الصفحة الرئيسية : الأردن
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

مزيد من التوسع القادم للاتصالات الأردنية

خطت مجموعة الاتصالات الأردنية، والتي تدعمها شركة الاتصالات الفرنسية (فرانس تيليكوم) مالكة معظم أسهمها، خطوة جيدة في مسار اكتساب حصة مهمة في شركة لايت سبيد كوميونيكشنز التي تتخذ من البحرين مقراً لها. وتأمل المجموعة أن تمكنها هذه الخطوة من ترسيخ مكانتها في قطاع الاتصالات في المنطقة بأكملها. إلا أنه مع تطلعات المجموعة إلى التوسع في الخارج، لايزال الكثير من العمل بانتظارها لدعم قاعدة عملائها المشتركين في شبكة الإنترنت في الأردن بمزيد من الخدمات المتقدمة.

الأربعاء 18 ابريل 2007 - 11:08 GMT+4
مايكل غصين، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الأردنية
مايكل غصين، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الأردنية
وسينتج عن عملية الدمج بين الشركتين مجموعة من الخدمات الجديدة في البحرين، تشمل برامج البرودباند (Broadband) التي تستهدف الأسواق السكنية، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم بالإضافة إلى القطاع المؤسساتي. ويقول مايكل غصين، المسؤول التنفيذي في مجموعة الاتصالات الأردنية ورئيس مجلس إدارة لايت سبيد كوميونيكيشنز أن الصفقة تتناسب مع خطة مجموعة الاتصالات الأردنية التوسعية كما أنها تعطي شريكتها الاستراتيجية الفرنسية منفذاً إلى أسواق المنطقة.

ثقل همة لايت سبيد

يبدو قرار شركة لايت سبيد ببيع غالبية أسهمها لمجموعة الاتصالات الأردنية منطقياً، كونها تزاحم في السوق البحرينية لمنافسة شركة بتلكو المسيطرة على هذه السوق. ومن المقرر أن تقوم الشركة في المستقبل بإطلاق عدد من المنتجات المستحدثة بما في ذلك خدمة اللعب الثلاثي (Triple Play) التي تتيح التهاتف عبر الإنترنت والتهاتف البصري (الفيديو)، والتلفزيون عبر الإنترنت، وحلول الفيديو بحسب الطلب. كما أن الحصول على دعم مؤسسة إقليمية بحجم مجموعة الاتصالات الأردنية التي تملك أكثر من 2.3 مليون مشترك في خدمات مختلفة، سيعطي لايت سايد فرص كبيرة للتوسع في منتجاتها.

وقد قامت مجموعة الاتصالات الأردنية في مطلع العام الماضي بدمج جميع خدماتها، التي تتضمن شبكات الهاتف المتحرك والثابت والإنترنت ونشاطات المبيعات، في مؤسسة ذات بنية إدارية موحدة. ويرى غصين أن عملية إعادة الهيكلة هذه وضعت المجموعة على أقدام أكثر ثباتاً، وهو على ثقة بأن المجموعة ستتمكن من التأثير في سوق الاتصالات البحريني وأيضاً الانتشار أكثر في منطقة الشرق الأوسط.

وبالطبع فإن من يقف خلف مجموعة الاتصالات الأردنية في هذه الخطوة هي فرانس تيليكوم التي تملك 51% من أسهمها وتطمح إلى تحقيق اختراق أكبر لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ففرانس تيليكوم تملك حالياً 12 مليون مشترك في الأردن ومصر، ويرى مارك رينارد، المدير التنفيذي للأعمال العالمية في إفريقيا والشرق الأوسط وأسيا في فرانس تيليكوم، أن صفقة لايت سبيد توفر الكثير من الإمكانات. ويوضح: "بفضل هذه الشراكة الجديدة مع لايت سبيد كوميونيكشنز، ستتمكن مجموعة الاتصالات الأردنية، التابعة لنا، من حجز موقع لها في سوق جديد واعد ومربح إلى حد كبير. وهذا ما سيجعل جميع خدمات مجموعة فرانس تيليكوم متاحة لعملائنا الجدد المتعطشين للتكنولوجيا الجديدة".

عوائق في الأردن

في الوقت الذي تتطلع فيه مجموعة الاتصالات الأردنية إلى التوسع في مناطق جديدة، نجد أن قطاع الإنترنت الأردني يوفر بدوره الكثير من الإمكانات. فوحدة الإنترنت وبيانات الأعمال الخاصة بالمجموعة (wanadoo)، تملك أكثر من 50% من السوق الأردني في حين لا يزال أمام مستويات الاشتراك في الشبكة طريق طويل لتقطعه.

ففي نهاية العام الماضي، أعلنت المجموعة في تقرير عائداتها الكلية عن وجود 677،100 مشترك في شبكتها للهاتف الثابت في حين ضمت شبكتها للهاتف النقال، موبايل كوم، 1.4 مليون مشترك. وبخلاف هذه النسب العالية لشبكتي الهاتف، فإن شبكة wanadoo لم تضم أكثر من 38،600 مشترك علماً أن هذا الرقم هو نتيجة ارتفاع نسبة الاشتراكات بحوالي 40% عن العام الماضي.

وتعي مجموعة الاتصالات الأردنية إمكانية رفع مستويات هذه النسبة. ولهذا السبب، قامت هذا الشهر بإطلاق عرض ترويجي يوفر للمستخدمين تنزيل مجاني لخدمة البرودباند (broadband)، وهذه خدمة يسر منافسو المجموعة، مثل بتلكو الأردن، تقديمها. وفي حين أن أرقام التسجيل في شبكة الإنترنت تسجل ارتفاعاً بطيئاً مقارنة بتلك الخاصة بشبكة المحمول، فإن عدد مستخدمي الإنترنت سجل ارتفاعاً كبيراً في الأردن، أسوة بباقي بلدان المنطقة، ووصلت نسبة هذا الارتفاع إلى 400% خلال السنوات الخمس الماضية.

ويتمثل أحد أبرز العوائق أمام قيام الناس بالاشتراك في شبكة الإنترنت في الأردن، كما في أي دولة أخرى، بالأسعار المرتفعة للأجهزة والبرامج التي توفرها الشركات المشغلة لشبكة الإنترنت. وإذا ما قامت مجموعة الاتصالات الأردنية بالنظر في تخفيض الأسعار الكلية للبرامج التي توفرها واستمرت بعروضاتها، فإن مدخولها من صناعة الإنترنت سيرتفع بشكل فوري.





الأربعاء 18 ابريل 2007 - 11:08
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC