Switch to English
الخميس 12 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

هيئة الطرق والمواصلات تبحث التعاون الثنائي مع قيادة السرب الرابع في تشغيل وصيانة السفن والمرافق

  • السبت 03 مارس 2007 - 12:07

عرضت خطتها الإستراتيجية لتطوير أنظمة النقل البحري

تابع المقال في الأسفل
 
عقد المهندس عيسى عبد الرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات، اجتماعا تنسيقياً مع المقدم محمد راشد الهاملي قائد قيادة السرب الرابع في مجموعة حرس السواحل بالقيادة العامة للقوات المسلحة، لبحث أفاق التعاون والية التنسيق بين خفر السواحل ومؤسسة النقل البحري في مجالات التشريعات، وتشغيل النقل البحري، وصيانة السفن والمرافق البحرية.
حضر الاجتماع من مؤسسة النقل البحري المهندس خالد الزاهد مدير إدارة المشاريع البحرية، وسلطان الخفيلي مدير إدارة الترخيص والتسجيل، ومسعود محمد هاشم مدير الترخيص والتسجيل ومحمد علي البستكي مهندس أول تصميم القوارب، فيما حضرة من قيادة السرب الرابع الرائد احمد حميد الفلاسي والنقيب محمد عبيد الشامسي.

وتم خلال الاجتماع مناقشة تحديد السرعات القانونية في خور دبي،والجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة على المرفق والمنشآت في الخور وعلى القوارب والركاب، إضافة إلى أبعاد وأطوال قوارب النقل البحري "الفيري"، والباص المائي.

وتناول الاجتماع مناقشة مهام وأنشطة السرب الرابع، والتي تتوافق وتتكامل مع المهام التي تقوم بها مؤسسة النقل البحري، كما استعرض المجتمعون التعاون بين الجهتين بما يساهم في رفع مستوى خدمات النقل البحري من حيث التشغيل والترخيص والأمن والسلامة.
وقدم المهندس عيسى الدوسري عرضا عن الخطة الاستراتيجية لتطوير أنظمة النقل البحري في إمارة دبي، التي تفوق تكلفتها المليار درهم، وتشمل تطوير نظام النقل البحري للركاب داخل خور دبي، لاستخدامها كوسيلة نقل إضافية سريعة ومتكاملة مع باقي أنظمة النقل والمواصلات في الإمارة.

وقال إن المشروع يشمل تنفيذ وتشغيل خط خور دبي(المرحلة الأولي) الذي تفوق تكلفته ٢٠٠ مليون درهم، ويتألف من أربع محطات بطول ٥.٤ كيلومتر، ابتداء من محطة سوق الذهب إلى محطة ديره سيتي سنتر (قبل الجسر العائم) مروراً بمحطتي الغبيبه، وبني ياس، ويتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع والبدء بتشغيل الخط في منتصف عام ٢٠٠٨، مؤكدا بأنه سيتم تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة في المشروع على صعيد القوارب الحديثة المكيفة والمنشآت الفخمة وذلك وفقا لأفضل الممارسات الدولية، فضلاً عن عمل دراسة شاملة للتأثيرات البيئية.

وأوضح المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري أن خطة الاستراتيجية لتطوير أنظمة النقل البحري تم ربطها إلكترونيا بالخطة الاستراتيجية للهيئة، وتشتمل الخطة على عدة مراحل، منها المرحلتين الأولي والثانية لتشغيل خطوط خور دبي، والخط الساحلي على طول شواطئ جميرا والذي يخدم السياح في الإمارة، إضافة إلى الخط الذي يربط وسط المدينة بمشاريع شركة نخيل( النخلة جميرا، والنخلة جبل على، والنخلة دير، ومشروع جزر العالم)، حيث يجري حاليا التنسيق مع شركة نخيل لأخذ متطلبات المشروع وحجز أماكن المحطات على الجزر، ومن المتوقع تشغيل هذا الخط حالما يتم الانتهاء من إنشاء وسكن الجزر الصناعية، وكذلك الخطوط الخارجية بين دبي والإمارات الأخرى.

وأكد الدوسري أن مشروع النقل البحري يتميز بربطة بمختلف أنظمة المواصلات العامة، التي تشمل المترو والحافلات وسيارات الأجرة، حيث تم اختيار مواقع المحطات بشكل دقيق جداً، وروعي فيها التكامل مع أنظمة النقل الأخرى لتكون أكثر فاعلية وجذبا للجمهور لاستخدامها في تنقلاتهم اليومية، فعلى سبيل المثال تجري دراسة لربط محطة الراس للمترو، مع محطة النقل البحري من خلال نفق ارضي للمشاة، ويستغرق الزمن مشياً على الأقدام بين المحطتين دقيقتين فقط، وكذلك الحال بالنسبة لمحطة الغبيبة، التي تبعد خمس دقائق مشياً على الأقدام عن محطة الغبيبة للحافلات، ونصف دقيقة عن محطة العبرة بالغبيبة، وأربع دقائق محطة الحافلات الدولية، وأربع دقائق عن محطة المترو، أما بالنسبة لمحطة بني ياس، فيستغرق الزمن مشياً على الأقدام قرابة نصف دقيقة عن محطة العبرة في بني ياس، وحوالي دقيقتين من محطة المترو وحوالي عشرة دقائق من محطة الحافلات بالسبخة، ومحطة دبي للمواصلات عبر المدن، مشيرا إلى أن محطة سيتي سنتر تبعد أقل من خمسة دقائق عن محطة المترو مشياً على الأقدام.

وقال إن مؤسسة النقل البحري اعتمدت القارب Catamaran low wash، الذي يبلغ طوله ٢٢-٢٥ متر، ويتسع لـ 100-120 راكب، وتبلغ سرعته القصوى ٢٢ عقدة، للتشغيل في خور دبي، ويجري حالياً وضع المواصفات الفنية التفصيلية من أجل توريد سبعة قوارب سيتم تشغيلها للمرحلة الأولى من خط الخور، مشيرا إلى أن عملية التصنيع تستغرق حوالي ١٦ ـ ١٨ شهراً.

وتحدث الدوسري عن قوارب الباص المائي المكيفة التي سيتم تشغيلها على خور دبي في يوليو المقبل، ضمن مشروع هيئة الطرق والمواصلات لاستحداث أنماط جديد من النقل البحري في الإمارة لاستخدامها كوسيلة نقل إضافية سريعة ومتكاملة مع باقي أنظمة النقل والمواصلات في الإمارة.

وقال يتميز الباص المائي بروعة التصميم الذي يجمع بين الشكل التقليدي للعبرة الذي يستمد من التراث الإماراتي، وبين الحداثة والاستفادة من أخر ما توصلت أليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، حيث يتميز بهيكل ثنائي القاعدة منخفض الأمواج "" Catamaran Low Wash، وسقف بانورامي قابل للحركة، والتكييف المركزي ومقاعد مريحة تتراوح سعتها بين 30 إلى 35 راكب، ويبلغ طول الباص 12 متراً وعرض أربعة أمتار، فيما يبلغ وزنة سبعة أطنان، وتتراوح سرعته بين 10 ـ 12 عقدة، ويتميز بوجود محركين يعملان بالديزل بقوة 185 حصان لكل منهما، وبهيكل ثنائي القاعدة منخفض الأمواج، وبسقف بنورامي قابل للحركة مصنوع من الألمنيوم، وبتكييف مركزي يغطي كابينة الركاب التي تتسع لحوالي 35 راكباً، إضافة إلى تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة وفقاً لأفضل الممارسات الدولية.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.