Switch to English
الثلاثاء 10 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

خبراء عالميون يسلطون الضوء على الآفاق العلاجية للخلايا الجذعية

  • الثلاثاء 30 يناير 2007 - 08:49

المأخوذة من دم الحبل السري خلال "الصحة العربي 2007"

تابع المقال في الأسفل
 
سلط "مؤتمر الشرق الأوسط لطب التوليد وأمراض النساء" المنعقد في إطار "معرض الصحة العربي 2007، اليوم الضوء على الإمكانيات الكبيرة للخلايا الجذعية المأخوذة من دم الحبل السري والتي لم تحظ بالاهتمام الكافي في المنطقة العربية.

ويقول العلماء إن الخلايا الجذعية في دم الحبل السري الذي غالباً ما يتم التخلص منه بعد الولادة، تنطوي على إمكانيات كبيرة لعلاج الأمراض وإنقاذ حياة الأشخاص الذين يعانون من حالات معينة، فضلاً عن أن استخدامها ممكن من الناحية الأخلاقية، مقارنة بالخلايا الجذعية الجنينية التي تثير جدلاً واسعاً.

وتناول الدكتور مايكل لوبسر، أخصائي طب أطفال ومدير قسم الأطفال في "العيادة الطبية العامة" بدبي، اليوم (29 يناير 2007) موضوع الخلايا الجذعية من الحبل السري، وذلك خلال الدورة الثانية لـ "مؤتمر طب التوليد وأمراض النساء"، مشيراً إلى أن هناك سوء فهم لهذه الخلايا أو مبالغة في ما قيل عنها.

وفي كلمته بعنوان "تجميع الخلايا الجذعية من الحبل السري: أين تستخدم وماذا يمكن أن تفعل؟"، قال الدكتور لوبسر: "مستوى الوعي بالخلايا الجذعية من الحبل السري ضئيل، فضلا عن أن أحداً لم يتصدى إلى شرح إيجابياتها وسلبياتها. فالتبرع بالخلايا الجذعية للبنوك الدولية يسهم في زيادة التنوع الجيني في العالم، الأمر الذي يسهل على الناس من مختلف العرقيات، الحصول على الخلايا المطابقة في الحالات الطارئة".

ويمكن تخزين دم الحبل السري بطريقة تتيح استخدامه من قبل صاحبه أو ربما من قبل أي من أفراد عائلتة في المستقبل، ولكن هناك حدود على صعيد الأمراض وعمر المرضى الذين يمكن علاجهم بها. وبالمقارنة مع زراعة نقي العظام، ونقل خلايا الدم الجذعية الطرفية، باعتبارهما أشهر مصدرين للخلايا الجذعية المأخوذة من الأنسجة المنتجة للدم، يعد الحصول على الخلايا الجذعية في دم الحبل السري، أسهل، فضلاً عن أن استخداماتها أكثر، ولا تطلب اختبارات مطابقة معقدة. هذا بالإضافة إلى أن وفرة دم الحبل السري تجعله مورداً مهماً لهذا النوع من الخلايا.

ووفقاً للجمعية الدولية للحبل السري، يتم سنوياً تشخيص نحو 9 آلاف حالة مرضية يمكن علاجها بالخلايا الجذعية، في الوقت الذي يجد فيه 70% من هؤلاء المرضى صعوبة في إيجاد مصدر لخلايا مطابقة. وتستخدم الخلايا الجذعية المأخوذة من الحبل السري، الآن في علاج اللوكيميا، وسرطانات أخرى، واضطرابات نظام المناعة، كما يتوقع العلماء أن يتمكنوا في النهاية من استخدام هذه الخلايا لعلاج حالات أخرى تشمل الأمراض القلبية والسكري.

وستتم مناقشة الخلايا الجذعية خلال ندوتين أخريين في اليوم الثاني (الثلاثاء 30 يناير) من مؤتمر الصحة العربي 2007، حيث ستتحدث الدكتورة سوزان ليم، من مستشفى ماونت إليزابيث في سنغافورة، حول الخلايا الجذعية البالغة وتطبيقاتها في عمليات ترميم الأنسجة ومعالجة الأمراض وطب توليد الأنسجة، وذلك في إطار "مؤتمر الشرق الأوسط لإدارة المختبرات والطب المختبري". كما سيلقي الدكتور ديفيد سكادن، من كلية هارفرد الطبية، محاضرة بعنوان "الخلايا الجذعية: هل تحدث ثورة في الطب؟"، في إطار فعاليات مؤتمر "التطورات في مجال الرعاية الصحية".

ويذكر أن هذه المؤتمرات الثلاث تأتي ضمن برنامج مؤتمرات الصحة العربي الـ 16، وهي معتمدة من قبل الأكاديمية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر.

ويعد "معرض ومؤتمر الصحة العربي" أكبر وأهم أحداث قطاع الرعاية الصحية العالمي، حيث تشارك في دورة عام 2007، نحو 2200 شركة، ومن المتوقع أن تستقطب حوالي 4500 موفد وأكثر من 30 ألف زائر.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.