ولكن ما ينساه سكان مناطق الخليج غالباً هو أنهم يقطنون بمحاذاة مناطق متعددة الثقافات لا تنعم بالاستقرار، مما يقلص الفارق بينها وبين جنوب إفريقيا.
وإذا ما التزم السائح بالمناطق السياحية الآمنة، فالأمر عندها لا يتعدى كونه تجربة سياحية عادية مشابهة لتلك التي قد يعيشها في أي جزء من العالم. ومن المناطق التي يمكن زيارتها في هذا الإطار، مدينة كيب تاون التي تعتبر واحدة من أروع المناطق في العالم.
ومن اللافت هنا، أن حكومة دبي هي أحد المالكين لأشهر مجمع تسوق واستجمام في كيب تاون، والمعروف باسم "فيكتوريا أند ألفرد". وبإمكان الزائر تسوق ما يريده من العلامات التجارية العالمية والمحلية في هذا المجمع وبأسعار جيدة وضمن بيئة آمنة كلياً.
نشاطات متنوعة
يعيش في كيب تاون حوالي 4.5 مليون نسمة تحكمهم هيلين زيلر، مديرة حملات مناهضة التمييز العنصري السابقة. وتجد في المدينة العديد من المتاحف والنشاطات الثقافية إلى جانب غير ذلك من النشاطات التي يمكنك القيام بها، مثل زيارة جزيرة روبن حيث كان نلسون مانديلا محتجزاً.أثناء زيارتها للمدينة، نزلت إيمي إنفو في فندق "ذا سيليرز هوهينورت"، التابع لسلسلة الفنادق الصغيرة "ذا كوليكشن" والواقع في ضاحية كيب تاون، كونستانتيا.
ويتميز الفندق بحس دافئ بغرفه الكبيرة المصممة لتتوافق مع احتياجات الضيوف وأحجام العائلات المختلفة.
وفي الواقع، فإن هذا الفندق المؤلف من 55 غرفة، يحتوي على مرافق تضاهي تلك التي نجدها في الفنادق الكبيرة من المنتجع الصحي إلى منطقة لعب الغولف والنادي الرياضي وصالون التجميل والمتجر وبركة السباحة. إلى جانب ذلك، تجد في الفندق مطعمين من الطراز الرفيع هما "ذا غرين هاوس" و"ذا كيب مالاي".
أسعار منافسة
وعندما يأتي الأمر لتناول الوجبات، تجد في كيب تاون العديد من الخيارات، أبرزها مطعم "بلتازار" المواجه للبحر والذي يقدم الوجبات الفاخرة.ومما لاشك فيه أن القيمة المادية هي أحد الأسباب الجيدة للذهاب إلى كيب تاون هذا الصيف، مع انخفاض سعر الدولار الأمريكي سعر مقابل اليورو والجنيه الاسترليني. فالأسعار في فندق "سيليرز هوهينونرت" اليوم هي نصف الأسعار التي قد تجدها في دبي علماً أن معايير الضيافة هي ذاتها
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
