الصفحة الرئيسية : السوق العقاري في دبي
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

هل يكون اغسطس شهر الطفرة للمبيعات العقارية في دبي مجدداً؟

يقول بعض الوكلاء العقاريين ان شهر اغسطس آب الماضي كان انشط اشهر السنة الماضية مع الشارين الاجانب، ومعظمهم من بريطانيا، حيث قصدوا دبي في ظل عروض سفر مغرية لابرام صفقات عقارية، واستمر الشارون الاجانب في لعب دور هام في القطاع العقاري منذ ذلك الوقت، فهل يتكرر الامر نفسه مع شهر اغسطس هذه السنة؟

الأثنين 05 يونيو 2006 - 15:04 GMT+4
ضع نفسك في وضعية المستثمر البريطاني الذي يملك منزلاً، فاسعار العقارات ترتفع بثبات في بريطانيا منذ مارس آذار 1993، وبعد تباطؤ شهدته السنة الماضية عادت الاسعار لترتفع مجدداً في الفترة الاخيرة.

هذا يعني ان سعر منزل شبه منفصل في بلدة صغيرة بعيدة عن لندن يبلغ نحو 700 الف دولار، والمبلغ نفسه يمكن دفعه ثمناً لشقة من غرفة نوم في العاصمة، ولكن الامر يختلف اذا طرت الى دبي على متن "طيران الامارات".

ان سعر منزل من 3 غرف نوم في مشروع "الينابيع" يبلغ حوالى 450 الف دولار، وشقة جميلة من غرفة نوم في مشروع "الروضة" بـ 200 الف دولار، وفوق كل ذلك فان العائد التأجيري في دبي يتراوح بين 7 و 9% في حين ان عائداً يتراوح بين 4 و 5% في بريطانيا يعتبر جيداً.

سوق ايجارات قوي

هذا هو السبب وراء جذب المستثمرين الاجانب الى السوق العقاري في دبي والذين يدركون ان النمو السكاني الكبير يستوعب اي شقة او فيلا تدخل سوق الايجارات، والبعض يبحث عن منزل لتمضية تقاعده في اجواء مشمسة، ودبي تلبي هذه المتطلبات.

ولذلك فان الوكلاء العقاريين يمكن ان يتوقعوا شهراً حافلاً في اغسطس المقبل، وفي دبي فان اغسطس هو شهر هادىء بالنسبة الى الاعمال، ولكنه بالنسبة الى المستثمرين العقاريين البريطانيين يمثل الوقت المناسب كون الرحلات السياحية وتكاليف الاقامة في الفنادق في ادنى مستوياتها مقارنة مع باقي فترات السنة، وهم بالتالي يفضلون استغلال الاجازة السنوية لابرام الصفقات العقارية.

على كل حال، ليس من الصعب ملاحظة ان "عقب أخيل" هو في ان اهتمام المستثمرين ليس منصباً على سوق العقارات في دبي بل سوق بريطانيا، ففي الماضي كان يلاحظ ان اسعار منازل العطلات في اسبانيا والمبيعات كانت تتجه للهبوط اذا تراجع سوق السكن في بريطانيا.

13 سنة من الازدهار
كانت الامور تسير جيداً لمدة طويلة في سوق السكن في بريطانيا الى درجة ان الملاك نسوا ان اسعار المنازل يمكن ان تتراجع مثلما حدث في فترة الركود بين عامي 1991 و 1993 عندما هبطت الاسعار في لندن بنسبة 40%، وفي الوقت الحالي تم تجاهل التباطؤ الذي سجله السوق العقاري البريطاني، ولكن الامر قد يتكرر خصوصاً اذا دخلت اسواق الاسهم في مرحلة الخمول.

لا شيء يدوم الى الابد، ويبدو ان اسعار المنازل في بريطانيا مشدودة الى عدد من المؤشرات التقييمية مثل العائد التأجيري والرهن العقاري وصولاً الى الرواتب.

وعندما تلعب هذه العوامل دوراً في تذكير الناس بواقع ملكية المنزل واعادة السوق العقاري الى ارض الواقع فان تدفق المستثمرين العقاريين الاجانب سيصل الى نهايته، ولكن بعد 13 سنة من ارتفاع الاسعار في بريطانيا فان الكثير من المحللين يمتنعون عن توقع متى يمكن ان يحدث ذلك بشكل دقيق.





الأثنين 05 يونيو 2006 - 15:04
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC