الصفحة الرئيسية : أخبار الشركات : 2007
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

الشايع يدعو قطاع الأعمال الكويتي إلى لعب دور أكبر من خلال المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقه

في كلمته خلال حفل توزيع جوائز "أريبيان بزنس الكويت 2007"

الخميس 15 مارس 2007 - 08:32 GMT+4
دعا محمد عبد العزيز الشايع، رئيس مجلس إدارة شركة محمد حمود الشايع، الرائدة في تجارة التجزئة بمنطقة الشرق الأوسط، قطاع الأعمال الكويتي إلى التركيز على نمو وتطوير مشاريعه عالمياً، وتعزيز دوره من خلال المسؤوليات الملقاة على عاتقه تجاه المجتمع. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال حفل توزيع جوائز "أريبيان بزنس الكويت 2007"، الذي أقيم في العاصمة الكويت في الثاني عشر من مارس الجاري، بفندق "شيراتون".

وجرى خلال الحفل الذي يقام لأول مرة في الكويت، تكريم بعض أبرز الشركات في الدولة عن أدائها وأعمالها المتميزة، وذلك بحضور نخبة من أبرز شخصيات مجتمع الأعمال الكويتي.

وأوضح محمد الشايع أن المرونة التي تتحلى بها الكويت وشعبها، هي إحدى السمات الوطنية التي مكنت الدولة من مواصلة طريقها لتحقق لنفسها مكانة اقتصادية متقدمة، متجاوزة جميع الأزمات السياسية والمالية التي واجهتها.

وأضاف: "لقد سطرت الكويت قصة نجاح ساهمنا جميعنا في تدوينها. فحصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الكويت هي من أعلى المعدلات في المنطقة والعالم، فضلاً عن الاقتصاد الذي يشهد ازدهاراً متواصلاً، والحضور المتنامي للدولة على الساحة الاقتصادية خليجيا ودولياً".

وتابع الشايع قائلاً: "لا شك في أننا محظوظون بالموارد والثروات الطبيعية التي أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بها. وفي ظل النجاح الاقتصادي الذي نشهده اليوم، تصبح المسؤوليات الملقاة على عاتقنا تجاه المجتمعات التي نعمل فيها، أكبر، ولعل أهمها مسؤوليتنا تجاه الكوادر الشابة في منطقة الشرق الأوسط، لأنهم ثروتنا الحقيقية".

وأضاف: "يحتاج شبابنا خلال العقدين القادمين إلى اهتمام بالغ منا، حيث أنهم سيحتاجون إلى مهن ووظائف تضمن لهم ولعائلاتهم مستقبلاً كريماً وآمناً، وتتيح لهم أن يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم، والمساهمة في دفع عجلة تطوير النمو الاقتصادي في بلدانهم".

وأعرب الشايع عن تقديره العميق للعديد من الشركات الكويتية المصممة على نقل قصص نجاحها إلى العالم، مشدداً على أن كل قصة نجاح تسطرها هذه الشركات، ستزيد حجم المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقها.

واختتم الشايع قائلاً: "ستحتاج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2020 إلى 100 مليون وظيفة، أي ما يعادل ضعف نسبة التوظيف في الوقت الراهن. وصعوبة هذه المهمة تستوجب منا التركيز على توسعة نطاق أعمالنا والسعي لتلبية الطلب المتنامي للوظائف. وفي غضون ذلك، يتوجب علينا أن نشجع ونحفز الشباب على العمل في القطاع الخاص، وبالتالي المساهمة في تطوير مجتمعاتهم".





الخميس 15 مارس 2007 - 08:32
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.