وذلك لأن السوق العقاري يمر بدورات، واي شخص يجهل هذا الواقع سيحرق اصابعه مثل اي شخص يلعب بالنار.
ان قراء هذه الزاوية الذين اخذوا بنصيحة الشراء كانت تجربتهم ممتازة، ولكن لا شيء يدوم الى الابد، وقد دخل المزيد والمزيد من المستثمرين الى القطاع العقاري في دبي مولدين ما يمكن وصفه بـ "الفقاعة الاستثمارية".
وفي مثل هذه الظروف هناك خيار من اثنين بالنسبة الى المستثمرين الافراد : البيع قبل اتخاذ الآخرين هذا القرار او اعتماد نظرة بعيدة الامد حيال تكلفة الايجار كبديل عن التملك.
ولكن ما لا ينبغي فعله عند وصول السوق العقاري الى ذروة الدورة او اقترابه منها هو اقتراض الكثير من المال لشراء المزيد من العقارات، خصوصاً اذا تم ايداع مبلغ صغير مقابل الشراء مع الاخذ في الحسبان البيع لاحقاً بعد تحقيق ارباح جيدة.
لأنه في الاتجاه النزولي، فان المستثمرين سيجدون انفسهم مطالبين بتسديد سعر كامل العقار او في افضل الاحوال امتلاك وحدات سكنية باعلى الاسعار مع وجود القليل من المشترين المحتملين، وفي اسوأ الحالات من دون تملك اي عقار بسبب هروب المطور العقاري او اعلانه عن تأجيل المشروع الى اجل غير مسمى.
ولذلك يجب على كل مستثمر في القطاع العقاري ان يكون حذراً جداً حيال المدى الذي سيذهب في استثماراته المالية اضافة الى الحذر الشديد حيال من يتعامل معهم، وينبغي الحذر من الافكار التطويرية الجديدة التي يطلقها المطورون الجدد ومن المشاريع الممولة ذاتياً لانها ستكون بعيدة عن مساءلة البنوك.
وفي منتدى القادة في دبي الذي انعقد الشهر الماضي في دبي اكد هاري دنت صاحب الصيت العالمي بتوقعاته ان الفقاعة العقارية في دبي بادية للعيان حتى من نظرة اولية للمشاريع من الجو.
ولكن القليل من الناس يبدون اهتماماً بهذه الفكرة التي اطلقها دنت، لأنهم يعتقدون ان هرولة المستثمرين نحو القطاع العقاري ليست من دون مبرر ولا يمكن ان يكونوا كلهم على خطأ.
ولكن في العالم الواقعي فان على اولئك الذين ابلوا بلاء حسناً ان يركزوا على تسديد ديونهم وتمتين وضعهم الاستثماري عبر اعتماد استراتيجية الاستثمار بعيد الامد. كما ان على الذين يدرسون الدخول الى السوق العقاري تذكر الخسائر الحديثة العهد التي تعرض لها المستثمرون المحليون في السوق العقاري.
الوقت الانسب للحذر الشديد حيال السوق العقاري في دبي
حقق من قام بالشراء في بدايات الطفرة العقارية في دبي ثروات طائلة، وضاعت الفرصة الى الابد على التجار من ذوي الحظ العاثر. ولكن هذا لا يعني ان القادمين لاحقاً سيحققون النجاح نفسه، او ان يحقق الرابحون الاوائل الذين يستثمرون في القطاع العقاري مجدداً الارباح نفسها مرة ثانية.
الأربعاء 03 يناير 2007 - 23:18 GMT+4
يمكنك االإطلاع على المزيد
- » مشاريع عقارية بلا نهاية في دبي تثير الدهشة
- » أي قطاعات من السوق العقاري في دبي الاكثر تأثراً بتصحيح سعري؟
- » كيفية حماية الاستثمارات العقارية في دبي خلال فترات التراجع
- » التأخير في "النخلة جميرا" والانهيار القادم في سوق دبي العقاري
- » الانهيارات العقارية السابقة .. واستخلاص العبر
- » التمويل العقاري قليل التكلفة ضروري لاستمرار الطفرة العقارية في دبي
- » سقف الـ 7% على الايجارات في دبي نظرة واقعية الى 2007
- » هل تملك دبي سوقين عقاريين مختلفين؟
- » هل تتحول دبي الى هونغ كونغ ثانية في القطاع العقاري؟
- » اسعار النفط والسيولة والقطاع العقاري في دبي
الأربعاء 03 يناير 2007 - 23:18
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع