Switch to English
الأربعاء 02 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

هل تقف المصارف الإسلامية على قدم وساق مع المصارف التقليدية اليوم؟

  • الأحد 10 يونيو 2007 - 10:39

بدأ مصرف الإمارات الإسلامي أعماله في أكتوبر 2004، وتطور سريعاً ليصبح واحداً من أسرع المصارف الإسلامية نمواً في العالم. إيمي إنفو تحاور فيصل عقيل، مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف الإمارات الإسلامي، حول واقع القطاع المصرفي في الدولة وجديد مصرف الإمارات الإسلامي.

تابع المقال في الأسفل
 
ذكرت إحدى التقارير مؤخراً أن العام 2007 سيشهد ارتفاعاً في نسبة اقتراض المصارف العاملة في الإمارات من الخارج، حيث تبحث العديد من المصارف عن مصادر تمويل متوسطة وبعيدة الأمد. فما هي أسباب ذلك؟ وما الحاجة إلى عمليات الاقتراض تلك؟

يرجع عقيل ذلك إلى واقع أن النشاط الاستثماري في الدولة مستمر، فالتوسع العقاري مازال في نمو ولم يصل بعد إلى ذروته حتى وإن كانت معدلاته أبطأ من السابق. كما يرى أنه سيستمر على الأقل لمدة 10 سنوات مقبلة، هذا بخلاف مشاريع البنية الأساسية مثل مترو دبي وغيرها. ولكنه لا يجد أن هذه العوامل توجب ارتفاع نسبة الاقتراض، حيث يقول: "إن مصادر التمويل اللازمة موجودة في الداخل ولا حاجة للاقتراض من الخارج. أما عن رؤوس الأموال القادمة من الخارج فأعتقد إنها إما رؤوس أموال عائدة من الخارج أو رؤوس أموال أجنبية تأتي طوعاً بهدف الاستثمار وتحقيق الأرباح، أي أنها هي التي تعرض نفسها في الداخل. وأتوقع أن يستمر زحف البنوك الأجنبية لتسويق منتجاتها وخدماتها في المنطقة للاستفادة من النمو المحقق".

في توجه مثير للاهتمام، تولي العديد من المصارف أهمية أكبر للخدمات المصرفية الإسلامية، فما هو موقع دبي في أسواق المصارف الإسلامية الخليجية اليوم؟ وما هي أبرز المحركات التي تدفع هذا القطاع؟

بحسب عقيل، يعتبر سوق دبي خاصة والإمارات عامة أسرع الأسواق المالية الإسلامية نمواً في العالم، فحصة قطاع التمويل الإسلامي في الإمارات حالياً في حدود %15 من حجم السوق، ومع دخول مصارف جديدة وتحول بعض المصارف التقليدية إلى تقديم الخدمات الإسلامية وإنشاء شركات تمويل إسلامي من قبل مصارف أخرى فمن المتوقع أن تصل الحصة إلى %30 مع حلول عام 2010.

أما أبرز المحركات التي تدفع هذا القطاع فيوجزها عقيل "بالنجاح الفائق للتوقعات الذي حققته المصارف الإسلامية العاملة في الدولة، فسابقاً كان التوقع أن التمويل الإسلامي سينشط بناء على المعتقد الديني بهدف البعد عن الربا فقط ولم ينتظر أحد أن يصبح هذا النوع من التمويل أكثر فاعلية ونجاحاً ونمواً وربحية من التمويل التقليدي وإن المصارف الإسلامية ستقف على قدم المساواة مع المصارف التقليدية، كما أن مجال الابتكار المالي في المؤسسات الإسلامية أفضل وأوسع من التمويل التقليدي القائم فقط على الإقراض والفوائد أما إسلامياً فهناك عدة هياكل قائمة على أسس مثل المرابحة والمشاركة والإجارة وخلافه".

بحسب دراسة قامت بها إيثوس للاستشارات مؤخراً، جاء المصرف في مقدمة المصارف الإسلامية في الإمارات في حين احتل المرتبة الثالثة بين المصارف التي شملتها الدراسة. فما الذي يميز خدمات مصرف الإمارات الإسلامي؟

"ببساطة، يعتبر مصرف الإمارات الإسلامي أسرع المصارف الإسلامية نمواً في العالم وأكاد أن أجزم انه الأسرع بين المصارف التقليدية أيضاً. فالتطور في الأداء يسير بسرعة كبيرة ومن المتوقع أن تتزايد هذه الكفاءة بعد أن يتخطى فترة الإنشاء (وهي عادة من 3 إلى 4 سنوات). كما يتميز أيضاً عن المصارف الأخرى في حرصه الشديد على المحتوى الإسلامي لمنتجاته بمعنى الابتعاد التام عن الشبهات أو المنتجات سيئة السمعة المبنية على بيع الديون أو التورق. وأخيراً، إن وراءه مجموعة مصرفية ضخمة، هي مجموعة بنك الإمارات، وبالتالي لا تنقصه موارد مالية ولا خبرات مصرفية" يجيب عقيل.

مؤخراً، أطلق مصرف الإمارات الإسلامي بطاقة فيزا إنفينيت الموجهة لفئة معينة من العملاء. وبالإضافة إلى مجموعة من المزايا الإضافية، حملت البطاقة تساؤلاً عما إذا كانت تمثل اتجاهاً نحو تخصص الخدمات المصرفية اليوم بحسب فئات المستهلكين.

وهذا التساؤل يلاقيه عقيل بالإيجاب: "لابد عند طرح أي منتج جديد أن يكون موجه لفئة معينة من العملاء، فلا يمكن أن نقدم منتجاً واحداً لمختلف فئات المجتمع. ومع تنوع حاجات العملاء عليك أن تقدم حلولاً مصرفية لكل فئة على حدى. لذا فالتخصص مطلوب ولكن النجاح هو أن تكون قادراً على إشباع رغبات أكبر عدد من العملاء بمجموعة منتجاتك المتنوعة".

ويصف عقيل بطاقة فيزا إنفينيت على أنها البطاقة الأرقى في السوق حالياً. وينوه: "نحن سعداء بأن نكون أول مصرف يقدمها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبخلاف خصائص البطاقات الائتمانية الأخرى، فإن فيزا إنفينيت تقدم لحامليها العديد من الامتيازات الحصرية مثل استخدام قاعات انتظار كبار الشخصيات في المطارات حول العالم، وخدمات الطوارئ الطبية والقانونية حول العالم، وبرنامج من الخدمات المتميزة والمساعدة على الطريق، كما تقدم لعملائها برنامج فريد لحماية المشتريات بتغطية مجانية لمدة 90 يوماً من تاريخ الشراء. وهذا ليس كل شيء، إذ تقدم البطاقة أيضاً مجموعة واسعة من خدمات تأمين السفر المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمصممة خصيصاً لتمنح عملائها راحة البال والطمأنينة".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.