Switch to English
الأثنين 30 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

اختتام ناجح لفعاليات الدورة الرابعة لجائزة حمدان للعلوم الطبية

  • الخميس 28 ديسمبر 2006 - 14:29

مكرمة جديدة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للمتميزين في الخدمات الطبية على مستوى الوطن العربي

تابع المقال في الأسفل
 
صرّح سعادة ميرزا الصايغ ممثل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وأمين صندوق مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية أن سموه أمر مجلس الأمناء والأمانة العامة بوضع كافة التصورات والنظام المحدد من ناحية الإعلان والاختيار والفرز لجائزة جديدة للمتميزين في الخدمات الطبية على مستوى الوطن.

وأعرب سعادة ميرزا الصايغ عن شكره لمشاركة وزراء الصحة من المملكة المغربية والجمهورية اليمنية ودولة قطر في مراسم حفل توزيع الجوائز والمؤتمر والذين أبدوا اعجابهم الشديد بفعاليات الحفل والمؤتمر، حيث عبروا عن شكرهم وثنائهم على جهود الجائزة وما تلاقيه من دعم كامل خلال زيارتهم لسمو الشيخ حمدان بن راشد. وعلى كافة الجهود التي تبذل في دعم العلوم الطبية بكافة أشكالها خاصة أنشطة الأمانة العامة من خلال التكريم ومن خلال زيارتهم للمعرض ولقد كانوا حريصين على تبادل كافة المعلومات التي تقوم بها الجائزة وخاصة المركز العربي للدراسات الجينية الذي اعتبروه مركزا مهما لدعم أنشطة المركز وفتح قنوات الاتصال والمشاركة فيما بينهم

كما أفاد سعادة ميرزا الصايغ بأن سمو الشيخ حمدان بن راشد قد وجه كل من د. عبد الفتاح العويسي ود. جيمس سكوت من كلية الطب في جامعة داندي وهيئة الطب في اسكتلندا والمسؤولين عن هيئة آل مكتوم الخيرية وكلية الطب في داندي والذين شاركوا في احتفالات الجائزة والمؤتمر على ضرورة التنسيق والتعاون في كافة المجالات وتبادل الزيارات بين ممثلي الجائزة والهيئة لما يخدم كافة الأنشطة للطرفين

جاء ذلك في ختام الدورة الرابعة لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية ومؤتمر دبي للعلوم الطبية، حيث رفع المؤتمرون برقيات شكر الى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) والى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الامارات.

كما رفع المؤتمرون برقية شكر وعرفان الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة على كل ما يقدمه من دعم لا محدود للجائزة وحرصه الدائم على تكريم العلم والعلماء.

واعتبر أ.د. نجيب الخاجة الامين العام لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أن هذا الحدث الضخم الذي دأبت الجائزة على تنظيمه كل عامين هو واحد من أهم الأحداث التي تنظّم في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة والعالم في المجال الطبي.

ولقد استهل هذا الحدث بحفل توزيع الجوائز لدورة 2005-2006، حيث قام سمو الشيخ حمدان بتكريم الشخصيّات الفائزة في هذه الدورة وذكر كافة الفائزين وأثنى على جهودهم فيما يقومون به من أبحاث ودراسات حديثة في أهم المجالات الخاصة بالأمراض ومسسباتها وطرق العلاج الجديدة لها والتي قد تؤهلم للحصول على جائزة نوبل في الطب.

كما أشاد بجهود بعض الشخصيات العالمية مثل البروفسور مجدي يعقوب على جهوده في خدمة المرضى على مستوى العالم من خلال جمعية سلسلة الأمل، وأثنى على جهود الدكتور عبد الرحمن السميط وخدماته الجليلة في المجالات الإنسانية من خلال جمعية العون المباشر.

كما هنأ الشخصيّات المكرمة من دولة الإمارات العربيّة المتّحدة وعلى رأسهم معالي حمد عبد الرحمن المدفع ، والدكتور أحمد ياسين أحد اقدم الأطبّاء في الدولة، بالإضافة إلى المغفور له الدكتور أحمد يزبك

كما تحدّث أ.د. نجيب الخاجة عن المراكز الطبية المهمة التي كرّمت مثل: مركز الشارقة لنقل الدم والبحوث (بنك الدم) الذي يعتبر واحدا من المراكز المتميزة على مستوى الوطن العربي واستطاع الحصول على شهادة الأيزو، ومؤخرا أصبح عضوا في منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى مركزي الثلاسيميا والجينات في مستشفى الوصل التابعين لدائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي، واللذين أصبحا أهم المراكز المعروفة بسمعتهما وامكانياتهما العالية في المنطقة والعالم.

وأشاد أ.د. الخاجة بدور الجائزة في دعم البحوث العلمية والتي أخذت آفاقا كبيرة حيث قامت الجائزة بدعم ما يقارب خمسين بحثا علميا حتى الآن، كما ستقوم الجائزة بدعم مجموعة جديدة من البحوث في المستقبل القريب. موضحا أن أحد أهم انجازات هذه الدورة اصدار مجلة "شمس" مجلة العلوم الطبية الصادرة عن الجائزة، حيث أن هذه المجلة قد تركت صدى كبيرا لدى جميع الحضور من أطباء عالميين ومحررين لأهم المجلات الدولية ك "ساينتيست" و "ناتشرال جاناتيكس" الذين أبدوا استعدادهم للتعاون في نشر مقالات في هذه المجلة.

ومن الجدير بالذكر أن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كان من أول المهنئين لهذه المجلة ولقد وجه بالتركيز على رفع مستوى هذه المجلة وتوفير كافة الدعم وتكثيف الجهود للارتقاء بمستوى هذه المجلة وادراجها ضمن أهم الفهارس الطبية المعروفة لتصبح واحدة من أهم المجلات الطبية المعروفة


وعلى هامش المؤتمر حضر كافة أعضاء المركز العربي للدراسات الجينية البالغ عددهم 20 عالما في هذا المجال لمناقشة كيفية العمل على توسيع قاعدة البيانات الوراثية والتي بدأ المركز العربي في انشائها وذلك بعد نجاح التجربة في الامارات العربية المتحدة والبحرين حيث تم وضع الخطط لتشمل قاعدة البيانات في كل من عمان والكويت، بالاضافة إلى دول أخرى حيث يستطيع الأطباء من خلالها التواصل وارسال تقاريرهم عن الأمراض الوراثية المنتشرة في بلادهم لدراسة الحالات المماثلة.

ونظرا لاهمية المركز وما يقدمه من خدمات من خلال الدراسات وتعزيز قاعدة البيانات فلقد حرص أعضاء المركز العربي للدراسات الجينية على وضع النظام الأساسي للمركز والذي من شأنه تنظيم العلاقة بين المجلس العربي وكل المؤسسات المعنية بالجينات في العالم العربي والمراكز العالمية على أن تكون هناك لجان فرعية تعمل على وضع القواعد والأسس لتنظيم عمل المركز والتركيز على كافة الأمور المهمة وخصوصا الضوابط الأخلاقية في هذا المجال والحرص على تنظيم المؤتمرات العلمية لرفع مستوى الوعي في علوم الدراسات الجينية .

كما تم مناقشة مشروع الجينوم البشري المتغير وهو جزء من مشروع الجينوم البشري الأساسي والذي سيركز على دراسة الخصائص والأمراض الوراثية المختلفة لكل شعب من شعوب العالم مثل الشعوب الأوروبية والأفريقية والآسيوية والتركيز على الدول العربية، بالاضافة إلى مناقشة الاعداد للمؤتمر القادم والذي سيعقد في ديسمبر 2007 حيث تم الاتفاق على أن يقوم كل عضو من أعضاء المركز العربي بوضع تصور لهذا المؤتمر ومواضيعه.

لقد كانت المحاضرات في هذا المؤتمر قيمة وعلى مستوى عالي قدمها نخبة من الأطباء من أكبر الجامعات الأوروبية والأمريكية الذين توزعوا بين فائزين ومتحدثين،كما ان جميع الأبحاث المدعومة من قبل الجائزة تم استعراضها بشكل مكثف في المؤتمر وسيتم عرض جميع المحاضرات على الصفحة الألكترونية الخاصة بالجائزة.

لقد اشاد أ.د. نجيب الخاجة بالمكرمة الجديدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتزم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة، والتي تمثلت باضافة جائزة جديدة تقدم الى المتميزين في المجال الطبي في العالم العربي والتي ستضاف الى باقة جوائز العالم العربي.

حيث اعتبر أ.د. الخاجة أن هذه المكرمة ليست بالجديدة على سمو الشيخ حمدان وهو الذي لم يأل جهدا في دعم العلم والعلماء، من خلال الدعم الامتناهي والامحدود للجائزة لتصبح واحدة من أهم الجوائز في العالم، حتى ان الأمانة العامة أصبحت تبذل المزيد من الجهود لملاقات تطلعات ورؤيا سمو الشيخ حمدان في المجال الطبي.

كما أعلن أ.د. نجيب عن دعم الشيخ حمدان بن راشد والذي تمثل بتخصيص مبالغ جديدة اضافية لدعم المركز العربي للدراسات الجينية ولدعم الأنشطة الجينية كما سيتم تخصيص مبالغ اضافية لدعم البحوث من قبل الجائزة، مؤكدا أهمية العمل الجاد الذي ستقوم به الجائزة من أجل تطوير هيكليتها.

وفي الختام قدم أ.د. نجيب الخاجة الشكر لجميع اللجان والقائمين على الجائزة على جهودهم وعملهم الدؤوب لانجاح هذا الحدث الذي برز في هذه الدولة على مستوى راق وتميز بحسن التنظيم كما نوه بجهود جميع الشركات التي ساهمت في تنظيم هذا الحدث وذكر منها شركة آرتس وفندق البستان روتانا وشركة اتصال على الدعم لانجاح هذا الحدث، كما قام بشكر الأمانة العامة للجائزة ومجلس الأمناء على الجهود التي بذلوها.

ومن جهته قال د. يوسف عبد الرزاق رئيس اللجنة العلمية لجائزة الشيخ حمدان أنه في نهاية المؤتمر لا بد أن ننظر الى كمية العمل التي أنجزت على مدى سنتين تم خلالها العمل على اختيار مواضيع الجائزة وأسماء الفائزين التي تم ارسالها للجان دولية للتأكد من صحة الاختيار.

كما أشاد بالجهود التي بذلت من أجل تنظيم المؤتمر لإستقطاب أهم العلماء والمحاضرين من مختلف أنحاء العالم هذا بالاضافة الى الجهد للمحافظة على المستوى الراقي للجائزة ويمكننا الآن أن نتنفس الصعداء بعد انتهاء المؤتمر بهذا النجاح والمستوى الرفيع. وفي نهاية كلمته قام الدكتور يوسف عبد الرزّاق بشكر اللجنة العلميّة على جميع الجهود التي بذلتها للوصول بالجائزة إلى هذا المستوى العلمي الرّفيع.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.