الصفحة الرئيسية : الأردن
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

كيمبينسكي يتوسع إلى الأردن وما بعدها

أتم فندق كيمبينسكي عشتار البحر الميت، أحد أكبر المشاريع في الأردن، عامه الأول مؤخراً. إيمي إنفو التقت دنكن أورورك، المدير العام والرئيس الإقليمي لفندق كيمبينسكي، على هامش معرض سوق السفر العربي الذي جري الأسبوع الماضي في دبي. وخلال اللقاء، تحدث أورورك عن تطور فندق كيمبينسكي عشتار البحر الميت وخطط كيمبينسكي التوسعية في دول المشرق العربي، كما شاركنا برؤيته حول القطاع السياحي الأردني.

الخميس 24 مايو 2007 - 11:35 GMT+4
دنكن أورورك، المدير العام والرئيس الإقليمي لفندق كيمبينسكي
دنكن أورورك، المدير العام والرئيس الإقليمي لفندق كيمبينسكي
انضم أورورك إلى فنادق كيمبينسكي منذ خمسة أعوام، وعمل أولاً في اليونان ولندن قبل انتقاله إلى الأردن العام الماضي.

مرحلة جديدة.. ضيوف جدد

يستهل أورورك كلامه بالحديث عن تطوير الفندق: "يجري افتتاح الفندق على ثلاثة مراحل بارزة. ففي العام الماضي، أطلقنا 114 فيلا إضافة إلى فيلا ملكية واحدة تتوفر بسعر 14,000 دولار عن اليلة الواحدة. وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سينعقد في وقت لاحق من هذا الشهر، سنطلق المرحلة الثانية التي تتضمن إضافة 201 غرفة إلى المبنى الرئيسي، لنقوم بنهاية العام بافتتاح منتجع أنانتارا الذي سيكون بمثابة أكبر منتجع صحي في منطقة الشرق الأوسط".

وعند سؤال أورورك عن نوعية وجنسية العملاء الذين اجتذبهم الفندق منذ افتتاحه، يجيب: "تتألف أسواقنا من فئات متنوعة من العملاء. فهناك الزوار الأوروبيين الذين يعدون لنسبة %30، وهناك %20 يأتون من روسيا في حين أن نسبة الـ %50 المتبقية هي من سكان منطقة الشرق الأوسط، و20% من هؤلاء هم أردنيون يزورون الفندق أيام العطلات. وأستطيع القول أن نسبة الزائرين بهدف الاستجمام تساوي لدينا نسبة رجال الأعمال. كما أن نشاطات الفندق على صعيد اللقاءات والمؤتمرات والمعارض فعالة جداً خاصة وأن البحر الميت يمثل وجهة ممتازة على هذا الصعيد. وبشكل عام، يحقق الفندق نسبة إشغال تبلغ %60 وهذه نسبة جيدة جداً لفندق خمس نجوم افتتح حديثاً".

ويملك كيمبينسكي فندقاً آخراً في العاصمة عمان كما يجري إنشاء مقر ثالث في منتجع البحر الأحمر في العقبة. ويوضح أورورك أن الفندق الموجود في عمان تم إنشاؤه قبل عام من فندق عشتار البحر الميت وهو يحمل أهمية استراتيجية لـ كيمبينسكي نظراً إلى موقعه المميز في وسط العاصمة وتحديداً في قلب الوسط التجاري. ويلفت إلى أن هذا المقر يتوجه أكثر لرجال الأعمال وهو بالتالي مجهز بالكامل لعقد الاجتماعات والنشاطات المماثلة.

أما عن مقر العقبة فيقول: "نقوم حالياً بتطوير فندق بسعة 200 غرفة في العقبة، وسيكون لهذا الفندق شاطئه الخاص. كما أننا نسعى لإعطاء هذا المكان لمسة عصرية مطلقة تظهر بهندسته المعمارية البارزة، على أن يصبح جاهزاً خلال العام 2008. وفي الوقت الراهن، لن يكون هناك أي خطط لتوسع آخر في الأردن".

مشاريع توسعية

لا تنحصر مساعي كيمبينسكي التوسعية في الأردن فقط، بل تمتد لتشمل لبنان بمشروعين فندقيين يجري إنشائهما حالياً، وسوريا بخطط لإنشاء فندقين في دمشق. وينوه أورورك إلى أن "فندقي سوريا سيكونان مختلفان جداً في أسلوبهما، وهذا تعبير عن سياسة كيمبينسكي المعتمدة والمتمثلة في أن لا يشبه أي من فنادقها الآخر. وسيكون أول الفندقين عبارة عن خان مستحدث يقع في وسط السوق القديم تماماً وستكون سعته 60 غرفة. أما الثاني فسيكون عصري جداً في تصميمه وسيتوجه أكثر إلى مجتمع الأعمال. ومن المتوقع أن يجري افتتاح هذين الفندقين خلال عام 2009 أو 2010.

ويلفت أورورك إلى نية كيمبينسكي إعطاء ضيوفه عروضات خاصة في الفنادق قيد الإنشاء في سوريا والأردن بمجرد الانتهاء من إنشائها. ويضيف: "تأخذ قيادة السيارة بين دمشق وعمان حوالي ثلاث ساعات فقط، لذا من المنطقي جداً التفكير بذلك. فدمشق مدينة عريقة للاستكشاف والأردن ستكون قريبة لإعطاء الزائر كل ما يتطلع إليه وبالطبع فنادقنا الثلاثة ستكون متموقعة هناك".

نظرة متفائلة

شهد قطاع السياحة الأردني تراجعاً خلال الثمانية عشر شهراً الماضية نظراً إلى الحوادث المأساوية الحاصلة على الصعيد الإقليمي والأحداث الأمنية في الدول المجاورة. إلا أن أورورك يبدي نظرة تفائلية حول معطيات المملكة السياحية المستقبلية: "لم يرغب الشعب الأردني بحدوث أي من الأحداث التي حصلت مؤخرا. فهو شعب رائع يتمتع بلده بالأمن والاستقرار فعلاً. ولكن التغطية الإعلامية لبعض الأحداث التي حصلت فيه شوهت الواقع إلى حد ما ولهذا الأمر مضاعافاته علينا بالطبع".

ويختم أورورك: "مما لاشك فيه أن المنطقة بأكملها بدأت تلملم نفسها وأرى أن المستقبل براق بالنسبة للأردن. فالأردن بلد رائع وليس من الغريب أن يصبح أكثر أهمية يوماً بعد يوم خاصة مع الاستثمارات الكبيرة التي تصب فيه حالياً. ويتوفر في الأردن مواقع غنية مثل البتراء ووادي رم، والزائر سيتمتع حتماً بالسباحة في البحر الأحمر ومن ثم العوم في البحر الميت على مسافة ساعتين فقط. إنه لمن الرائع حقاً معرفة الإمكانيات التي يملكها الأردن".





الخميس 24 مايو 2007 - 11:35
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC