Switch to English
الخميس 12 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

أبحاث الشرق الأوسط تشير إلى مستقبل الاتصالات بين أجهزة الكمبيوتر

  • السبت 03 مارس 2007 - 11:16

دراسة الجامعة البريطانية في دبي حول الذكاء الاصطناعي قد تمكن أجهزة الكمبيوتر من إجراء مفاوضات تجارية

تابع المقال في الأسفل
 

قد تقود الأبحاث التي تجريها الجامعة البريطانية في دبي BUiD وتركيزها على أهم قطاعات الصناعة إلى خلق شبكات من الكمبيوترات القادرة على إجراء مناقشات تجارية وقانونية، وفقاً لخبراء بارزين في مجال الذكاء الاصطناعي.

وينخرط معهد المعلوماتية التابع للجامعة في نقاشات على مستوى العالم حول تطوير "تحاور" يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وهي عملية تمكن أجهزة الكمبيوتر من التواصل مع بعضها لحل المشاكل المعقدة.

وتشمل الأبحاث المتقدمة في الذكاء الاصطناعي التي يقوم بها فريق الجامعة إمكانية قيام عدد من أجهزة الكمبيوتر بالتحاور فيما بينها في بيئة سوق الكتروني بالكامل بهدف التأثير على أسعار السلع والخدمات بشكل يطابق العمليات التقليدية التي تجري في الأسواق حول العالم.

وشارك خبراء من الجامعة البريطانية في دبي في الندوات العالمية ونشروا العديد من الأبحاث المهمة في هذا المجال مما ولّد اهتماماً عالمياً في أبحاثهم المستمرة.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور إياد رهوان، المحاضر في معهد المعلوماتية في الجامعة البريطانية في دبي، الحاصل على الزمالة الفخرية من جامعة إدنبره، والذي يقود البحث حالياً: "يعد الحوار والنقاش من أهم عناصر التواصل بين البشر، وإذا تمكنا من محاكاة هذه العمليات في شبكات الحاسوب، سيصبح بالإمكان القيام بعملية أتمتة السوق بشكل كامل بحيث يتم تحقيق التسويات من خلال الحوار."

وأضاف قائلاً: "سيكون تأثير هذا التطور كبيراً على قطاع الأعمال التجارية والمجتمعات في العالم."

ويشمل التطبيق المستقبلي المنظور لهذه الأبحاث المتقدمة استخدام الذكاء الاصطناعي في النزاعات القانونية، والنقاشات التجارية، وقضايا النزاعات العمالية، وتشكيل الفرق، والبحث العلمي، وتحليل المخاطر، وعمليات إعداد الجداول، والعمليات اللوجستية إلى جانب الحوارات الديمقراطية المحتملة.

ويتم إجراء الفحوصات حول إمكانية استخدام الحوار والنقاش في المهمات الفضائية الاستكشافية غير المأهولة، حيث يمكن أن تحل الروبوتات محل الإنسان في هذه المهمات بعد أن تتم برمجتها للتحاور بين بعضها لتتمكن من اتخاذ أفضل قرار ممكن وفقاً للموارد المحدودة المتاحة.

وتابع الدكتور رهوان بالقول: "تعتبر نظرية الحوار مثيرة للاهتمام جداً في العديد من النواحي. إذ يعد هذا المجال أسلوباً غنياً مشتركاً يضم الفلسفة ودراسات التواصل والاتصالات، واللغات، وعلم النفس، والمنطق إلى جانب الذكاء الاصطناعي الذي يعد أحدث المجالات. ويعد تطبيق التحاور في الذكاء الاصطناعي مشكلة وتحدياً كبيراً حيث تتطلب إعداد نماذج رياضية معقدة جداً للحوار."

ويعد الدكتور رهوان أكاديمياً بارزاً في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، حيث لعب دوراً مركزياً في الندوات العالمية حول الحوار في الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، واليابان. وسيقوم بإلقاء ندوة في هاواي هذا العام. وبالإضافة إلى ذلك، فالدكتور رهوان عضو في لجنة البرمجيات التابعة المؤتمر الدولي لنماذج الحوار الحسابية (COMMA). وتوفر هذه الندوات الأكاديمية فرصة ممتازة لعلماء الحاسوب وواضعي نظريات الحوار للالتقاء ومناقشة كيفية إثراء والأفكار من كلا فرعي العلوم.

وضمن مجال الأبحاث التي يقوم بها، قام الدكتور رهوان مؤخراً بتدقيق تحرير عمل جديد في هذا المجال بعنوان "الحوار في الأنظمة متعددة العملاء" والذي يشمل فصلاً للبروفيسور فرانز فان إميرين، أحد أهم واضعي نظريات الحوار في العالم.

وعلّق الدكتور عبدا لله الشامسي، نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي بالقول :"تعد أحد مهمات الجامعة قيادة الأبحاث الأصيلة التي تؤثر في مجتمعنا، وعمل معهد المعلوماتية في مجال الذكاء الاصطناعي هو دليل واضح على هذا."

وأضاف: "أنه لمصدر فخر واعتزاز لنا أن تقوم جامعة من الشرق الأوسط بالأبحاث المقدمة والمهمة على مستوى العالم."

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.