الصفحة الرئيسية : السوق العقاري في دبي
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

لماذا لا تشبه مباني "الكوندومينيوم" في دبي مثيلاتها في ميامي؟

تؤدي عمليات تشييد مباني "الكوندومينيوم" في ميامي الاميركية الى قلق الوسطاء العقاريين، ويتوقعون انجاز 10 آلاف وحدة في 2007 و10 آلاف السنة المقبلة، في حين انه تم استيعاب 11 الف وحدة في السوق خلال السنوات العشر الماضية.

الأربعاء 18 ابريل 2007 - 10:48 GMT+4
وهناك وجه مقارنة مع دبي في هذا المجال، اذ تتوقع مجموعة خاصة لمواد البناء ان يتم انجاز 50 الف وحدة سكنية في 2007 و 50 الفاً السنة المقبلة، مع قيام اشخاص ائرياء بشراء نصف هذه الوحدات كمنزل ثان ومن دون تمويل.
ان عدد الشقق المنجزة سنوياً في دبي يثير جدلاً بين المحللين في السوق العقاري، ولكن التقديرات تشير الى عدد يتراوح بين 10 آلاف و 30 الف شقة، ولذلك فان المحللين الاكثر تفاؤلاً يرون انه يتم استيعاب المعروض من الشقق بسرعة كبيرة، في حين ان المحللين الاكثر تشاؤماً يتوقعون فائضاً في المعروض خلال سنتين.
ولا يكترث المتشائمون كثيراً لمسألة الوحدات السكنية على التصاميم، وتشير الاحصائيات الصادرة عن مؤسسات الرهن العقاري في دبي الى انه تم بيع 15 الف شقة على التصاميم بواسطة التمويل مما يعني ان 85% من الشقق تم بيعها نقداً.
ومن الناحية النظرية، فانه اذا تراجعت قيمة الشقق بشكل حاد، فان المقترضين الذين لم يدفعوا اكثر من الدفعة الاولى والتي يمكن ان تبلغ 4% من سعر الشقة، سيلجأون الى اعادة مفاتيح شققهم الى الجهة المقرضة.
ولكن حجم مثل هذه القروض المعدومة اصغر بكثير من حجمه في الولايات المتحدة التي يعتبر فيها التمويل العقاري ظاهرة عامة على عكس دبي التي لا تزال تجربتها في هذا المجال في بداياتها، ولذلك فان اعادة التملك قد تؤثر سلباً على القطاع العقاري في دبي الا انها لن تصيبه بأضرار شديدة.
كما ان حجم استثمارات الملكية الخاصة في القطاع العقاري في دبي من الاسباب التي تدعو الى الاعتقاد انه سيتم تجاوز فترة التصحيح السعري المتوقعة السنة المقبلة بصورة افضل مما تشهده اسواق متقدمة مثل ميامي، وذلك لأن ميامي تملك عدداً اقل من الشقق قيد الانشاء.
وفي فترة التراجع التي شهدها القطاع العقاري في 1999 والتي اعقبت انهيار الاسهم وأزمة اسواق المال الآسيوية، ابدى الكثير من المحللين اعجابهم بقدرة القطاع العقاري في دبي على التعافي في الوقت الذي كان يشهد فائضاً في المعروض من الوحدات العقارية.
وما حدث ان ملاك العقارات واجهوا الاتجاه النزولي وفضلوا ابقاء شققهم شاغرة على ان يخفضوا اسعار الايجارات.
يمكن ان يختلف الامر الآن، ولكن حكومة دبي تبقى اللاعب الأكبر في السوق العقاري في دبي كما حدث عام 1999، ولذلك يمكن ان يتكرر السيناريو نفسه.
وتنبغي الاشارة الى ان حجم وديناميكية اقتصاد دبي الناشىء قادر على استيعاب الفائض من المعروض العقاري بصورة افضل من اقتصاد ناضج مثل فلوريدا حيث تنتهي المقارنة مع دبي عند الطقس المشمس في معظم ايام السنة والسياحة.






الأربعاء 18 ابريل 2007 - 10:48
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC