Switch to English
الثلاثاء 24 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

طلبة كلية طب وايل كورنيل في قطر يشاركون بفعالية في حملة التطعيمات الأخيرة

  • الأثنين 15 يناير 2007 - 14:14

الطلبة يلعبون دورا مهماً في إيصال العلم إلى المجتمع القطري

تابع المقال في الأسفل
 
يعتبر التطعيم من المبادرات الصحية العامة الأكثر نجاحاً والأكثر فائدة مقارنة بكلفتها لأنها تسهم في تفادي أكثر من مليوني وفاة في العالم كل سنة*. ولذلك فقد سارع طلبة كلية طب وايل كورنيل إلى التطوع للمشاركة في الحملة الأخيرة للتطعيمات التنشيطية التي نظمتها الهيئة الوطنية للصحة في دولة قطر.

وخلال هذا الأسبوع ينضم الطلبة مجدداً إلى فرق من الأطباء والممرضين والممرضات من قسم مكافحة الأمراض المعدية التابع لإدارة الصحة الوقائية في الهيئة الوطنية للصحة في الدوحة، للقيام بالجولة الثانية من الحملة. ويتم التركيز خلال هذه الجولة على إعطاء الأطفال لقاحات لحمايتهم من الإصابة بفيروس شلل الأطفال والحصبة والحصبة الالمانية والنكاف ومرض المكورات الرئوية وهو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالالتهاب السحائي.

وسيشارك طلبة كلية وايل كورنيل في قطر بفعالية في إعطاء جرعة التطعيم ضد شلل الأطفال عبر الفم إلى أطفال تتراوح أعمارهم ما بين شهرين إلى خمس سنوات في المدارس وروضات الأطفال، كما سيساعدون العاملين الصحيين في إعطاء جرعات اللقاحات الأخرى.

ويبدي طلبة كلية طب وايل كورنيل استعداداً تاماً للجولة الجديدة بفضل الخبرة التي اكتسبوها من خلال المشاركة في حملة التطعيم التي نظمتها الهيئة الوطنية للصحة سنة 2005، ومعرفتهم بالأمراض التي تشملها الحملة، ووسائل حفظ اللقاحات وطرق إعطائها التي اصبحوا على دراية بها من خلال مشاركتهم في ورش عمل نظمتها مؤسسة حمد الطبية.

ومن العناصر المهمة التي تنطوي عليها الحملة، توعية أفراد المجتمع بأهمية اللقاحات. وتأتي الجولة الثانية هذا الأسبوع بعد مشاركة طلبة كلية طب وايل كورنيل في قطر في دورات توعية نظمت في مركز لاندمارك للتسوق في الدوحة في نوفمبر، حيث عمل الطلبة على توعية السكان المحليين بشأن الحملة.

وقال طالب السنة الأولى في برنامج ما قبل الطب المتطوع سلمان الجردي "خلال ورشات العمل تعلمنا عن اللقاحات التي تعطى ضد أمراض الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية حتى نتمكن من اعطاء الأهالي معلومات خلال الجولة الثانية. بما أن الطب ليس مقتصراً على الجانب العلمي، وانما يتعلق كذلك بتوعية المجتمع بشأن الأمور الصحية، فإني أعتبر ذلك جزءاً مهماً من الحملة".

وعلق مؤيد ظاظا، الطالب في برنامج ما قبل الطب كذلك في كلية طب وايل كورنيل في قطر، بقوله "أنا مهتم بتقديم المساعدة للآخرين وأريد حقاً أن أشارك في أي جانب من جوانب العلاج الطبي إن كان ذلك في مقدوري".

وأضاف "بوصفنا طلبة في برنامج ما قبل الطب، علينا أن نشارك في مثل هذه النشاطات، وهكذا عندما نلتحق بكلية الطب، تكون لدينا الخبرة للتعامل مع المرضى".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.