"دي إتش إل" تقدم دعمها اللوجستي لإيصال المساعدات
- الخميس 28 يونيو 2007 - 12:43
شاركت "دي إتش إل"، الرائدة عالمياً في قطاع البريد السريع والخدمات اللوجستية، في نقل مواد الإغاثة القادمة إلى السلطنة في أعقاب الأضرار التي خلفها إعصار "جونو".
وقال ديفيد وايلد، المدير التجاري للشركة في الشرق الأوسط: "نحن فخورون بسجل 'دي إتش إل' الناصع في ما يختص بالمبادرة إلى مساعدة الدول والهيئات في أعقاب الكوارث الطبيعية في كافة أنحاء العالم. وبصفتها شركة عالمية تمتلك علاقة وثيقة مع الدول والمناطق والمجتمعات التي تزاول نشاطها فيها، تلتزم 'دي إتش إل' بتقديم العون من خلال كافة السبل المتاحة مستفيدة في ذلك من خبرتها الكبيرة في القطاع اللوجستي ومساهماتها السابقة في جهود الإغاثة".
وأوصلت "دي إتش إل"، حتى تاريخه، حاويتين من حجم 40 قدماً وحمولة 4 سيارات "فان" تستوعب كل منها 2 طن. وتم تسليم المساعدات التي اشتملت على مياه الشرب والشموع إلى المناطق التي انقطعت عنها إمدادات الماء والكهرباء مثل قرية "طوي". وكان الموقع الثاني الذي استلم المساعدات هو منطقة "القريات" التي دمر الإعصار 80% من بيوتها.
وقال مارك بينتون: "نظراً لجسامة الأضرار التي ألحقها الإعصار بالبنية التحتية، واجهنا صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المتضررة. وعلى سبيل المثال استغرقنا أكثر من 8 ساعات لإيصال صناديق مياه الشرب إلى أحد المواقع الذي لا يبعد أكثر من مسيرة ربع ساعة في الأحوال العادية. وبالرغم من هذه الصعاب، كان جميع أعضاء فريق 'دي إتش إل' يتمتعون بمعنويات عالية مكنتهم من مواصلة العمل على مدار الساعة ومواجهة التحديات لتنفيذ مهمتهم النبيلة".
من جهته، قال بول داولينج: "لقد بذلنا جهوداً حثيثة ومتواصلة لمساندة عملائنا وموظفينا وعائلات الموظفين في هذه الأوقات العصيبة، حيث قمنا بإمدادهم بمياه الشرب وغيرها من المواد الضرورية. كما أوصلت اثنتان من سيارات الـ'فان' التابعة للشركة عبوات المياه إلى أحد المراكز التي تجمع فيها النازحون عن البيوت المتضررة. وكانت ردة فعل المتضررين أفضل مكافأة لنا، فقد لمسنا صدق مشاعرهم وامتنانهم العميق لما قمنا به".
ويعد "جونو" أقوى إعصار ضرب شبه الجزيرة العربية منذ بدء تخزين سجلات الأحوال الجوية في عام 1945. وتأثرت المناطق الشرقية من السلطنة بأضرار كبيرة جراء الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة التي ضربتها، حيث أصبحت معظم الطرق غير صالحة للاستعمال كما انقطعت الاتصالات أثناء مرور الإعصار. وكلمة "جونو" مأخوذة من لغة جزر المالديف وهي تعني السلة المصنوعة من سعف أوراق النخيل.
وقال جيف والش: "تولي شركة 'دي إتش إل' أهمية كبرى للمساهمة في الأنشطة الإنسانية وجهود الإغاثة. وتندرج هذه العمليات في إطار التزام الشركة بمسؤولياتها الاجتماعية. ومن الطبيعي أن تكتسب جهودنا في الخليج طابعاً خاصاً، حيث مضى على حضور 'دي إتش إل' في هذه المنطقة أكثر من 30 عاماً. ونحن فخورون بالجهود المخلصة التي بذلها فريق عملنا".
- » ميريل لينش وكابجميني تنشران التقرير الحادي عشر للثروة العالمية
- » الاتحاد للطيران تطلق رحلاتها إلى دبلن
- » مشاركة فعّالة لـ "الآن" في مؤتمر الإعلاميات العربيات السادس
- » البنك العربي الإفريقي الدولي يطرح أول بطاقة فيزا ميني في مصر
- » أبطال خارقون مهرجون وشخصيات سحرية في ديرة سيتي سنتر
- » شركة الاتحاد العقارية تدعم مدينة الطفل بدبي
- » تشكيلة نظارات بورشه ديزاين الشمسية الجديدة
- » "دي. تي. كيه. كمبيوتر" تطلق جهاز كمبيوتر شخصي ترفيهي متطور يعمل بتقنية "إنتل فيف"
- » تعيين مجلس إدارة جديد لـ "بورصة دبي العالمية"
- » فيما تنتظر المنافسة في سوقها المحلي تمضي اتصالات قطر قدماً لتتوسع اقليمياً و عالمياً
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

