الصفحة الرئيسية : السوق العقاري في دبي
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

اسعار الايجارات والمنازل ترتفع مجدداً في دبي!

يكفي القاء نظرة عابرة على الاعلانات العقارية في الصحف الاماراتية المحلية لاكتشاف ان اسعار الايجارات والمنازل ارتفعت مجدداً في دبي مع اقتراب فصل الخريف، ان المنازل المنجزة تباع مع علاوة سعرية لأن التأخيرات في المشاريع تعوق تسليم الوحدات السكنية في الوقت الذي يتزايد فيه عدد الوافدين الجدد الى دبي.

الأثنين 18 سبتمبر 2006 - 11:48 GMT+4
واذا قررت ان تلقي نظرة متفحصة على القطاع العقاري في دبي فذلك يعني مراجعة المقالات المنشورة في الصحف المحلية لمعرفة مدى مقدار الزيادة التي طرأت على اسعار الايجارات والمنازل.

وتكشف الاعلانات في مطلع سبتمبر ايلول ارتفاع اسعار الايجارات والمنازل المنجزة، ويشهد سوق المنازل على الخريطة وحده تسجيل بعض المبيعات اليائسة، وهذا مؤشر مستقبلي على المبيعات اليائسة التي تنتظر قطاع المساكن المنجزة، ولكن لا مواساة لمن يرغب حالياً في الشراء او الاستئجار اليوم.

لنراجع مقدار ارتفاع بعض اسعار العقارات الممتازة في دبي، فان سعر الشقة من غرفة نوم واحدة في مشروع "الروضة" كان يبلغ في مطلع الصيف 820 الف درهم (223.4 الف دولار) في حين يبلغ الآن 920 الف درهم (250.7 الف دولار)، اما الايجار للشقة نفسها فارتفع من 85 الف درهم (23 الف دولار) الى 90 الف درهم (24.5 الف دولار).

ولا يمكن الحكم على الفلل لأن عددها قليل جداً في السوق حالياً، وبالتالي فان اسعارها ترتفع بوتيرة اسرع، ومثال على ذلك ان سعر الفيلا المؤلفة من 5 غرف نوم في مشروع "السهول" كان 3.5 مليون درهم (953.6 الف دولار) اما الآن فيبلغ 4.2 مليون درهم (1.14 مليون دولار)، ولكن الايجارات للفيلا نفسها لم تتغير وبقيت ثابتة عند حوالى 220 الف درهم (60 الف دولار).

ولذلك فان سوق دبي العقاري لا يزال يشهد المزيد من الارتفاعات ويرفع بالتالي مستوى التضخم على صعيد تكلفة المعيشة وبمعدلات اكثر من نسبة تراجع الدولار الاميركي الذي ترتبط به عملة الامارات وهي الدرهم.

والذين يقررون الآن الشراء او الاستئجار يجدون انفسهم عالقين عند ذروة دائرة الارتفاع، فهل يعمدون الى الاستئجار وبالتالي المخاطرة بتراجع الاسعار في حركة تصحيح لا يمكن تجنبها؟ او الشراء الآن والمخاطرة بأن تدخل الوحدات السكنية السوق العقاري بكثافة مما يؤدي فجأة الى انهيار الاسعار؟

ان التأخير الواضح في تسليم الوحدات السكنية الجاهزة ينبغي ان يهدىء المخاوف الاخيرة، فان تأخر تسليم شخص شقته يعني ارتفاع سعر شقة شخص آخر، وعلى المدى القصير فان نقص المعروض من المنازل الجاهزة في ذروة الطلب، مع قدوم المزيد من الوافدين بعد عطلة الصيف، يجعل من التكهنات حيال السوق من دون معنى.

ولكن الى اي مدى يمكن ان تذهب اسعار المنازل في الارتفاع؟ هل يمكن لشقة من غرفة نوم في مشروع "الروضة" ان يبلغ سعرها 700 الف دولار لتعادل سعر شقة مماثلة في لندن؟ ام ستبقى قريبة من معدل 250 الف دولار؟
ينبغي القول انه مع ارتفاع رواتب اصحاب الياقات البيض وغياب الضرائب يجب التساؤل عن اسباب بقاء اسعار العقارات في دبي متدنية جداً بالمقارنة مع غيرها من المدن المهمة.

ومن جهة اخرى، تعتبر لندن رسمياً اغلى مكان في العالم بسبب ارتفاع اسعار العقارات فيها، فهل نشهد تراجع اسعار العقارات في لندن بالتزامن مع ارتفاعها في دبي؟ الجواب سيكون على الارجح بالنفي، ولكن من يعلم ماذا يخبىء المستقبل؟





الأثنين 18 سبتمبر 2006 - 11:48
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC