Switch to English
الثلاثاء 01 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

هل حان الوقت لإعادة تقييم سوق أبوظبي العقاري؟

  • الأربعاء 30 مايو 2007 - 16:32

اتسعت رقعة المشاريع العقارية في الإمارات العربية المتحدة بشكل هائل خلال السنتين الماضيتين. ويجري حالياً العمل على مشاريع والتخطيط لمشاريع أخرى تقدر قيمتها بنحو 200 مليار دولار، ولكن تأخر تسليم تلك المشاريع قد يطرح مشكلة كبيرة. ولهذا ربما يكون الوقت قد حان للقيام بدراسة مستقلة تتناول العرض والطلب في قطاع عقارات أبوظبي.

تابع المقال في الأسفل
  • صورة مأخوذة من الفضاء: المدينة التي سجلت أعلى مستويات الدخل في العالم
    صورة مأخوذة من الفضاء: المدينة التي سجلت أعلى مستويات الدخل في العالم
أطلق التقرير المستقل الصادر عن إي إف جي هيرمز في ديسمبر 2006 موجة من الجدل حول موقع العرض والطلب في قطاع العقار في دبي. ولكنه كتحليل أساسي جاء جيداً كونه مكًن شركات التطوير العقاري من الحصول رأي آخر خبير في مستقبل ووتيرة العرض والطلب ونقاط الضعف المحتملة في الأسواق خاصة وأنه من السهل جداً الانجراف بعيداً في ظل فورة القطاع النفطي في بلد يعتبر من المنتجين العالميين للنفط. ومن الأسهل دائماً الاستثمار في صناعات مستقبلية على القيام بتقييم خطط الأعمال والإمكانيات التجارية.

مطلب جوهري


بما أن الحماس المبدئي الذي رافق فتح سوق أبوظبي العقاري أمام المستأجرين الأجانب والمالكين المحليين قد بدأ بالاختفاء مع ارتفاع أسعار النفط في الصيف الماضي، فإن الوقت قد يكون حان لإجراء عملية إعادة تقييم للسوق.

ولكن، كيف يمكن القيام بذلك من دون دراسة مفصلة يجريها محلل خبير؟ فمن دون الدراسة لا يمكن الإجابة عن العديد من الأسئلة التي تتضمن: ما هي التيارات المتنامية الحقيقية التي يتبعها السكان؟ وما هو السعر الذي يجب اعتماده لتأمين السكن لهؤلاء؟ وهل هم بحاجة إلى قصور فاخرة أم مساكن عمال؟

وبإمكان الدراسة المستقلة أن تنظر في مؤشرات النمو الحاصل في قطاعات رئيسية معينة وأن تسأل عن مدى صحتها ودقتها. كما بإمكانها أن تسأل عن السبب وراء تحديد هدف سياحة أبوظبي بثلاث ملايين زائر سنوياً في حين أن هدف دبي هو 15 مليون!

والشفافية في هذا الإطار مطلب جوهري إذا ما أرادت أبوظبي إنشاء المظهر المديني الذي تستحقه مدينة بثرائها. وهذا شيء غالباً ما يتم نسيانه في أوج الحماس للترويج لمشاريع عملاقة والبحث عن مستثمرين.

كنز مخبأ


إذا ما أردنا الحديث عن المستثمرين، فإنهم بلا شك من المرحبين بإجراء دراسة مستقلة، كونها تعتبر فعلاً طريقة لتحقيق أعلى قيمة لاستثماراتهم. وليس هناك من أحد في مجال العقارات العالمية المؤسساتية يمكن أن يتقبل العمل لوقت طويل في بيئة حيث الدراسة المستقلة غائبة.

وليس الأمر أن أبوظبي لديها ما تخفيه، فالمسألة برمتها تتعلق بالتصميم على الدراسة والقيام بها. وعلى العكس فقد يتبين من الدراسة أن العاصمة الإماراتية هي كنز مخبأ لقطاع العقارات العالمي في العقد القادم، خاصة وأن أسعار العقارات فيها لا يمكن مقارنتها بسمتويات الأسعار في الأسواق العالمية على الرغم من ثرائها وارتفاع مستوى الدخل الفردي فيها إلى أعلى الدرجات.

ولكن في مطلق الأحوال، يحتاج المستثمرون إلى الضمانات والشفافية. فلماذا لا نعطيهم ذلك؟

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.