Switch to English
الأربعاء 02 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

"إنبارك" يركب أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية ضمن "دبي للإنترنت"

  • الإمارات العربية المتحدة: الأثنين 24 سبتمبر 2007 - 16:20

أعلن اليوم "إنبارك"، مجمع الطاقة والبيئة، المجمع المتكامل الذي يضم مجموعة من الوحدات السكنية والتجارية الصديقة للبيئة والعضو في تيكوم للاستثمارات، عن استكمال عمليات تركيب عمودي إنارة يعملان بالطاقة الشمسية ضمن مدينة دبي للانترنت، أكبر مجمع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم والعضو في تيكوم للاستثمارات.

تابع المقال في الأسفل
 
وذلك في خطوة تمهيدية لتعميم استخدام هذه التكنولوجيا في المنطقة الحرة.

وتعد هذه المبادرة، التي تندرج في إطار التعاون المشترك بين مجمع الطاقة والبيئة وجي إي سولار، المزود الرائد لمنتجات وحلول الطاقة الشمسية، أحدث مبادرات إنبارك الهادفة إلى تعزيز استخدام حلول التنمية المستدامة، وتوفير أسلوب حياة صديق للبيئة في دبي.

وستعمل هذه المصابيح، التي تقوم بعملية تخزين الطاقة الشمسية طوال النهار، بشكل تلقائي عند حلول الظلام، كما ستنطفئ آلياً مع شروق الشمس.

وقال علي بن تويه، مدير مجمع الطاقة والبيئة: "يعكس هذا النهج الفعال مدى التزامنا بحماية البيئة. ويأتي الاعتماد على الطاقة الشمسية في ظل تصاعد التحديات البيئية العالمية، ونظراً للفوائد البيئية المترتبة على استخدامها، بما في ذلك إنتاج طاقة خالية من المواد الملوثة، ومساهمتها في خفض تكاليف إنتاج الطاقة. وكلنا ثقة أن مبادرتنا ستساهم بشكل حيوي في التشجيع على اعتماد تكنولوجيا الطاقة الشمسية في دبي".

ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الاميركية، فإن الاستهلاك العالمي للطاقة المتجددة سوف يتضاعف تقريباً بحلول عام 2030، وستشهد منطقة الشرق الأوسط تزايداً كبيراً في المعدل السنوي لتوليد الطاقة المتجددة، والذي سيزيد بمقدار 2.5 مرة عن متوسط المعدل العالمي.

من جهته قال توماس برابيش، المدير الاقليمي لشركة جي إي سولار: "تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة إمكانيات ضخمة للاستثمار في الطاقة الشمسية، نظراً لاستقبالها كميات هائلة من أشعة الشمس. وتعتبر قلة التكاليف من أهم مزايا استخدام الطاقة الشمسية في إنارة الشوارع، لاسيما في المناطق التي ترتفع فيها تكاليف مد خطوط الشبكات الرئيسية إلى مبالغ باهظة. كما تمتاز هذه الطريقة بمزايا عديدة من ضمنها ضمان استخدام لوحة الطاقة الشمسية لمدة 20 عاماً، ودورها في خفض تكاليف اليد العاملة وارتفاع مستوى السلامة".

وقد كشف تقرير حديث أعدته منظمة السلام الأخضر، والجمعية الاوروبية للطاقة الشمسية الحرارية، والبرنامج التابع للوكالة الدولية للطاقة، أن حجم الإستثمارات في قطاع الطاقة الشمسية الحرارية ستصل إلى 20 مليار دولار، وستوفر 54 ألف وظيفة فى العالم بحلول عام 2025، كما ستساهم في خفض انبعاثات غاز ثانى أكسيد الكربون في الجو بحوالي 362 مليون طن.

يذكر أن مجمع الطاقة والبيئة، وتماشياً مع التوجه العالمي لاعتماد تكنولوجيا صديقة للبيئة، قام بإطلاق العديد من المبادرات الهامة في هذا الإطار. ويمثل إطلاق هذا المشروع المصغر لأعمدة الإنارة العاملة بالطاقة الشمسية، التزاماً من إنبارك ومدينة دبي للإنترنت بالتركيز على البرامج البيئية الموجهة لخدمة المجتمع.

المعلومات المتعلّقة

حول "تيكوم للاستثمارات":

تعد "تيكوم للاستثمارات"، التي تتخذ من دبي مقراً لها، إحدى الشركات التابعة لـ دبي القابضة، الشركة العالمية التي تدعم عمليات تطوير وتنمية صناعات المعرفة والقطاعات المرتبطة بتعزيز نوعية ومستويات الحياة. وتنشط تيكوم للاستثمارات، التي أسست عدداً من المجمعات المتكاملة لصناعة المعرفة، في قطاعات حيوية مثل تكنولوجيا الملعومات والاتصالات، والإعلام، والتعليم، والتقنيات الحيوية، والطاقة.

تعتبر تيكوم للاستثمارات أحد اللاعبين البارزين في قطاع صناعات المعرفة على المستوى العالمي، وتدير الشركة كيانات ضخمة مثل مدينة دبي للإنترنت، ومدينة دبي للإعلام، وقرية دبي للمعرفة، ومدينة دبي الأكاديمية العالمية، وإي هوستنج داتا فورت، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، ومنطقة دبي للتعهيد، ومدينة دبي للاستوديوهات، ومجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك)، ومجمع الطاقة والبيئة (انبارك).

كما حققت الشركة نمواً واسعاً من خلال مشاريع مشتركة على الصعيد المحلي والعالمي، مثل مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، المزود الرائد لخدمات تبريد المناطق، والتي تم تأسيسها كشروع مشترك بين تيكوم للاستثمارات وهيئة كهرباء ومياه دبي، إلى جانب مؤسسة الإمارات للاتصالات العالمية المحدودة، المشروع المشترك بين تيكوم للاستثمارات ومجموعة دبي للاستثمار، وسمارت سيتي، المشروع المشترك مع سما دبي، والذي يستهدف تطوير وإدارة مدن لصناعات المعرفة حول العالم.

تمتلك مؤسسة الإمارات للاتصالات العالمية المحدودة 35% من أسهم مؤسسة الاتصالات التونسية، وحصة بنسبة 60% في مالطاكوم، مزودي الاتصالات التابعين للحكومة التونسية والحكومة المالطية. كما بدأت سمارت سيتي بتأسيس قاعدة لشبكة عالمية من مجمعات صناعات المعرفة من خلال توقيع اتفاقيتين لتأسيس سمارت سيتي مالطا وسمارت سيتي كوتشي.

وتمتلك تيكوم للاستثمارات حصصاً في شركة "أكسيوم"، أكبر موزع للهواتف النقالة في منطقة الشرق الأوسط، وشركة "انتراوت" مشغلة شبكات ربط الصوت والبيانات التي تجمع بين معظم شبكات الاتصالات في أوروبا.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.