الصفحة الرئيسية : السوق العقاري في دبي
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

التأخير في "النخلة جميرا" والانهيار القادم في سوق دبي العقاري

يعتبر التأخير لمدة 6 اشهر او أكثر في تسليم الوحدات السكنية في مشروع "النخلة جميرا" مؤشراً هاماً لواقع السوق العقاري في دبي، فالتأخيرات تتصاعد، وكل تأخير يضع المزيد من الضغوط على المعروض المحلي، وبالتالي يساهم في زيادة اسعار المنازل والايجارات.

الخميس 30 نوفمبر 2006 - 11:47 GMT+4
وفي حين ان التأخير في تسليم المشاريع بات جزءاً من الحياة الاقتصادية في دبي، فان الطلب من الوافدين الجدد على الوحدات السكنية بشهد تزايداً يوماً بعد يوم.

وستقوم شركة "نخيل" بتسليم 500 شقة من اصل 3900 شقة خلال نوفمبر تشرين الثاني بتأخير 6 اشهر، ثم 25% بنهاية العام الجاري، 75% بحلول ابريل نيسان والباقي في يونيو حزيران 2007.

ومنحت "نخيل" الملاك في مشروع "النخلة جميرا" خيار استرجاع المبلغ الاصلي المدفوع للشقة مع الفائدة المترتبة عليه. ومع ذلك، وبما ان اسعار العقارات قد تضاعفت منذ اطلاق المشروع، لم يأخذ احد هذا الخيار.

وقد ادى هذا الفشل في الالتزام بتسليم الوحدات السكنية في المواعيد المقررة الى احداث الضرر في سمعة شركات التطوير العقارية في دبي، ويمكن ان يسبب الامر حذراً لدى بعض المستثمرين العالميين حيال الاستثمار في دبي، ولكن الامر بالنسبة الى الكثير من المستثمرين لا يعدو كونه متوقعاً في المراحل المتقدمة من الطفرة العقارية الكبرى.

وفي الواقع هذا هو النموذج الطبيعي الذي رافق الطفرات العقارية في الاسواق الناشئة، اذ تؤدي الاندفاعة نحو اعمال التطوير العقاري الى ارتفاع كبير في معدلات تضخم تكلفة الاعمال الانشائية ثم تأخير تسليم الوحدات السكنية، وستضمن الارباح المجزية التحققها معظم الشارين في مشروع "النخلة جميرا" عدم خروج الشكاوى الى العلن.

والمسألة الاكثر اهمية هو الانعكاس المتوقع على المشاريع العقارية المذكورة في مطلع المقال، ان واقع السوق العقاري في دبي يؤكد ان اسعار العقارات والايجارات مستمرة بالارتفاع في هذا الخريف.

وقد ارتفع سعر شقة من غرفة نوم في مشروع "الروضة" بمقدار 27 الف دولار منذ بداية الصيف، في حين ارتفع سعر الفيلا من 5 غرف نوم في مشروع "السهول" بمقدار 40 الف دولار، ويصعب الافصاح عن مدى مساهمة التأخير في تسليم الوحدات السكنية في هذا الارتفاع اضافة الى الضغوط التي يتسبب بها الوافدون الجدد الى دبي. وطالما ان العاملين موجودان فان لطفرة العقارية مستمرة بدورها في دبي.

وسيكون المبشرون بحتمية وقوع انهيار في السوق العقاري على حق في نهاية الامر، ولكن السؤال المطروح هو : متى؟
وينبغي على الوافدين من بريطانيا الذين تتصاعد اصواتهم محذرة، وهم الذين باعوا منازلهم في عام 2000 متوقعين حينها انهياراً في السوق العقاري، ان يتذكروا ان التاريخ يعيد نفسه، وان الطفرات العقارية يمكن ان تستمر لفترات اطول من المتوقع.

وماذا يحصل اذا استمرت اسعار النفط عند مستوياتها المرتفعة في السنوات القليلة المقبلة وتماسك الازدهار الاقتصادي في الشرق الاوسط؟ عندها سيتم تأخير موعد حصول الانهيار العقاري في دبي مرة اخرى، خصوصاً اذا حدث المزيد من التأخير في المشاريع واستمر تدفق الوافدين الى دبي من اماكن تشهد توترات واضطرابات في المنطقة.





الخميس 30 نوفمبر 2006 - 11:47
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC