سي آي، وشركة جولين هاريس، وشركة هيل آند نولتن، وشركة إم إس آند إل، وشركة أوغليفي، وشركة بورتر نوفيللي إنترناشيونال، وشركة ويبر شاندويك.

ومنذ تأسيسها في عام 2001، مازالت MEPRA تشجع وتدعم النهوض بصناعة العلاقات العامة من خلال تعزيز أدوات الارتقاء بالمعايير الاحترافية في استشارات العلاقات العامة. كما لعبت دورا رئيسيا في زيادة الوعي بصناعة العلاقات العامة كنشاط اقتصادي واجتماعي مهم. وأسست منتدىً لمناقشة القضايا الهامة التي تهم صناعة العلاقات العامة.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.