ومع ذلك، من الملاحظ ان شركات التطوير العقاري المملوكة للحكومة مثل "نخيل" و"اعمار" قد ابطأت تسليم وحدات عقارية جديدة في الأسواق هذه السنة في حين ان المطورين الثانويين يتنافسون على لفت انتباه العملاء.
الاعلانات تروج لشقق "بنتهاوس" فخمة في عدد من الابراج الشاهقة، وناطحات سحاب دوارة، وفلل فخمة باهظة الثمن، ومجمعات سكنية فريدة في مواقع ثانوية. ويبدو ان هناك منافسة على مشاريع تتمتع بالغرابة لاستقطاب المشترين.
ولكن الوكلاء العقاريين يذكرون ان هناك تباطؤاً ملحوظاً في مبيعات المشاريع التي لا تزال في مرحلة التصاميم في دبي هذه السنة. ولذلك هناك المزيد من الاعلانات من قبل المطورين الثانويين الذين تعتمد تمويلات مشاريعهم على حجم مبيعات ما قبل البناء والتي تبدو طموحة الآن.
ماذا سيحدث اذا لم ترتفع مبيعات ما قبل البناء؟ الجواب يملكه تقرير "اي اف جي هيرمس" الشهير الصادر في ديسمبر كانون الاول الماضي.
يرجح التقرير انه لن يتم تشييد الكثير من المشاريع التي يروج لها المطورون العقاريون الثانويون الآن، وبالتالي سيحاول المشترون استعادة اموالهم.
وهذا يعني ان الحذر في السوق حالياً في التوجه نحو مشاريع جديدة يروج لها مطورون عقاريون ثانويون مفهوم بالكامل، لأنه من الصواب في القطاع العقاري كما في اي قطاع اقتصادي اتخاذ جانب الحيطة والحذر حيال الوضع المالي للشريك.
ومن المؤسف كذلك انه عندما يعرض شخص عليك صفقة تبدو جيدة اكثر من المعتاد فانه يصعب تصديقها.
ومن الناحية الاخرى، اذا بقيت اسعار النفط مرتفعة لسنوات اضافية واستمرت خطط التوسع في دبي فان اسعار العقارات يمكن ان ترتفع اكثر فأكثر، ومن يشتري اليوم سيجد مكافاته مستقبلاً. وهذه التجربة مر فيها من اشترى في عام 2002 عندما تم اطلاق قانون التملك الحر للاجانب.
ولكن القطاع العقاري يمر بدورات متعاقبة، ونموذج "الطفرة ـ التباطؤ" تكرر من دون نهاية منذ بدء التاريخ المعاصر في مختلف ارجاء العالم. والمسألة تتعلق بمعرفة اي مرحلة وصل اليها السوق، وللانصاف فان الطفرات في السوق العقاري يمكن ان تدوم لفترات اطول من المتوقع.
ومع ذلك، من البديهي ان تعزز الطفرات العقارية ايرادات المطورين العقاريين فيما يجد المشترون انفسهم تحت ضغوط الوقت مما يجعلهم سلبيين في النهاية. واذا كان هناك من يستطيع الاعتقاد انه تمت في سوق عقاري ما مكافأة المتأخرين في اللحاق بركب السوق اكثر من المستثمرين الرواد فليتفضل باطلاعنا على الامر!
الترويج للطفرة بيد المطورين العقاريين الثانويين
اقرأ الاعلانات العقارية في دبي هذه الايام وستلاحظ ان ان الاعلانات الاكثر جنوناً تعود الى المطورين العقاريين الثانويين. انها فترة الهدوء التقليدية في فصل الصيف في السوق العقاري في دبي، والسؤال الحقيقي هو ما اذا كان بمقدور مثل هؤلاء المطورين الحفاظ على سحرهم للمشترين في الخريف.
الخميس 28 يونيو 2007 - 13:18 GMT+4
يمكنك االإطلاع على المزيد
- » المخاطر المهددة للقطاع العقاري عالمياً تندرج على دبي ايضاً
- » الطلب المكبوت هو الامر المجهول الكبير بالنسبة الى القطاع العقاري في دبي
- » "الايكونوميست" تتوقع ثقباً خفيفاً وليس انفجار فقاعة القطاع العقاري في دبي
- » لماذا يستبعد استمرار الازدحام المروري في "مرسى دبي"؟
- » هل يتجه توازن الايجار والشراء للانقلاب لمصلحة الايجار؟
- » هل ترتفع القيم الرأسمالية للعقارات في دبي ام تتراجع الايجارات؟
- » ترحيب بمبادرة تسجيل مبيعات العقارات قيد التصميم في دبي
- » شقق "جميرا بيتش ريزيدنس" وفلل وشقق "النخلة جميرا" تضرب السوق
- » رواية قصيرة عن السوق العقاري في دبي : الجزء الرابع
- » رواية قصيرة عن السوق العقاري في دبي: الجزء الخامس
الخميس 28 يونيو 2007 - 13:18
الصفحة الرئيسية : السوق العقاري في دبي
أكثر المقالات المقروءة:
- » توقيع شراكة استراتيجية بين قناة أبوظبي الرياضية وراديو وتلفزيون العرب
- » صندوق النقد الدولي يبرر ربط العملة السعودية بالدولار
- » "تويوتا" تواصل خططها التوسعية في إنتاج السيارات الهجين
- » فنادق حياة تستقبل شهر رمضان المبارك بعروض جديدة
- » السعودية: عمليات مقايضة بـ 5.2 مليار و1.5 تريليوناً استثمارات خارجية لكبح...
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع