وعلى هذا يعلق روهان مارواها، منظم المعرض: "إنه لمن المشرف لنا أن يوافق سمو الشيخ محمد على تقديم الرعاية لمعرض سيتي سكايب أبوظبي. ونجد في هذا تأكيد على أهمية السوق العقاري بالنسبة لحكومة أبوظبي وعلى المساعي والجهود الحثيثة التي يجري بذلها لدعم هذه الصناعة. كما أنه إشادة بالدور الذي يلعبه سيتي سكايب أبوظبي في جمع اللاعبين العالميين والمحليين معاً من خلال فعالياته.
"تحمل أبوظبي إمكانيات كبيرة للمستثمرين والمطورين العقاريين. ومن الواضح أنها تتمتع باستقرار على الصعيد المالي، يؤهلها الحصول على ثقة حتى أكثر المستثمرين حرصاً وتشدداً. ففي العام 2005، كانت أبوظبي في مقدمة الدول على صعيد ارتفاع الدخل الفردي في العالم. كما أنها تضخ اليوم 3.5 مليون برميل من النفط يومياً، مولدة بذلك فائض بقيمة 90 مليار دولار سنوياً، ناهيك عن احطياتي النفط فيها والذي يكفيها لـ 150 عام" يقول مارواها.
قيمة إضافية
عندما تحتل إمارة أبوظبي موقعاً متميزاً على الساحل الخليجي، لا يكون مفاجئاً أن تصبح المشاريع المائية موضع اهتمام شركات التطوير العقاري التي تقدر وجود قيمة إضافية في هكذا مناطق في العالم. والمعروف عن أبوظبي إيلائها أهمية كبيرة للحفاظ على بيئتها وشواطئها وجزرها غير المأهولة.
وفي هذا الإطار، يأتي مؤتمر تطوير مشاريع الواجهات المائية على هامش سيتي سكايب أبوظبي ليجمع الخبراء العالميين في مجال تخطيط وهندسة وبناء المشاريع المائية لمناقشة العوامل الرئيسية المؤثرة في أعمال المطورين والمستثمرين في هذا للمجال. وسيتناول المتحدثون في المؤتمر تجارب من هذه الصناعة في المنطقة تشمل مشاريع مثل العالم - دبي، والموجة - عمان، واللؤلؤة - قطر.
خبرات مالية
على صعيد آخر، سيشهد المعرض تنظيم مؤتمر ثان حول التمويل العقاري حيث سيركز على الفرص التي يتيحها التطور المستمر في أبوظبي. وسيجمع مؤتمر التمويل العقاري أكثر من خمسين خبير في هذه الصناعة وسيتناول بشكل رئيسي الاستثمار الإسلامي في قطاع العقارات وتنامي المفاهيم المتوافقة مع الشريعة فيه، كما سيعرض لتجارب "الصكوك" في العقارات والمخاطر التي ترافق عمليات التمويل العقاري.
وسيعرض أيضاً إلى كيفية تحول الأسهم الخاصة وضريبة الاستثمار العقاري وعمليات الطرح العام الأولي إلى مداخل إلى الاستثمار في القطاع العقاري الشرق أوسطي. وسيبحث متحدثون من كل من مورغان ستانلي وكريتيد سويس وسيتي غروب مدى الجدية التي يأخذ بها العالم سوق أبوظبي العقاري حديث العهد.
وإلى جانب رعاية سمو الشيخ محمد، يأتي دعم الجهات الصناعية واضحاً في الرعاية البلاتينية من كل من TDIC، والدار العقارية، وصروح، وطموح للاستثمارات، والعقبة للتطوير، وإسكان، بالإضافة إلى الرعاية الذهبية المتمثلة بمؤسسة زونز، وأملاك للتمويل.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

